الملكة رانيا أيقونة عربية للحب والجمال


١٢ يونيو ٢٠٢٠

كتب – هالة عبدالرحمن

ظلت الملكة رانيا وزوجها العاهل الأردني أيقونة للحب الملكي عبر 27 عامًا، وأصبحا الزوجان أيقونة عربية بامتياز للحب والجمال.

وفي ذكرى زواجهما الـ27، أثارت الملكة رانيا قرينة الملك عبد الله عاهل الأردن إعجاب متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام ".


ونشرت الملكة رانيا صورة لها برفقة الملك عبد الله على موقع "إنستجرام " وهما بإطلالة غير رسمية ويمسكان بيد بعضهما.

وعلقت على الصورة قائلة : كيف لحبي لك ألا يزيد كل يوم؟ فابتسامتك تضيء حياتي منذ 27 سنة... عيد زواج سعيد سيدنا.

وانهالت التعليقات المباركة والمهنئة للملكة رانيا من الأردن والشعوب الأخرى متمنين لهما دوام السعادة .


وتصدرت الصور والتعليقات المجلات والصحف العالمية، فهناك الكثير من اللحظات التي تعكس الحب الذي يجمعهما، فهي الملكة التي تقف جانب زوجها في كل المحافل والمناسبات، تعكس نظراتها دائما حجم الفخر الذي تشعر به وهي إلى جواره.

واعتبرت مجلة "بازار" العالمية أنه من الواضح جدًا أن الزوجين مثاليان لبعضهما البعض ويعيشان حقًا قصة حب خيالية في العصر الحديث.


وتعد الملكة رانيا إحدى أيقونات الموضة والأزياء في العالم، تتبعها عدسات المصورين والمهتمين بالأزياء دائمًا لرصد إطلالاتها المميزة، بالإضافة إلى أنها أكثر السيدات الأوليات في الوطن العربي اهتمامًا بحقوق الطفل والمرأة.

ولدت رانيا فيصل صدقي الياسين في الكويت لأبوين من أصل فلسطيني، وتزوجت الملك عبد الله الثاني عام 1993 قبل توليه العرش. ولقبت بملكة الأردن بعد عدة شهور من تتويجه عام 1999. كان والدها طبيبًا للأطفال في أحد مستشفيات الكويت والذي ينحدر من أصول فلسطينية تحديداً من مدينة طولكرم بالضفة الغربية .

درست رانيا في المدرسة البريطانية في الكويت، وحصلت على شهادة إدارة أعمال وحاسبات ومعلومات من الجامعة الأمريكية في القاهرة.

ورانيا أم لأربعة أبناء أكبرهم ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وكرست الكثير من الوقت للارتقاء بالتعليم من أجل مستقبل أفضل للأطفال الأردنيين.
 




اضف تعليق