وسط مخاوف اشتعال الغاز.. ألسنة اللهب تحاصر أحياء إسرائيلية في الكرمل


٠١ يونيو ٢٠٢٠

رؤية – أشرف شعبان

اشتعل حريق ضخم، مساء اليوم الإثنين، على سفوح جبل الكرمل جنوب شرق مدينة حيفا المحتلة، فيما هرعت قوات الدفاع المدني المدعومة بسيارات الإطفاء وطائرات إلى المنطقة لاحتواء الحرائق، حسبما ذكر موقع قناة "مكان الإسرائيلية".

وبحسب سلطة الإطفاء والإنقاذ، فإن عشرات السيارات والطواقم تعمل بإسناد من 8 طائرات إطفاء على إخماد الحريق.



وقال مكتب كايد ظاهر، الناطق بلسان سلطة الإطفاء والإنقاذ للإعلام العربي: "تعمل طواقم إطفاء وإنقاذ معززة وطائرات إطفاء على إخماد حريق شب في أحراش بمنطقة كريات حروشت - كريات طبعون".



وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحريق اندلع بالقرب من يوكنعام، وأن النيران التهمت مساحات كبيرة من الأشجار في المنطقة.



كما اندلعت النيران في أحراش الكرمل في المنطقة المحاذية لـ"كريات حروشت"، فيما امتدت النيران وانتشرت لتصل إلى مستودع للغاز الطبيعي بالقرب من "كريات طبعون". وتبذل الطواقم جهودًا لمنع انتشار النيران واقترابها من منظومة PRMS (غاز طبيعي)".



وبحسب النشطاء، تم إغلاق الطريق رقم 70 باتجاه تل كشيش، وكذلك أنفاق شارع 6 - يوكنعام من كلا الاتجاهين. خشية من وصول النيران إلى المنازل المجاورة للحريق، والتي لم يتم إخلاؤها حتى الآن، حيث شهدت المنطقة اختناقات مرورية، بينما بعض المحاور تم إغلاقها، حيث طالبت الشرطة من جمهور السائقين عدم التوجه إلى المنطقة والسفر عبر طرق بديلة.



 وتنتشر النيران بسرعة لاتجاه الشرق والجنوب بسبب الرياح القوية في المنطقة، حيث تسعى طواقم الإطفاء وتعمل لمنع انتشار ألسنة النيران واقترابها من الأحياء السكنية أو من مجمع الغاز الطبيعي في المنطقة.



ومع سرعة انتشار الحرائق في عدة مناطقة ومواقع، تم إغلاق بعض المحاور والطرقات في منطقة عسفيا ووادي الملح و"يوكنعام"، وذلك كإجراء وقائي.



تزامن ذلك مع اعتزام الاحتلال الإسرائيلي ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الاردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، على أن يصبح جزءا من حدودها الشرقية مع الأردن.



وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد زعم أن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضمًا غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.



وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت الماضي الشاب إياد الحلاق، في منطقة باب الأسباط بمدينة القدس المحتلة، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال لاحقت شابا، في منطقة باب الأسباط، وأطلقت النار عليه.



وحسب ما أكدت وسائل إعلام عبرية، فإن الشاب الحلاق استشهد نتيجة إطلاق عدة طلقات من قبل جنود الاحتلال تجاهه.

واعتبرت الأمم المتحدة أن قتل شرطة الاحتلال شابًا فلسطينيًا أعزل من ذوي الاحتياجات الخاصة، السبت بمدينة القدس، مأساة كان يجب ومن الممكن تجنبها، في حين أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عن أسفه للحادث.

وقال المنسق الأممي الخاص لسلام الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، في تغريدة عبر تويتر "أتقدم بخالص التعازي لعائلة ‎إياد الحلاق وهو فلسطيني أعزل تم إطلاق النار عليه بالأمس، وقتله في ‎القدس". وأضاف أن الحادث "مأساة كان يجب ومن الممكن تجنبها".

وطالب ملادينوف السلطات الإسرائيلية بالتحقيق في الحادث بسرعة، والتأكد من عدم السماح بتكراره.



 


الكلمات الدلالية اندلاع حرائق حرائق إطفاء حرائق

اضف تعليق