من أجل اقتصادها.. أوروبا تكسر حاجز عزل كورونا


٠٣ مايو ٢٠٢٠

رؤية - سحر رمزي

أمستردام - أوروبا قررت كسر حاجز العزل، وفيروس كورونا ما زال يزحف، وإلى الآن لا علاج يشفي ولا مصل تم اكتشافه للوقاية منه، فالإصابات مستمرة وفي تصاعد، كذلك حالات الوفاة.

وفي المقابل نجد، انهيار اقتصادي عالمي غير مسبوق منذ أكثر من ثلاثين عاما، ووسط مأساة كورونا والأزمة الاقتصادية، زعماء أوروبا أعلنوا العصيان على القطاع الطبي والصحة العالمية وأيضا على إجراءات كورونا، وقرروا إنقاذ الاقتصاد.

من ميلانو

أوضح الدكتور وائل عبدالقادر -رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية- أن إيطاليا أعلنت عن تخفيف إجراءات العزل داخل البلاد، وكانت البداية من يوم ١٤ أبريل الماضي بافتتاح الشركات الزراعية والمكتبات ومحلات ملابس ولعب الأطفال والمكتبات المدرسية، ففي 4 مايو افتتاح الشركات والمصانع، ويوم 11 مايو افتتاح أماكن العبادة.

كما يتم افتتاح المتاجر 18 مايو، و1 يونيو افتتاح الكافتيريات والمطاعم وبيوت التجميل و18 افتتاح المتاحف، ولكن المدارس ستفتح في العام الدراسي الجديد شهر سبتمبر.

شروط الافتتاح

وأكد عبدالقادر أن هناك شروطا للافتتاح والعودة إلى شبه الحياة الطبيعية، مثل الالتزام بارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة الأمان بين الأفراد في جميع الأماكن التي سيتم افتتاحها عدم التجمع السماح بزيارة الأقارب وليس الأصدقاء وكلها إجراءات إجبارية.

تأمل الحكومة الإيطالية بعد تخفيف إجراءات العزل وعودة إنتاج الشركات وتشغيل المصانع دعم الحالة الاقتصادية السيئة للغاية بسبب هذا الوباء وعودة عجلة الاقتصاد والاستثمار إلى ما كانت عليه قبل هذه المحنة، وهو مطلب وطني تسعى إليه الدولة الإيطالية مع اتخاذ الحذر، واعتبار أن صحة المواطن تأتي في المقام الأول.

كما أوضح الدكتور وائل عبدالقادر أن مسئولي هيئة الدفاع الوطني في إيطاليا يتوقعون ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس بعد تخفيف إجراءات العزل والعودة إلى العمل.. وسيتم عمل دراسة كاملة ومتابعة حالات الإصابة يوميا وفي نهاية المرحلة الأولى للكنترول ومدتها أسبوعين سيتم اتخاذ القرار بالاستمرار في هذه الإجراءات أو العودة مرة أخرى إلى إجراءات العزل، مع وضع في الاعتبار ما حدث في فرنسا وألمانيا بعد افتتاح المدارس وفتح المتاجر وما وصلت إليه الحالة من زيادة في عدد حالات الإصابة مرة أخري لدرجة أن الحكومة الفرنسية في صدد العودة إلي إجراءات العزل مرة أخرى.

وأكمل عبدالقادر في ألمانيا بات ارتداء الكمامات خارج المنزل إلزاميا في إطار جهود السيطرة على تفشي فيروس وفرضت القيود الجديدة ارتداء كمامات قماشية في وسائل النقل العام وفي المتاجر في معظم مناطق البلاد. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن اختلاف القيود الموضوعة من ولاية إلى أخرى أمر مقبول، لأن بعض المناطق بؤر لانتشار الوباء، وبعضها لا.

