تطورات كورونا في مصر.. إجراءات عاجلة لحماية الأطقم الطبية وتخصيص مستشفيات جديدة


٢٥ مايو ٢٠٢٠

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - واصلت السلطات المصرية إجراءاتها المكثفة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد، في ظل وصول أعداد المصابين إلى 14229 حالة، فضلًا عن تسجيل 680 حالة وفاة حتى الآن، في الوقت ذاته أعلنت وزارة الصحة المصرية تخصيص ٣٢٠ مستشفى عام ومركزي على مستوى الجمهورية، تباعًا لتخفيف العبء على مستشفىات الحميات والصدر واتخاذ عدة إجراءات لحماية الأطقم الطبية من الإصابة، ودعمهم خلال مواجهتهم الفيروس القاتل.

"الإصابات تتزايد"

أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم الإثنين، تسجيل 702 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، و19 حالة وفاة جديدة، مشيرة إلى خروج 93 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفىات العزل والحجر الصحي، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 4900 حالة حتى اليوم.

وأوضحت الوزارة -في بيانها اليومي، المنشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- أن الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا كوفيد-19 ارتفع ليصبح 5481 حالة، من ضمنهم الـ4900 متعافى، لافتة إلى أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفىات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.



وذكر المستشار الإعلامي لوزيرة الصحة والمتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد، أن إجمالي الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الإثنين، هو 17967 حالة من ضمنهم 4900 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفىات العزل والحجر الصحي، و783 حالة وفاة.

"320 مستشفى جديدًا"

وتابعت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد؛ تفعيل تقديم كافة الخدمات الطبية، لمصابي فيروس كورونا المستجد بداية من التشخيص وإجراء التحاليل والأشعة اللازمة، والعلاج والعزل، والتي بدأت بالفعل في ٣٢٠ مستشفى عام ومركزي على مستوى الجمهورية، تباعًا لتخفيف العبء على مستشفىات الحميات والصدر، واستقبال المصابين.

وناشدت الوزيرة الصحة -خلال اجتماعها الدوري مع الأطقم الطبية بمستشفىات العزل، أمس- المواطنين في حال ظهور أعراض فيروس كورونا، التوجه إلى أقرب مستشفى لمحل السكن، حيث سيتم استقبال المرضى بتلك المستشفىات وإجراء الفحوصات اللازمة، والتشخيص طبقًا لتعريف الحالة، مع مراعاة التاريخ المرضي لكل مريض.



ووجهت الوزيرة بإدراج كافة المستشفىات التي دخلت الخدمة ضمن منظومة الخط الساخن "١٠٥"، وزيادة  المقاعد بالخط الساخن ١٠٥ إلى٥٠٠  مقعد، بهدف استيعاب أكبر من استفسارات المواطنين، فضلا عن تخصيص تطبيق إلكتروني بالخط الساخن للرد على الاستشارات الطبية عن بعد، فضلا عن زيادة مخزون المستشفيات من المستلزمات الطبية بكميات كبيرة حتى يصبح بكل مستشفى مخزون يكفي لفترات طويلة.

"دعم الأطباء"

ونعت وزيرة الصحة والسكان، شهداء الواجب من الأطقم الطبية الذين توفوا أثناء تأدية التصدي لفيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن الدولة لن تنسى تضحياتهم الثمينة، موجهة الشكر لكافة الأطقم الطبية والعاملين في كل مستشفيات مصر وأسرهم على ما يبذلونه من جهد وإخلاص لحماية بلدهم والتصدي لفيروس كورونا، بعد وفاة 4 أطباء، أمس؛ نتيجة إصابتهم بالفيروس.

