سينما السيارات تعود إلى إيران لأول مرة منذ عقود


٠٦ مايو ٢٠٢٠

كتب – هالة عبدالرحمن

تسبب فيروس كورونا فى إغلاق السينمات حول العالم، إلا أن دور العرض في إيران لجأت إلى فكرة "سينما السيارات" ليتمكن الجمهور من مشاهدة الأفلام مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، وذلك من داخل سياراتهم.

وعادت سينما السيارات، بعد أن كانت ممنوعة منذ الثورة التي وقعت عام 1979، وأشار تقرير لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إلى أن عدداً من الإيرانيين لجأوا لحيلة "سينما السيارات"، بعرض أحد الأفلام في موقف سيارات مفتوح بأحد ميادين طهران، وسط تفشى فيروس كورونا.


ويقوم العمال برش المطهرات على السيارات التي تصطف كل ليلة بعد شراء التذاكر عبر الإنترنت، كما تم تنظيف الزجاج الأمامي للسيارات لتحسين الرؤية، فيما يستمعون لصوت الفيلم عبر تردد خاص على موجة "إف إم" على راديو سياراتهم.

وكان فيلم "أوكسيدوس" الذي أنتجته شركة تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني أول الأفلام المعروضة، ويركز الفيلم الذي أخرجه إبراهيم حتامية، على مزارعي القطن الذين تموت حقولهم من المياه المالحة التي تجلبها السدود المحلية.


ومع إغلاق الملاعب وإغلاق دور السينما، يعد عرض موقف السيارات هذا هو الفيلم الوحيد الذي يتم عرضه في مكان جماعي وسط انتشار الفيروس في إيران، وهو أحد أسوأ الأفلام في العالم، إلا أن زوار سينما السيارات لا يجدون غيره متنفسًا لهم.

يذكر أن إيران أبلغت عن أكثر من 98600 حالة وفاة فيها أكثر من 6200 حالة وفاة، على الرغم من أن الخبراء الدوليين والمحليين يقرون بأن حصيلة إيران من المرجح أن تكون أعلى بكثير..




اضف تعليق