بعد عطاء دام 60 عاما.. الطبلاوي يرحل في هدوء و"تويتر" ينعاه


٠٦ مايو ٢٠٢٠

رؤية - ياسمين قطب 

بعد رحلة عطاء دامت نحو 60 عاما، رحل نقيب قراء ومحفظي القرآن الكريم في مصر، مساء أمس بهدوء، بعدما حفر اسما من ذهب في أوساط القراء وحفاظ كتاب الله.

وبوفاته نكون قد فقدنا آخر قامة من جيل العظماء من شيوخ القرآن المصريين، وقد عرفه العالم الإسلامي عبر صوته في إذاعات البلدان العربية والإسلامية لعقود، وكذلك الأمر في عصر الفضائيات الحالي، حيث عُرف بصوته الشجي المميز الذي يبعث على الخشوع والطمأنينة.

وشارك الطبلاوي في تحكيم مسابقات دولية في حفظة القرآن من كل دول العالم، وحصل على أوسمة من عدة بلدان إسلامية تقديرًا لجهوده في خدمة القرآن الكريم.

ومنذ اللحظات الأولى لإعلان الوفاة، زخرت صفحات موقع التغريدات الأشهر "تويتر" بآلاف التغريدات المعزية، والداعية للشيخ الفاضل، ومن أبرز ما قيل في رثائه ونعيه: 
























اضف تعليق