وذكرت الوزارة أنه منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، حرصت الوزارة على تخصيص دور بكل مستشفى عزل بسعة 20 سريرا لعلاج المصابين من الأطقم الطبية، مؤكدة أن الوزارة تسعي جاهدة لحماية أطقمها الطبية، لافتة إلى إصابة 291 من الأطقم الطبية بمستشفىات الحميات والصدر والعزل، من بينهم 69 طبيبا وطبيبة، ووفاة 11 من الأطقم الطبية منذ بداية الجائحة وحتى اليوم.

وذكرت زايد أن الوزارة تتخذ كافة الاحتياطات والإجراءات لحماية اطقمها الطبية من الإصابة حيث يتم إجراء تحليل لكافة الأطقم عند دخولهم المستشفى لقيامهم بمهام عملهم، وأيضا عند خروجهم من المستشفى بعد انتهاء عملهم منها بواقع 14 يوم عمل، و14 يوم أجازة، وأنه يتم إجراء تحليل فوري لمن تظهر عليه أي أعراض أثناء تأدية عمله، حيث قامت الوزارة بتكثيف إجراء التحاليل الدورية لأطقمها الطبية حيث تم إجراء 19 ألف و578 تحليلا بالكاشف السريع، و8913 PCR، حتى الآن.



وأعلنت الوزيرة فتح قنوات تواصل مباشرة من خلال الخط الساخن للوزارة" 105"، أو" رقم الواتس آب" المخصص لشكاوى ومقترحات الأطقم الطبية، حيث تم استقبال 1180 طلبا واقتراحا وتمت الاستجابة الفورية له، لافتة إلى أنه جاري تحصيص رقم "واتس آب" آخر بهدف زيادة قنوات التواصل الفعالة مع الأطقم الطبية.

وذكرت وزيرة الصحة والسكان، أن فرق مكافحة العدوي بالمستشفىات تقوم بصفة يومية بمراجعة مخزون المستلزمات الوقائية، وتتأكد من التزام الأطقم الطبية باتباع بروتوكول مكافحة العدوي المعمول به في هذا الشأن للحد من إصابة أي من الأطقم الطبية بالفيروس، مشيرة إلى أنه تم توزيع كميات كبيرة من المستلزمات الوقائية على المستشفىات، وتوافر مخزون كافٍ من المستلزمات الوقائية بالمستشفىات للتاكد من توافر الحماية اللازمة للاطقم الطبية.

ونوهت بأن فرق الدعم النفسي بمستشفىات العزل تقوم بصفة دورية بتقديم كافة سبل الدعم للاطقم الطبية سواء للعاملين أو المصابين، لافتة إلى أن مديري مدريات الشئون الصحية بالمحافظات يقومون بالتواصل المباشر مع الأطقم الطبية من المصابين لتقديم كافة سبل الدعم لهم.

وجهت وزيرة الصحة، بفتح تحقيق عاجل وفوري في واقعة وفاة الدكتور وليد يحيى عبدالحليم، الذي توفي إثر إصابته بفيروس كورونا بمستشفى المنيرة،  فور علمها بالواقعة، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة، في حالة وجود أي تقصير.

"الحظر مستمر"

وواصلت وزارة الداخلية المصرية، نشر قواتها في الشوارع والميادين، لمتابعة تنفيذ قرارات رئيس الوزراء المصري بفرض حظر التجوال "الجزئي" لليوم الـ62 على التوالي، والتأكد من التزام المحال التجارية والملاهي بتنفيذ قرارات الغلق منذ الخامسة مساء، فضلًا عن شن حملات تموينية مكبرة على المحال والأسواق والصيدليات، للتأكد من توافر السلع الغذائية والمستلزمات الطبية الصالحة للاستخدام، وبأسعار مناسبة.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان رسمي عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الإثنين؛ ضبط 5984 شخصا مخالفا لقرار حظر حركة المواطنين، المعلن من قبل مجلس الوزراء المصري، للحد من انتشار الفيروس القاتل، فضلا عن ضبط  1745 سيارة مخالفة، و150 دراجة نارية مخالفة، و156 مركبة "توك توك" مخالفة.




اضف تعليق