مخاوف من التواجد التركي بإدلب.. وتحذيرات من اقتتال الفصائل المدعومة من أنقرة


٢٣ أبريل ٢٠٢٠

كتب – عاطف عبداللطيف

قال الباحث السوري مالك الحافظ: لا يزال استمرار توافد القوات العسكرية التركية إلى الشمال السوري في منطقة إدلب لخفض التصعيد يثير القلق والمخاوف من تثبيت دائم لنقاط المراقبة التركية وذلك بموافقة روسية، وكأن تلك النقاط قد تكون لاحقًا محميات للحفاظ على النفوذ التركي في الشمال.

الشمال السوري

وأضاف مالك الحافظ في تصريحات خاصة لـ"رؤية": لا اعتقد أن المعركة قادمة خلال الفترة المقبلة في إدلب، لكن الأمر قد يكون على نقيضه في شمال شرقي سوريا (شرق الفرات)، لأن المناطق التي سيطرت عليها تركيا هناك بعد عمليتها العسكرية "نبع السلام"، خاصة مناطق تل أبيض ورأس العين، وهي مناطق غير مضبوطة أمنية وباتت مرتعًا لأي اقتتال داخلي يحصل من قبل الفصائل المدعومة من تركيا ولكنها قد لا تأتمر بأمرها دائمًا.

أيضًا فإن تلك المناطق في شرق الفرات ومحيطها مهيأة لأن تكون مشمولة بصفقة اتفاقات جديدة بين روسيا وتركيا بالمقام الأول، ما قد يتطلب أيضًا انتهاكات جديدة وأعمالًا عسكرية قد تكون محدودة أو حتى واسعة ضد بعض المناطق هناك مثل منبج وكوباني.

انتهاكات محتملة
 
وأشار الباحث السوري إلى أن الانتهاكات واردة خلال الفترة الحالية، لكن دعنا نقل إن فترة ما بعد انحسار أزمة كورونا ستكون حرارتها مرتفعة في الشمال الشرقي من سوريا وسنشهد معارك حامية إلا إذا تم تثبيت الاتفاقات أو المقايضات إن صح التعبير بشكل دبلوماسي ما يؤدي بدوره إلى سحب فتيل أي أزمة عسكرية هناك.

ونوه مالك الحافظ بأنه في الشمال السوري (إدلب) هناك توجه مشترك اعتقده بمستويي قتال الفصائل الجهادية الإرهابية الأقل نفوذًا من جبهة النصرة، وهي تنظيمات حراس الدين والحزب التركستاني، وبمستوى يتوجب توجيه السلاح نحو جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) في فترة لاحقة.


اضف تعليق