باحث سوري لـ"رؤية": عودة النشاط الرياضي مؤشر إيجابي و"كورونا" ينحسر تدريجيًا


١٨ مايو ٢٠٢٠

كتب – عاطف عبداللطيف

قال الكاتب الصحفي والباحث السوري، مالك الحافظ: لا يعتبر أمر عودة النشاط الكروي أمرًا سلبيًا حيال أزمة "كورونا" التي بدأت بالانحسار تدريجيًا -إذا جاز التعبير- على العكس تمامًا فإن عودتها ضرورية أسوة بباقي قرارات أغلب الدول، فسوريا بحسب الإحصاءات الرسمية لا تحتوي على عدد كبير من الإصابات، وما تم من إقراره من إجراءات احترازية تتعلق بعودة النشاط الكروي أمر يضمن عدم حدوث تبعات سلبية.

فإقامة المباريات دون جمهور والمحافظة على إجراءات السلامة لدى الأندية الرياضية ما هي إلا توجهات سليمة في ظل الأوضاع الراهنة.

وأضاف مالك الحافظ في تصريحات خاصة لـ"رؤية" أن عودة النشاط الرياضي مؤشر إيجابي على إحياء بعض جوانب الحياة العامة، وقد يخفف من الضغوط الملقاة على حكومة دمشق.

وتابع قائلًا: هناك تأثير سلبي ومفصلي للجانب النفسي بسبب أزمة "كورونا" على المجتمع، وعودة النشاط الكروي أو الرياضي بشكل عام لاحقا هو تخطي مهم للحاجز النفسي الضار حتى للوضع الاقتصادي الذي تأثر كثيرا بسوريا بفعل تبعات "كورونا".

لن يدر النشاط الكروي أية أموال على الاقتصاد السوري لكن أثره النفسي إيجابي وهو ما قد يمتد لاحقًا على مناح أخرى في سوريا.

ونوه الكاتب الصحفي السوري بأن الوضع الصحي بإطاره العام مقبول في بلاده حتى هذه المرحلة قياسًا على قلة الأعداد المصابة، ولكن لا تزال المؤشرات غير واضحة تمامًا فيما يتعلق بمواجهة الأزمة، لكن لا يمكن اعتبار التوجه نحو تفعيل النشاط الكروي هو أمر سلبي طالما أن الإجراءات الاحترازية متبعة من قبل الرياضيين والسلامة مضمونة بغياب الجماهير واحتمالات تناقل العدوى - إن وجدت لدى أحدهم.

وأشار مالك الحافظ إلى أنه لا يمكن وصف الوباء في سوريا بأنه كارثة على الوضع الصحي بقدر ما يكون تأثيره على الجانب الاقتصادي؛ فتأثيره أدهى وأمر من أي صعيد آخر، اليوم يجب الالتفات إلى الخيارات البديلة الممكنة والتعامل مع الحلول السياسية التي تضمن الاستقرار لسوريا من أجل تجاوز الانهيار الاقتصادي المحتمل الذي ستواجهه سوريا إذا ما بقيت الأمور على ما هي عليه.

كان لاعبو كرة القدم السورية، عادوا لاستئناف تدريباتهم بعد توقف دام لمدة شهر، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

كانت وزارة الصحة السورية، أعلنت، أمس الأحد، تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا بين القادمين من دولة الكويت، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في سوريا إلى 58.


اضف تعليق