بعد قرار عودة الحياة لطبيعتها.. تعرف على خطة هولندا للسيطرة على كورونا


٣١ مايو ٢٠٢٠

رؤية - سحر رمزي

أمستردام - قررت هولندا تحدي فيروس كورونا بالفتح مجددًا بداية من غدا الإثنين 1 يونيو حيث تفتح المطاعم والكافيهات والحياة بالشوارع تعود، وخاصة بعد أن سيطرت على كورونا وأصبحت الإصابات في العد التنازلي.

ووصلت الإصابات في هولندا إلى 185 وخمس حالات وفاة ودخل المستشفى 8 حالات فقط.

ومع ذلك كان قرار الفتح يحتاج إلى السيطرة، والالتزام بالقرارات والإجراءات، والأهم الالتزام بالتباعد واحترام المسافات شرط أساسي، وأيضًا استخدام الكمامات في المواصلات العامة إجباري.

وكذلك الحجز المسبق للدخول للمطاعم إجباري، والعدد لا يزيد عن 30 شخصًا بخلاف العاملين في المطاعم، وكذلك في كافة أماكن تقديم الطعام والشراب، ومحلات الملابس أيضًا بعدد محدد، وفي هذا التقرير نعرض ما سوف يحدث في هولندا خلال الأيام المقبلة.

"رغم القيود" هناك سعادة في الشارع الهولندي

حالة من الفرحة والسرور تجدها في كل مكان بهولندا، وإن كانت محاطة ببعض المخاوف والرهبة، وذلك لأنه بعد أكثر من شهرين والبلاد في حالة من السكوت والانغلاق وأيضًا الانطواء والبعض أصيب بالاكتئاب إلى حد كبير من شعور الوحدة، والالتزام بالإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا؛ فالخوف من المرض نفسه تسبب في نشر السكون والبقاء في المنزل، بالإضافة إلى الغرامات الكبيرة في حالة عدم الالتزام بالإجراءات الحكومية كان سببًا إضافيًّا في الحرص على الالتزام.

ولكن بمجرد الشعور بأن اليوم الأحد "هو اليوم الأخير في قرار غلق المطاعم والكافيهات، والسماح لهم استقبال زبائنهم للجلوس في الداخل وتناول الطعام بحرية وأن كان بعدد محدد"، إلا أنه كان سبب مباشر في تغيرت ملامح شوارع هولندا وتحول الخوف والاكتئاب إلى حالة من الفرحة والسعادة لدى سكان هولندا وهم يشاهدون استعداد المطاعم والكافيهات تفتح من جديد، بالإضافة إلى إمكانية استخدام وسائل المواصلات بشكل عام لكن إجباري استخدام "الكمامات" وإلا دفع غرامة لمن لا يلتزم 95 يورو.

الكنائس في أمستردام تدق الأجراس لضحايا كورونا

ذلك وقد دقت أجراس كنائس امستردام اليوم الأحد لمدة أربع دقائق عند الظهر لإحياء ذكرى ضحايا فيروس كورونا "كوفيد -19". وتهدف الكنائس أيضًا إلى إعطاء الأمل للمرحلة الجديدة الآن بعد أن تضاءلت الموجة الأولى للفيروس.

وفي السياق نفسه تحدثت عبر الإنترنت عمدة أمستردام هالسيما يوم الجمعة الماضي إلى كنيسة فيست كرك، وقالت الكنيسة البروتستانتية أمستردام هذا الأسبوع: "بغض النظر عن إيماننا، نحن بحاجة إلى "روح طيبة"، "إن الكنيسة تود أن تساهم في ذلك لنشر الاطمئنان لدى سكان هولندا.

شركة القطارات تحذر استخدام القطار ليس للتسلية.. وغدًا الكمامة إجباري

ومن جانبها حذرت الشركة المسؤولة عن حركة القطارات في هولندا من أن اليوم هو اليوم الأخير الذي يمكن للمسافرين بدون كمامات من ركوب القطار. وغدًا، يكون الكمامة إلزاميًّا، ومن لم يلتزم يدفع الغرامة 95 يورو، ولكن ما يزال مسموحًا بركوب القطار فقط إذا لم يكن هناك خيار آخر.

كما حذرت أن أس المسؤولة عن حركة القطارات بهولندا اليوم من الازدحام، وذلك عبر مكبرات الصوت في المحطات من حول أمستردام وأيضا على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى الموقع الإلكتروني من أن القطارات من أمستردام إلى زاندفورت مزدحمة للغاية بحيث لا يستطيع الناس الابتعاد مسافة 1.5 متر. يرغب العديد من الأشخاص في الذهاب إلى الشاطئ في الطقس الجيد، لكن NS تطلب من المسافرين الذين يستقلون القطار لمجرد التسلية وإيجاد بديل. وأكدت الشركة أن القطار مخصص فقط للأشخاص الذين يضطرون للذهاب إلى العمل أو تقديم رعاية غير رسمية. يُطلب من الآخرين عدم ركوب القطار لأنه سيكون مشغولًا للغاية.
 
الحكومة الهولندية تؤكد على عدم القلق بشأن اقتحام الخصوصية

وفي سياق آخر وبشأن تتبع الهواتف المحمولة بهولندا، مسؤول من مكتب وزير الاقتصاد الهولندي يؤكد أنه لا داعي للقلق بشأن اقتحام الخصوصية عن طريق تتبع الهواتف المحمولة، وأكد أن الهدف ليس اقتحام بياناتك، ولكن لحصار أماكن الازدحام وحصار الفيروس والإجراءات فيه، ومن هذا المنطلق أكد أن منظمة الصحة الهولندية ستتمكن من الوصول إلى البيانات على هواتفهم المحمولة.

ولكن بيانات الخصوصية يتم التعامل معها بعناية فائقة. تتم إزالة البيانات الشخصية مثل الاسم والعنوان ورقم الهاتف، سوف يرسل للمنظمة فقط أرقام حول عدد الهواتف المحمولة في مكان ما.

وأكد كيزر مسؤول في مكتب وزير الاقتصاد أن الحكومة لن تسمح باستخدام بياناتك الخاصة بل سوف ترسل لمنظمة الصحة مجهولة المصدر، وذلك فقط لتتبع أماكن الازدحام من خلال الاتصالات لمكافحة فيروس كورونا.

وأوضح أنه يمكن استخدام هذه البيانات لتحديد ما إذا كانت الأماكن مشغولة للغاية في بلدية معينة وما إذا كانت إجراءات الوقاية من الفيروس بحاجة إلى تشديد, وأضاف: الهدف هو منع اتخاذ الإجراءات في جميع أنحاء هولندا، بينما يمكن أيضًا اتباع نهج محلي، "أجد أيضًا أن الخصوصية مهمة للغاية، لكننا نتعامل معها بحذر شديد".

وذكر أن الحكومة أصدرت هذا قانون للطوارئ، ولم يعرض بعد على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ.



الكلمات الدلالية هولندا كورونا في هولندا

اضف تعليق