"غردي بقفطانك".. تحد مغربي يجتاح تويتر


٠٧ أبريل ٢٠٢٠

رؤية - ياسمين قطب 

"القفطان المغربي".. اللباس التقليدي النبيل الذي لم يتزعزع عن عرشه ولم يتخل عن مكانه لأحدث تصاميم الموضة، وما زال منذ قرون عنوانا لأناقة المرأة المغربية، وارتداؤه أصبح إعلانا عن حدث سعيد، ولحظات فخر لا تضاهى.

انطلاقا من تلك الفكرة، ومع الأزمة التي يشهدها العالم حاليا بسب فيروس كورونا الذي أبقى الناس في المنازل، دشنت ناشطات المغرب عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاجا يذكرهم بزمن المناسبات الجميل، وأيام الاحتفالات والأعراس، والتي كان بطلها "القفطان المغربي" بهيبته وجلاله، فدشنوا هاشتاجا بعنوان "غردي بقفطانك".

ويهدف الهاشتاج إلى مشاركة السيدات المغربيات صورهن بالقفطان المغربي، والتي غالبا ماتكون التقطت في مناسبة سعيدة، كحفل زفاف أو حنة أو حفلة ذات أهمية، أو مناسبة رسمية، أو حتى محفل دولي.

وشارك في الهاشتاج الإعلامية المغربية "عزيزة نايت سي بها" ونشرت صورتها عبر حسابها الرسمي في "تويتر" وعلقت: 





ومن أبرز المشاركات في الهاشتاج:




































والقفطان المغربي هو من أقدم الألبسة التقليدية في المغرب، ويعود ظهوره إلى العصر المريني ثم العصر السعدي وخاصة في عهد السلطان المغربي أحمد المنصور الذهبي، ثم انتشر في الأندلس بفضل موسيقي "زرياب" العراقي بالزي العثماني في بداية القرن التاسع، وكان أول ظهور لمدن المغرب المعروفة كفاس تطوان الرباط.

وظلت المرأة المغربية تتزين بهذه اللوحة الفنية المسماة بالقفطان وحدها لقرون طويلة، قبل أن يخرج من حدوده الجغرافية إلى العالمية في فترة تسعينيات من القرن الماضي بفضل تنظيم عروض تروج للقفطان المغربي وتفنن كبار المصممين والمعلمين المغاربة في تقديم تصاميم فاخرة.

ويعتمد القفطان المغربي في صنعه على أقمشة فاخرة يتم تزيينها بالتطريز اليدوي المغربي، إضافة إلى تزيينه بالأحجار، دون أن ننسى أهم عملية وهي ما يسمى في المغرب "خدمة المعلم" نسبة إلى حرفيين يغزلون خيوطا من الحرير أو الفضة أو الذهب.


اضف تعليق