وأضاف؛ في إسبانيا أعلن رئيس الوزراء الإسباني سانشيز أن بلاده ستبدأ مرحلة الانتقال إلى مرحلة طبيعية جديدة ابتداء من 4 مايو المقبل، على أن تتقسم هذه الفترة على 4 مراحل، وأوضح أن �المرحلة صفر� ستبدأ في 4 مايو المقبل؛ إذ ستفتح عدد من المحال لعدد محدود من الزبائن، عبر حجز موعد مسبق، كما ستفتح بعض المطاعم أبوابها لكن خدماتها ستقتصر على بيع الأطعمة وتناولها خارج المطعم.

تصريحات ترامب حول كورونا "شو" وغير مطابقة تقارير الاستخبارات الأمريكية

في سياق آخر علق الدكتور وائل عبدالقادر من ميلانو، عن اعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التقارير التي قدمتها اللجان الاستخباراتية حول "كوفيد-19" زاعما أنه رأى دليلا على نشوء الفيروس في مختبر في الصين، وبالقول كلام ترامب يتعارض مع البيان الذي أصدره مكتب الاستخبارات القومي بأمريكا قبل ساعات قليلة من تصريح ترامب هذا، حيث أكد البيان على أنه لا توجد تقييمات حول ذلك مع الاستمرار في التحري إن كان الوباء بدأ عن طريق حيوان يحمل الفيروس أو أنه ناجم عن حادث داخل مختبر في ووهان.

ويذكر أن الحكومة الصينية رفضت بشدة تصريحات ترامب المتعلقة بأصل كوفيد-19 مصرحة بأنه من المستحيل أن يكون فيروس كورونا قد نشأ من مختبر ووهان، ولكنها أكدت أن مثل هذه التصريحات الكاذبة لن تعوق التعاون العلمي العالمي في المعركة المستمرة ضد الفيروس.

أوروبا تكسر حاجز العزل

فرنسا


أعلن رئيس فرنسا رفع إجراءات الحجر الصحي العام المقررة في 11 مايو/ أيار، ليس إلا خطوة أولى لحل الأزمة، مضيفا أن هذا التاريخ تحديدا هو مرحلة من عدة مراحل ولكنه لا يعني عودة الحياة لطبيعتها، هناك عدة مراحل، و11 مايو مرحلة واحدة منها.

وبحسب ما نشر في موقف بلجيكا 24، أن غدا الإثنين الموافق ل‍ـ 4 مايو هو أول يوم في المرحلة الأولى من هذا الخروج في معظم دول أوروبا.

هولندا

تشهد فتح تدريجي لمحلات الملابس وبعض المحلات التجارية، مع استمرار غلق المطاعم ومنع التجمعات والحفلات واستمرار اغلاق دور العبادة، وقد قررت الحكومة فتح الحضانات والمدارس الابتدائية بدءا من 11 مايو، واستئناف الدراسة بمؤسسات التعليم المتوسط في 1 يونيو.

في بلجيكا

تستعد الشركات التي ليس لديها اتصال مباشر مع العملاء الى العودة الى العمل من يوم الإثنين، ويصبح الكمامة إلزاميًة في النقل و يوصى به بشدة من سن 12 عامًا في الأماكن العامة. كما سيتم السماح بالرياضات الخارجية الجديدة مثل التنس أو الجولف أو التجديف بالكاياك.

- سيتم إعادة فتح معظم الشركات اعتبارًا من 11 مايو، شريطة أن تحترم التباعد الاجتماعي.

- سيتم إعادة فتح بعض الفصول في 18 مايو، بحد أقصى 10 طلاب لكل فصل.

- في حين ستكون إعادة فتح تدريجي للمطاعم من 8 يونيو على أقرب تقدير.

في النمسا

لقد سمحت فيينا بالفعل بإعادة فتح بعض الأعمال غير الضرورية، أعيد افتتاح متاجر المواد الغذائية الكبيرة ومصففي الشعر والمرافق الرياضية الخارجية (التنس والجولف وما إلى ذلك) في نهاية هذا الأسبوع يتم رفع قيود السفر، ويسمح بالتجمعات لما يصل إلى 10 أشخاص مع احترام المسافة الاجتماعية.

