آخرهم "اللمبي" و"مدرسة المشاغبين".. ترجمات "نتفليكس" تثير السخرية


٠١ يونيو ٢٠٢٠

حسام السبكي

واحدة من غرائب عام 2020، التي يبدو أنها لن تنتهي، خاصةً مع دخول جائحة كورونا العالمية، إلى منتصف العام الكبيس، والتي تسببت في إغلاق مختلف المناطق حول العالم، فضلًا عن مكوث الملايين داخل البيوت، وبالتالي كان لوسائل الإعلام دور في التسرية عن ملايين القابعين في الحجر المنزلي، ومن أشهرهم شبكة "نتفليكس" المعروفة.

فقد دأبت الشبكة العالمية، على تقديم أحدث وأقوى البرامج والأفلام العربية والأجنبية، ومؤخرًا، عرضت للعديد من منوعات السينما والدراما المصرية، إلا أن "التاتش" لما يكون موفقًا على ما يبدو، حيث عمدت الشبكة إلى تقديم ترجمات لمحتوياتها تلك، لم ترق لكثير من المشاهدين العرب، والمصريين على وجه الخصوص، فباتت مادة دسمة للتندر والانتقاد أحيانًا.

اللمبي

أولى تلك الاجتهادات، التي سلطت الضوء على تعامل "Netflix" مع المحتوى المقدم، كان فيلم "اللي بالي بالك"، وهو من بطولة الفنان "محمد سعد"، الذي يؤدي من خلاله شخصية "اللمبي" المعروفة، الذي عُرض للمرة الأولى عام 2003، حيث عمدت الشبكة على ترجمت المقاطع المعروضة في الفيلم، إلى اللغة العربية الفصحى، بشكل أفقد المادة المعروضة جاذبيتها على ما يبدو، وفق توصيف المتابعين.

































مدرسة المشاغبين

حتى المسرحيات، التي أثبتت نجاحًا فائقًا، على المستوى الكوميدي، لا يزال يتردد صداها حتى اليوم، رغم رحيل أغلب ممثليها عن عالمنا، ومن بينها مسرحية مدرسة المشاغبين، والتي عُرضت للمرة الأولى في أكتوبر 1973، لم تسلم من "افتكاسات" نتفليكس، والتي دفعت مشاهير السوشيال ميديا للسخرية منها.











مواقف سابقة

لم تقتصر الانتقادات للشبكة العالمية على الأعمال الفنية المصرية، بل تعدتها إلى العالم العربية، بل والمحتوى الأجنبي كذلك، الأمر الذي دفع نشطاء مواقع التوصل إلى شن ما يشبه الحملة، التي يبدو أنها لم تجد الاستجابة الكافية من "نتفليكس" حتى الآن.













يبقى السؤال، هل تنجح ضغوط مواقع التواصل، وتبنيها للموضوع على نطاق واسع هكذا، في دفع "Netfilix" إلى تغيير سياستها في التعامل مع المحتوى المقدم عبر شاشتها؟



اضف تعليق