بينها الفوانيس والياميش.. "كورونا" يطارد عادات رمضان المصرية


٢٣ أبريل ٢٠٢٠

رؤية - محمد عبدالله

في هذا الموعد من كل عام تنصب الشوادر والخيام وتتزين المحال التجارية في البلدان الإسلامية بفانوس رمضان. هذا الفانوس الذي اعتاد المسلمون في كل مكان وتحديدًا في مصر على شرائه احتفالًا بقدوم شهر رمضان المبارك.

لكن هذا العام يبدو مختلفًا عن الأعوام السابقة في ظل تفشي فيروس كورونا وتأثيره الواضح على حركة التجارة وشراء فانوس رمضان بشكل خاص.

مخاوف المواطنين تضرب حركة التجارة



حركة التجارة في الشوارع والأسواق المصرية تأثرت بقلة الحركة جراء حالة الخوف التي تسيطر على الشارع المصري من النزول إلى أماكن التجمعات والزحام التزامًا بالإجراءات التي تتخدها السلطات للحد من تفشي الفيروس.

يرجع آخرون قلة حركة التجارة من بيع وشراء إلى العامل الاقتصادي، إذ تسبب الفيروس في فقدان البعض لعمله وتأثر الغالبية بالإجراءات التي اتخذتها السلطات من فرض حظر التجول الجزئي ومن ثم انخفاض ساعات العمل، وإغلاق المحال التجارية باكرا.

الركود يطال الياميش والتمور

"يا حلاوة التين الله الله والقمر الدين الله الله واكياس النوقل وقراطيسه هيه افرحوا يابنات هييييي  هيصوا يابنات هييييه".. هذا الحال - الركود - ينطبق أيضا على الياميش بأنواعه المختلفة وعلى التمور.

فرغم تراجع الأسعار لهذه السلع مقارنة بالعام السابق بنسبة 15 - 20% بحسب اتحاد الغرف التجارية، إلا أن حركة البيع والشراء أقل من الأعوام السابقة في ظل الإجراءات الاحترازية وحظر التجول.

امتعاض التجار

التجار أبدوا امتعاضهم جراء انخفاض الإقبال من قبل المواطنين على شراء مستلزمات رمضان حتى الساعات القليلة من دخول أول أيام الشهر الفضيل. إذ اضطر التجار هذا العام إلى جلب كميات أقل كثيرًا مقارنة بالعام السابق، توقعا لآثار الأزمة التي تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا.

ليس البيع والشراء فحسب

تأثير فيروس كورونا لن يقتصر على عملية البيع والشراء فحسب، بل سيفرض نفسه على عادات الأسر المصرية التي كانت ترافق استقبال الشهر الفضيل.

فلا صلوات في المساجد ولا زيارات للأهل والأصدقاء ولا عزومات رمضان التي اعتاد المصريون عليها كل عام في هذا الشهر الفضيل.



اضف تعليق