دعم الأشقاء الليبيين أبرزها.. رسائل هامة من السيسي للمنطقة والعالم


٢٠ يونيو ٢٠٢٠

حسام السبكي

في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة والعالم، في الآونة الأخيرة، فضلًا عن جائحة إنسانية وصحية، قد تكون غير مسبوقة، تبقى المنطقة العربية، تعاني ويلات وتوابع ما بعد "الربيع العربي" في 2011، ومن أبرزها الميليشيات المسلحة في ليبيا، لتحقيق مآرب وأطماع توسعية، وكان لا بد من تدخل مصري حاسم، لوضع الأمور في نصابها الصحيح.

الجيش المصري



أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن عقيدة الجيش المصري وثوابته هي عدم الاعتداء على الآخرين، مشددا في الوقت ذاته على أن القوات المسلحة جاهزة لتنفيذ أي مهام توكل لها.

وشدد السيسي، خلال تفقده الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية صباح اليوم، على أن الكفاءة والحالة الفنية والقتالية العالية للقوات المسلحة، أمر عظيم جدًا ويعكس قدراتها المميزة.

وأضاف الرئيس المصري، أن الجيش المصري قوي ومن أقوى جيوش المنطقة، ولكنه جيش رشيد يحمي ولا يهدد، جيش يؤمن ولا يعتدي، وهذه استراتيجيته وعقيدته وثوابته التي لا تتغير.

وطالب الرئيس المصري، عناصر القوات المسلحة، بالاستعداد لتنفيذ أي مهام في الداخل أو الخارج، قائلًا: "متأكد لو احتجنا منكم تضحيات وهنا بنبذل تضحيات كبيرة جدا، كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة داخل حدودنا أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا".

سد النهضة



خلال كلمته، على هامش تفقده للمنطقة العسكرية الغربية، اليوم السبت، أكد الرئيس السيسي، أن مصر كانت حريصة خلال أزمة سد النهضة، على التفاوض والتفاهم ولا يزال التحرك قائمًا في هذا الاتجاه.

وأضاف السيسي، أن اتجاه مصر إلى مجلس الأمن الدولي جاء من أجل الحفاظ على التفاوض وفق المسار الدولي والدبلوماسي والسياسي حتى النهاية، قائلا: "حريصون على التنمية في إثيوبيا وعلى الحياة في مصر".

وأضاف: "تحدثت مع الشعب الإثيوبي في البرلمان الإثيوبي، وأكدت على حرص مصر على التنمية في إثيوبيا.. وعليكم تقدير الحياة في مصر.. وأكدنا أنه لا ضرر ولا ضرار.. وأتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى القيادة الإثيوبية.. ونحتاج إلى سرعة التفاوض بما يحقق المصلحة للجميع.. ويؤكد أننا دول قادرة على إنهاء التفاوض بشكل قوي".

الأزمة الليبية

أفرد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته أثناء تفقده للمنطقة العسكرية الغربية، اليوم السبت، مساحة مميزة للحديث حول الأزمة الليبية، خاصةً في ضوء الدور المصري، الذي حظي باحترام قامات سياسية رفيعة في المنطقة والعالم، كان آخره إعلان القاهرة، للمصالحة وتثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا.

في هذا السياق، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن سيطرة القوى الخارجية على قرار أحد أطراف النزاع الليبي لم تسمح بوقف إطلاق النار.

وبحسب صحيفة "الأهرام المصرية"، أكد الرئيس السيسي أن هناك قوى خارجية تدعم جماعات إرهابية في ليبيا.

وشدد على أنه يجب سحب كافة القوى الأجنبية من ليبيا.

ولفت الانتباه إلى أن مجلس النواب الليبي هو الجهة الوحيدة المنتخبة من قبل الشعب.

وطالب الرئيس السيسي، بحل كافة الميليشيات المسلحة في ليبيا.



وحول التدخل المصري المرتقب في ليبيا، أكد الرئيس السيسي أن مصر بشعبها العظيم وجيشها القوى تحترم القانون والقواعد الدولية.

وأوضح، أن أي تدخل مباشر من مصر في ليبيا بات تتوفر له الشرعية الدولية.



وشدد الرئيس السيسي، على أن أمن واستقرار مصر مرتبط بأمن واستقرار دول الجوار .

وجدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التأكيد على أن مصر ليس لها أي أطماع في ليبيا، قائلًا: لن نكون غزاة.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته على هامش زيارته للمنطقة الغربية العسكرية، اليوم السبت، بحضور قادة الجيش المصري ، وشيوخ القبائل الليبية، قائلا: "لا نريد سوى ليبيا المستقرة.. ليبيا الأمان.. وليبيا التنمية، ولا نرغب فى شيء سوى أمن واستقرار ليبيا".

واختتم الرئيس السيسي كلمته قائلا: إن الشعب الليبي له مكانة في نفوس الشعب المصري وفي نفوس الدولة المصرية داعيا الله: "ربنا يحمي شعب ليبيا وشعوب المنطقة بالكامل."



وفي الشأن الليبي أيضًا، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن مصر مستعدة لتقديم الدعم والمساعدة للشعب الليبي.

وأكد، أن الدول لا تستقر مع وجود ميليشيات مسلحة.

وأضاف، نسعى إلى التوصل إلى حل سياسي في ليبيا، ولن نسمح بتجاوز الصراع لخط سرت، مشيرا إلى أن سرت والجفرة بالنسبة لأمن مصر خط أحمر لن نسمح بالمساس به.

وتابع قائلا: يخُطئ من يعتقد أو يظن أن الحِلم ضعف ويخطئ من يعتقد أو يظن أن الصبر تردد أو ضعف.



وعلى ذكر المطالب بتدخل مصري مباشر في ليبيا، أكد ممثل القبائل الليبية، للرئيس عبد الفتاح السيسي، أن القبائل تثمن جهود الدولة المصرية فى حل الأزمة شعبا وقيادة في الدعم اللامحدود، ووقوفها مع مجلس النواب الليبي والقوات المسلحة الليبية والقضاء على الإرهاب في ليبيا، مشيرا إلى أن الاستعمار كان سببا في تأخر الدولة الليبية.

وأضاف خلال كلمته أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال تفقده للمنطقة الغربية العسكرية، أن الاعتداء على العمالة المصرية في مدينة ترهونة لا يمثل الشعب الليبي، متابعا نناشد كل مؤسسات العالم أن تقف مع الشعب الليبي ضد التدخلات الخارجية، وأن تقف بحزم على من يعتدى على الشعب الليبي.

وشدد على أن دولة ليبيا ذات سيادة ولا يحق لأى أحد أن يتدخل للحصول على ثرواتها.

وقال للرئيس السيسى: "نطالبكم بحماية ليبيا والحفاظ على ثرواتها لصالح أبناء الشعب الليبى.. عاشت مصر.. وتحيا مصر وليبيا".


اضف تعليق