عودة الصلاة بالمساجد.. لبنان وإيران وألمانيا في المقدمة "صور "


٠٨ مايو ٢٠٢٠

كتب- هالة عبدالرحمن

سادت حالة من الفرحة في عدد من البلدان لعودة إقامة شعائر الصلاة بالمساجد وفقا لضوابط وإجراءات احترازية غير عادية تفاديا لتفشي وباء كورونا، وجاءت لبنان وإيران وألمانيا في مقدمة الدول التي أعادت فتح المساجد خلال شهر رمضان.


وقررت الحكومة اللبنانية السماح للمواطنين بارتياد المساجد والكنائس مرة أخرى اعتبارا من اليوم، وذلك بعد فترة إغلاق استمرت نحو شهرين بسبب تفشي فيروس كورونا.

وأصدر وزير الداخلية اللبناني، محمد فهمي، مذكرة تسمح بإقامة صلاة الجمعة وقداس الأحد مع "التقيد بالشروط الصحية وبإجراءات السلامة العامة".

وسيتعين على المصلين ارتداء الكمامات والقفازات، مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

ويعني هذا ألا تتعدى نسبة المصلين 30 في المئة من القدرة الاستيعابية المعتادة لكل دار عبادة، ويأتي القرار في إطار خطة من خمس مراحل تهدف إلى رفع جميع القيود التي فرضتها الدولة بحلول منتصف يونيو/حزيران.

وخلال الأيام القليلة الماضية، اقتصرت حالات الإصابة الجديدة المسجلة على أشخاص عائدين من الخارج.

وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة 784 حالة في لبنان، بالإضافة إلى تسجيل 25 حالة وفاة حتى الآن.


وفي إيران، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن المساجد المغلقة منذ منتصف مارس لاحتواء وباء "كوفيد-19"، تم فتحها اعتبارا من الإثنين الماضي، في 30 بالمئة من المناطق، وذلك بالتزامن مع تراجع عدد الوفيات المسجلة في البلاد نتيجة الفيروس.

ومن المتوقع ألا يطبق القرار على العاصمة طهران، ولا على مشهد وقم، إذ تعتبر الأكثر تضررا بالوباء.

وتم إغلاق المساجد وبعض الأضرحة الشيعية الرئيسية في إيران في مارس، وسط أكبر وأسوأ تفش لـكوفيد-19 في الشرق الأوسط.

وسجلت إيران 6203 وفيات، حسب الأرقام الرسمية، من أصل 97424 إصابة بكورونا منذ 16 فبراير، حين أعلنت السلطات أول الوفيات.


وتستعد ألمانيا يوم السبت المقبل لإعادة فتح المساجد تدريجياً بعد إغلاق تام لها منتصف شهر مارس الماضي، ضمن الإجراءات الوقائية المتبعة من قبل الدولة لمواجهة فيروس كورونا.

ويعيش مسلمو ألمانيا حالة من السعادة الكبيرة حالياً لعودة رفع الأذان من جديد منذ أيام قليلة في عدد من المدن خاصة في شهر رمضان، بالإضافة للقرارات الجديدة بإعادة فتح دور العبادة ومنها المساجد للصلاة بدءاً من غد الاثنين، وفق شروط صحية صارمة.

وبرغم ترحيب عدد من الأحزاب في البرلمان الألماني بذلك، إلا أن اليمين المتطرف يقوم بحملة تسخين شديدة ضد هذه القرارات.

وسيكون عدد من يسمح لهم بدخول المساجد محدودا في البداية، بحيث يكون هناك على الأقل بين المصلي والآخر مسافة مترين، وأن يترك المصلون أسماءهم وأرقام هواتفهم تحسبا لتتبع الموقف في حالة حدوث عدوى، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإنجيلية (ي ب د).

كما يجب ألا يقل سن رواد المساجد عن 12 عاما، وعدم استخدام أماكن الوضوء بالمساجد، وأن يتم ارتداء كمامات واقية داخل المساجد.

وتقول خطة إعادة فتح المساجد إنه يجب الالتزام بالتعليمات الصحية وارتداء كمامة واقية وعدم استخدام أماكن الوضوء بالمساجد.

ونجحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في إنقاذ بلادها وحققت بالفعل هدفها الرامي إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا، وبناء عليه يمكن إعادة فتح جميع المحلات التجارية مع تخفيف قيود الإغلاق.


اضف تعليق