بالصور.. تماثيل تمت إزالتها لأخطاء أصحابها في حق البشر


١٩ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

دعت الحركة المناهضة للعنصرية بعد مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد؛ الكثيرين إلى إعادة النظر في التماثيل والنصب التذكارية الموجودة حاليًا في عدد من المدن حول العالم.

الأمر الذي بدأ بإسقاط التماثيل التي كرمت واحتفت بالرق والعنصرية؛ تطور الآن إلى حركة موازية كاملة تدفع الجميع إلى إعادة التفكير في الناس والأحداث والتاريخ، فمنذ أن بدأ المتظاهرون في هدم بعض التماثيل، بدأت حكومات المدن في فعل الشيء نفسه.

قد تكون هذه واحدة من المرات القليلة التي يتم فيها إزالة التماثيل بشكل جماعي تقريبًا، لكنها بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يتم فيها إزالة التماثيل بشكل عام، حيث ثبت لاحقًا أن الأشخاص الذين يمثلونها لا يستحقون التكريم.

موقع Bored Panda جمع قائمة ببعض أكثر التماثيل التي لا تنسى، والتي تم إزالتها لسبب أو لآخر.

تمثال ليوبولد الثاني (ملك البلجيكيين) في إيكرين، تم هدمه في يونيو 2020، بسبب الاستغلال الاستعماري والفظائع الأخرى التي ارتكبها.


تمثال نصفي لبيل كوسبي، الكوميدي الأمريكي في عالم والت ديزني. أورلاندو، فلوريدا، والذي تم إسقاطه في يوليو 2015 بسبب اتهامات بالاعتداء الجنسي.


تمثال للتاجر الإنجليزي إدوارد كولستون، في بريستول، أُزيل يوم 7 يونيو 2020 لتورطه في تجارة الرقيق.


نصب تذكاري كونفيدرالي في جاكسونفيل، فلوريدا، أزيل يوم 9 يونيو 2020 كجزء من خطة رئيس البلدية لإزالة جميع المعالم الأثرية والنصب التذكارية أثناء الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد.


تمثال للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، أُزيل يوم 9 أبريل 2003 أثناء الغزو الأمريكي للعراق.


تمثال جو باتيرنو (لاعب كرة قدم أمريكي) في ملعب بيفر بولاية بنسلفانيا، أُزيل في 22 يوليو 2012 بسبب فضائح الاعتداء الجنسي على ابنه.


تمثال كريستوفر كولومبوس، في ريتشموند، فرجينيا، والذي تم إسقاطه وإضرام النار فيه وإلقاؤه في بحيرة قريبة، في 9 يونيو 2020 تضامنًا مع الأمريكيين الأصليين.


تمثال فرانك ريزو (ضابط شرطة وسياسي أمريكي) في وسط مدينة فيلادلفيا، أزيل في 2 يونيو 2020.


تمثال سيسيل جون رودس أحد أقطاب التعدين البريطاني، في كيب تاون، جنوب أفريقيا، أزيل في 9 أبريل 2015 كجزء من الاحتجاج لإنهاء استعمار التعليم في جنوب أفريقيا.


تمثال الصحفي والسياسي إدوارد وارد كارماك، في تينيسي كابيتول، أُزيل في يونيو 2020 لآرائه ضد الأمريكيين من أصل أفريقي.


تمثال أورفيل إل هوبارد، عمدة ديربورن، ميشيغان، أُزيل في 29 سبتمبر 2015 بسبب آرائه وسياساته التي تدعم الفصل العنصري.




اضف تعليق