بنصائح بسيطة.. ازرعي زهور الإيجابية في يومك


١٢ مايو ٢٠٢٠

أماني ربيع

يومًا بعد يوم يصبح التفكير بإيجابية من الأمور التي على جميع الناس تعلمها لمواجهة ضغوط الحياة، بدلًا من الاستسلام للإحباط واليأس، فالتفاؤل والقدرة على النظر إلى المشكلات باعتبارها ضغوط مؤقتة قابلة للحل يجعل الحياة أسهل.

لكن كيف نساعد أنفسنا على شحن طاقتنا الإيجابية رغم المصاعب والمشكلات، هذا السؤال  جاوب عليه موقع مجلة "elle":

قبل النوم فكري في كل النعم التي تمتلكينها، لا تجعلي المشكلات تستحوذ عليك وتظنين أنك شخص سيئ الحظ.

تحدثي إلى نفسك عن المشكلة بإيجابية وقولي "أستطيع حلها ببعض الجهد".

أحيطي نفسك بالأشخاص الإيجابيين ومحبي الحياة، سيمنحونك القدرة على الاستمرار، وربما يمنحونك أفكارًا لتجاوز محنتك، وابتعدي عن الأشخاص دائمي الشكوى فلن يزيدوا الأمر إلا سوءًا.

في وقت المحنة القرب من الأهل أمر يُسهل كل شيء، ربما تعتقدين أن البعد عنهم أفضل، فمهما كان هم أكثر الناس حبا لك وحرصا عليك، والمشاحنات بينكم تحدث نتيجة اختلاف وجهات النظر ليس أكثر، احرصي على القرب من والديك أو إخوتك، تحدثي معهم بحرية وصراحة، ربما تفوزين بنصيحة ثمينة من أحدهم، تمنحك السلام والراحة.

مهما تكونين في حالة سيئة لا تمتنعي عن مساعدة الآخرين، ساعدي بقدر طاقتك سيحسن هذا حالتك النفسية.

خصصي وقتًا للاسترخاء كل يوم، نصف ساعة من المشي، أو الاستلقاء وسماع موسيقى هادئة، أو حتى الاستمتاع بحمام دافئ.

لا تقارني نفسك بالآخرين، أو تركزي مع ما يمتلكونه، ركزي على حياتك أنتِ.

لا تعتمدي على الآخرين في حل مشاكلك، حاولي حلها بنفسك بقدر الإمكان، لتكتسبي الخبرة التي ستساعدك فيما بعد.

احرصي على التنفس بعمق بحيث يدخل الهواء النقي إلى الجسم والدماغ، ويطرد السموم منهم.

لا تنسي الطعام الصحي، أكثري من الفواكه والخضروات، وقللي من الكافيين، فهو يزيد من التوتر، نامي لفترة كافية سيخفف هذا من عصبيتك كثيرًا ويجعل ذهنك أكثر صفاء.

لا بأس بقطعة شيكولاتة لتساعدك في تحسين مزاجك.

 


الكلمات الدلالية تنمية بشرية الإيجابية

اضف تعليق