أردوغان والسراج.. ثنائي الشر يباركان خطة تدمير ليبيا


٠٤ يونيو ٢٠٢٠

رؤية - محمود رشدي

يواصل تحالف الشر الذي يضم رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، التآمر ضد ليبيا، وذلك خلال اللقاء الذي جمع الطرفين لبحث التدخل العسكري التركي بطرابلس، حيث عقد أردوغان خلال اللقاء بزيادة الدعم التركي لحكومة الوفاق في ليبيا.

في المقابل وجه فايز السراج الشكر لأردوغان على مساعدة حكومته في قلب الموازين، كما وجه له الشكر على التدخل العسكري في ليبيا لصالحه.

 واستكمالا لنهج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفائز السراج في التآمر ضد الشعب الليبي اجتمع الاثنان في تركيا، اليوم الخميس، حيث يسعى الحليفان للحفاظ على المكاسب التي تحققت في مضمار القتال بالقرب من طرابلس في الآونة الأخيرة قبيل جولة جديدة من المحادثات بشأن وقف إطلاق نار محتمل.

أنقرة تخرب ليبيا

وبدأت تركيا تقديم الدعم العسكري لحكومة السراج في نوفمبر بعد توقيع اتفاقية تعاون عسكري واتفاق لترسيم الحدود البحرية يمنح أنقرة حقوق تنقيب في البحر المتوسط وهو ما عارضته اليونان ودول أخرى.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان والسراج سيجتمعان في أنقرة الساعة 11 بتوقيت جرينتش، يأتي الاجتماع بعد يوم من استعادة قوات حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا السيطرة على المطار الرئيسي فى طرابلس.

توغل جديد

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، عن القيام بعمليات التنقيب عن النفط قبالة السواحل الليبية، وذلك عقب لقاء رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج في تركيا.

فيما كشف أردوغان عن اتفاقه مع السراج على تطوير تعاون بحري جديد في شرق المتوسط، كما أكد على حملته الفاشية ضد الشعب الليبي، على زيادة دعمه لحكومة الوفاق. واعتادت تركيا خلال الفترة الماضية إرسال مرتزقة سوريين إلى الأراضي الليبية، وذلك للقتال إلى جانب الميليشيات ضد الجيش الوطني الليبي.

الجيش الليبي يعيد تنظيم صفوفه

أعلن الجيش الوطني الليبي، الخميس، إعادة تمركز قواته خارج العاصمة طرابلس بشرط التزام الطرف الآخر بوقف إطلاق النار.

وحذرت القيادة العامة للجيش الليبي في بيان عاجل، أنه في حالة عدم التزام مليشيات حكومة الوفاق غير الدستورية، بالقرار، سيتم استئناف العمليات العسكرية، وتعليق المشاركة في لجنة وقف إطلاق النار 5 5.

وأكد الجيش الليبي أن القرار جاء بناء على موافقة القيادة العامة لاستئناف المشاركة في لجنة وقف إطلاق النار 5 5، التي تشرف عليها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولإنجاح أعمالها المرتقبة.

وتابع البيان، أن قرار إعادة التمركز خارج العاصمة جاء دعماً للحل السياسي، ومبادرة سياسية واستجابة لطلبات العديد من الدول والمنظمات المهتمة بالشأن الليبي.

ولفت إلى أنه يأتي أيضاً لحقن دماء الشعب الليبي من الاستهداف العشوائي الذي يتعرض له في طرابلس من قبل مليشيات حكومة فايز السراج ومرتزقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واختتمت القيادة العامة للجيش الليبي بيانها، بأن "المعركة لم تنته بعد وستستمر حتى النصر من أجل الثوابت الوطنية الخالدة".

وتواصلت الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني الليبي ومليشيات حكومة فايز اليراج والمرتزقة السوريين طوال 10 أيام الماضية، ما سفر عن تقدمات كان أهمها تحرير الجيش الوطني لمدينة الأصابعة من قبضة المليشيات.

وقررت القيادة العامة للجيش الليبي التمركز خارج العاصمة لإنجاح محادثات اللجنة العسكرية المشتركة المعروفة بـ"5 5" المنبثقة عن مؤتمر برلين 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.



اضف تعليق