تطورات كورونا في مصر.. "الصحة" تواصل حربها و"الأوقاف" تدحض "أكذوبة الإخوان"


٢٦ أبريل ٢٠٢٠

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة – واصلت السلطات المصرية إجراءاتها المكثفة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد، في ظل وصول أعداد المصابين إلى 4534 حالة، فضلا عن تسجيل 317 حالة وفاة حتى الآن، في الوقت ردت فيه وزارة الأوقاف، على أكاذيب أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، ومؤيديها بشأن منع قرءاة قرآن صلاتي الفجر والمغرب في المساجد، مشددة على أنها لم تصدر أي قرار على الإطلاق بمنع قراءة القرآن الكريم.

"الإصابات تتزايد"

وزارة الصحة المصرية، أعلنت اليوم الأحد، تسجيل 215 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بينهم أجنبيان، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، و10 وفيات، مشيرة إلى خروج 62 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريون، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 1176 حالة حتى اليوم.

وأوضحت الوزارة في بيانها اليومي، المنشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 1502 حالة، من ضمنهم الـ 1176 متعافيًا، مؤكدة أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر متحدث الوزارة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الأحد، هو 4534 حالة من ضمنهم 1176 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و317 حالة وفاة.

"مؤشر إيجابي"

وأعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، أنه في إطار خطة الدولة لمواجهة فيروس كورونا، بشأن استراتيجية نقل الحالات التي تحسنت حالتها الصحية وفق معايير إكلينيكية محددة إلى مجموعة من الفنادق ونزل الشباب والمدن الجامعية، فقد خرج 506 حالات من الفنادق ونزل الشباب والمدن الجامعية ضمن حالات الشفاء المعلن عنها، من أصل 1237 حالة تم نقلهم إلى تلك الأماكن منذ بداية تطبيق تلك الاستراتيجية، بنسبة تعاف تجاوزت 40%.

وأكدت الوزيرة أن ذلك يعد مؤشرًا إيجابيا لنجاح تلك الاستراتيجية، بتكاتف كافة مؤسسات الدولة وخاصة وزارات الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي والتعليم العالي والبحث العلمي وكذلك رجال الأعمال الوطنيون، لما قدموه من تعاون مع وزارة الصحة لتحقيق الأهداف المرجوة، موجهة الشكر للأطقم الطبية بوزارة الصحة والتي تعد حجر الزاوية في نجاح تلك الخطوات، لما يبذلونه من جهود في متابعة تلك الحالات حتى تمام شفائها وخروجها.



وشكرت الوزيرة أيضًا "شركة إعلام المصريين والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" لتقديمهم الدعم المعنوي للأطقم الطبية من خلال مبادرة "دعم جيش مصر الأبيض"، وزيارتهم لبعض مستشفيات العزل ولقائهم بالأطقم الطبية والتي كان لها بالغ الأثر في رفع الروح المعنوية لكافة الأطقم الطبية في مصر.

"العمل بالمحاكم والمرور"

في الوقت ذاته، بدأت وزارتا العدل والداخلية في مصر، بتنفيذ قرار مجلس الوزراء المصري، الأخير -المتعلق بعودة العمل جزئيا في بعض الإدارات لقضاء حوائج المواطنين- حيث بدأت المحاكم العمل جزئيا، وتحديدا لعقد جلسات إصدار إعلامات الوراثة بشكل استثنائي، فضلا عن تقديم مكاتب الشهر العقار بعض خدماتها، كما بدأت إدارات المرور على مستوى الجمهورية، في استقبال الراغبين لترخيص سيارتهم الجديدة "فقط"، وفقا للقرار.

ووفقا للإجراءات الاستثنائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد، حددت الإدارات المعنية في الوزارتين إجراءات وقائية لاستقبال المواطنين، مشترطة ارتداء المواطنين الكمامات الوقائية، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، لمنع التجمعات والحد منها.

"أكذوبة الإخوان"

ودحضت وزارة الأوقاف المصرية، ادعاءات أعضاء الجماعة المتطرفة ومؤيديها، بشأن إصدار قرار بمنع إذاعة قراءة قرآن صلاتي الفجر والمغرب في مكبرات الصوت بالمساجد، إذ أكدت الوزارة، أنها لا تمانع من إذاعة قراءة القرآن قبل صلاة المغرب أو قبل صلاة الفجر.

وشددت الوزارة، على أنها تعي أن دورها الأساسي إنما هو عمارة المساجد وخدمة القرآن الكريم ونشر صحيح الدين، وأنها تراعي المصالح المعتبرة في كل قراراتها وتوقيت هذه القرارات، أنها لم تصدر أي قرار على الإطلاق بمنع قراءة القرآن الكريم، فدورها هو خدمة القرآن الكريم، ورمضان هو شهر القرآن، لافتة إلى أنها حينما عملت على ترشيد استخدام مكبرات الصوت بالمساجد كان ذلك استجابة لمطالبات مجتمعية، مع إدراكها أن إرضاء جميع الناس غاية لا تدرك.

واشترطت الوزارة لإذاعة القرآن في المساجد، أن يكون للمسجد إمام معين ويكون مسئولا عن تشغيل القرآن الكريم بمعرفته مع غلق المسجد غلقا تاما وعدم السماح لأحد بدخول المسجد نهائيا وقت قراءة القرآن أو قبله أو بعده طوال مدة تعليق الجمع والجماعات بالمساجد، مع تحمله لأي مخالفة تنتج عن ذلك".

وطالبت الوزارة أن تكون صوتيات المسجد مهيأة لذلك، وأن يلتزم بما تبثه إذاعة القرآن الكريم من قرآن المغرب وقرآن الفجر دون أي زيادة، وأن يحصل على موافقة كتابية من مدير المديرية معتمدة من رئيس القطاع الديني بالموافقة من تاريخ الاعتماد حتى نهاية شهر رمضان قبل قيامه بأي إجراء، حتى يتمكن التفتيش العام والمحلي من المتابعة والتأكد من اقتصار الأمر على قراءة القرآن وعدم فتح المسجد للصلاة.

"الحظر مستمر"

وواصلت وزارة الداخلية المصرية، نشر قواتها في الشوارع والميادين، لمتابعة تنفيذ قرارات رئيس الوزراء المصري بفرض حظر التجوال "الجزئي"، والتأكد من التزام المحال التجارية والملاهي بتنفيذ قرارات الغلق منذ الخامسة مساء، فضلًا عن شن حملات تموينية مكبرة على المحال والأسواق والصيدليات، للتأكد من توافر السلع الغذائية والمستلزمات الطبية الصالحة للاستخدام، وبأسعار مناسبة.



واستكملت الجهات الأمنية والتنفيذية والصحية في المحافظات، إجراءاتها لتنفيذ الخطة الوقائية للحد من انتشار الفيروس القاتل، من خلال متابعة الحد من التجمعات، وتعقيم وتطهير المنشآت والشوارع والقرى، علاوة على تكثيف متابعة الكشف عن الحالات المصابة بالفيروس بعد اختلاطهم بحالات مصابة.



اضف تعليق