في زمن كورونا.. هاري وميغان عاملا توصيل طعام في لوس أنجلس


١٩ أبريل ٢٠٢٠


أماني ربيع

يبدو أن الأمير هاري وزوجته دوقة ساسكس، لا يستطيعان قضاء الوقت دون أن يكون بفائدة تعود على من حولهم، ورغم كونهم مقيمين جدد في لوس أنجلس، إلا أنهما شعرا بأن عليهما دورا اجتماعيا في ظل أزمة كورونا العالمية، وعليهما محاربة تلك الجائحة عبر الأعمال تطوعية والخيرية.

وكونه متحدث لبق، وصاحب ابتسامة جذابة، استغل الأمير هاري مواهبه في الترويح عن الناس ومحاولة تلطيف الأجواء، عبر مكالمات الفيديو مع بعض الأسر التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، كانت المكالمات طويلة ومباشرة ما يشعر الأسر بأنهم محاطون بالاهتمام، ولم ينس توجيه بعض النصائح الخاصة بالتوعية الصحية.

وطالب هاري المسؤولين في بلاده بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة صحيا وماديا، وعدم إهمالهم لأنهم أولى بالرعاية.



وانضم الأمير هاري وزوجته ميغان إلى مؤسسة Project Angel Food الخيرية في لوس أنجلس، الجمعة الماضية، وشاركا بالفعل في إحدى فعاليات تلك المؤسسة التي هي أشبه ببنك طعام تقوم بتوصيل الوجبات الغذائية لمنازل المرضى بأمراض مزمنة والأطفال وكل من لا يستطيع تأمين احتياجاته بنفسه.

وكانت المؤسسة بحاجة لمتطوعين لتوصيل الوجبات، وفورا انضما لفريق المتطوعين وقاما بتوصيل الوجبات بنفسيهما.

وبحسب ديلي ميل، كانت والدة ميغان ماركل، دوريا راجلاند، هي صاحبة النصيحة فيما يتعلق باشتراك هاري وميغان بتلك المؤسسة، خاصة وأنها عضوة فيها.



وتحدثت التقارير عن أن العمل التطوعي ليس جديدا على ميغان وأنها لم تتعلمه بعد دخولها الحياة الملكية، فوالدتها مخضرمة في هذا المجال وتعمل فيه منذ سنوات طويلة.
 



وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، ريتشارد أيوب، إنه سعيد وممتن بمشاركة هاري وميغان معهما كعمال توصيل متطوعين، وقال: قاما بذلك من تلقاء نفسيهما، عندما سمعا عن الضغط الكبير الذي يعاني منه السائقيون، فطلبا التطوع والمساعدة".

وأضاف: "لقد اختارا مساعدتنا لأنهم يعرفون أن عملاءنا يحتاجون للدعم أكثر من أي فئة أخرى".

وأوضح: " من نخدمهم هم أكثر الفئات معاناة مع فيروس كورونا، بسبب ضعف مناعتهم نتيجة لمعاناتهم مع أمراض الرئة والسكر والضغط، وغيرها من الأمراض المزمنة، ومعظمهم من المسنين، وهم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس التاجي، والأقل فرصة في النجاة منه".



ولم يرد دوق ودوقة ساسكس أن يعلم أحد بالأمر، وفضلا أن تكون مشاركتهما سرية، لكن المؤسسة نشرت عن التعاون، وعرفت الصحافة به.

وقاما بتوصيل وتوزيع الوجبات بأنفسهما دون مساعدة، لكن طاقمهما الأمني، كان موجودا، وحرصا على التواصل مع المسنين الذين اندهشوا بوجودهما على عتبة المنازل.

وكان رد فعل واحدة من المسنات مؤثرا، عندما أخذت في البكاء بشدة فور عملها بشخصية عامل التوصيل، وقالت إنها لم تصدق نفسها، وأنها من أشد المعجبين بهما.



وكانت الأعمال الخيرية على رأس أولويات هاري وميغان في خططهما للمستقبل في لوس أنجلس، لكن حال تفشي فيروس كورونا دون ذلك، وهما مضطران للالتزام بالإجراءات الاحترازية، حرصا على سلامتهما وسلامة ابنهما أرتشي.

ويوم الخميس الماضي، شوهد الثنائي الملكي يتنزهان مع كلبيهما  "بيجل جاي، و"لابرادور" الأسود في المنطقة التي يقيمان بها، لكن لم يكن معهما أرتشي.

ويعد هذا أول ظهور لهما معا في لوس أنجلس، وحرصا على اتباع إجراءات الوقاية التي تلزمهما بارتداء الكمامات، وتعقيم الأيدي.

واستخدمت ميغان شالا أزرق ككمامة، وكانت تحمل بيدها معقما، وأطلت بإطلالة كاجوال، سروال جينز أبيض، وتيشيرت أسود، وقبعة بيسبول، وارتدى هاري كمامة من القماش.


اضف تعليق