يوم الإثنين، سيعود طلاب الثانوية الذين يأخذون البكالوريا إلى المدرسة في بيئة مفروشة، قبل العودة التدريجية إلى المدرسة للآخرين
- من المتوقع إعادة فتح المطاعم في منتصف مايو.

- ارتداء القناع المطلوب في النقل والمخازن.

في البرتغال

- ستفتح متاجر الكتب وتجار السيارات يوم الإثنين. سيتم فتح التجارة المحلية، التي تصل مساحتها إلى 200 متر مربع وتطل على الشارع، باستخدام قناع إلزامي يمكن لصالونات تصفيف الشعر والتجميل القيام بذلك أيضًا عن طريق التعيين.

- سيتم إعادة فتح بعض الخدمات العامة، مثل المراكز الضريبية، عن طريق التعيين، مع قناع إلزامي القناع إلزامي في وسائل النقل العام.
- يُسمح بالرياضات الفردية في الهواء الطلق.

- سيتم إعادة فتح المدارس الثانوية والمتاحف والمعارض الفنية والمطاعم والمقاهي في 18 مايو، والمسارح ودور السينما في 1 يونيو، مع قواعد الابتعاد الاجتماعي.

في سلوفينيا

- إعادة افتتاح المقاهي والمطاعم ومصففي الشعر والمتاحف والمكتبات يوم الإثنين.

- استئناف التدريب الرياضي المحترف.

- قناع إلزامي في الأماكن العامة والمواصلات والمخازن.

في المجر

خارج بودابست، إعادة فتح تراسات المقاهي والمطاعم والشواطئ والحمامات العامة.

في بولونيا

أعلنت الحكومة عن افتتاح فنادق ومراكز تسوق وجزء من المؤسسات الثقافية يوم الإثنين منها مكتبات وبعض المتاحف.

واعتبارًا من يوم الأربعاء، ستتمكن الحضانات ورياض الأطفال من إعادة فتح أبوابها، لكن السلطات المحلية التي تعتمد عليها أعلنت أن معظمها سيظل مغلقًا.

في كرواتيا

تم إعادة افتتاح بعض المتاجر والمتاحف والمكتبات ووسائل النقل العام الأسبوع الماضي، ويُسمح بالتجمعات الدينية منذ يوم السبت.

ويوم الإثنين، قد يتم إعادة فتح الخدمات التي تنطوي على اتصال وثيق مع العميل، مثل مصففي الشعر.

ويوم 11 مايو، سيكون دور المدرجات والبارات والمطاعم. سيتم السماح بالتجمعات لما يصل إلى 10 أشخاص وسيتم فتح رياض الأطفال والمدارس على أساس طوعي.

في صربيا

إعادة افتتاح المقاهي والمطاعم يوم الإثنين مع أبعاد اجتماعي ووسائل النقل العام والقطارات بين المدن والحافلات لمسافات طويلة مع ارتداء إلزامي الكمامات.

وسيتم إعادة فتح مراكز التسوق في 8 مايو، ورياض الأطفال في 11 مايو.

الحفاظ على حظر التجول

في اليونان


سيتم إعادة فتح ما يقرب من 10٪ من الشركات المغلقة يوم الإثنين: المكتبات وصالونات الشعر والجمال والإلكترونيات ومحلات السلع الرياضية ومراكز الحدائق.

في 11 مايو، ستتمكن جميع المتاجر الأخرى من إعادة فتحها باستثناء مراكز التسوق التي يتم إغلاقها حتى 1 يونيو.

في دول الشمال

في أيسلندا

أعيد افتتاح الجامعات والمتاحف وصالونات الشعر يوم الإثنين.

كانت الدنمارك والنرويج، في نظام شبه احتواء، من بين الدول الأوروبية الأولى التي خففت من قيودها، وكان الدنماركيون أول من عادوا إلى المدرسة في 15 أبريل.



اضف تعليق