بين إشادات وهجوم.. فتاة مصرية تعرض نفسها للزواج على الفيس بوك


٢١ يونيو ٢٠٢٠

رؤية – أشرف شعبان

في واقعة أثارت ضجة كبيرة، عرضت فتاة مصرية تدعى مها أسامة نفسها للزواج على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".



الشابة البالغة من العمر 32 عاما، نشرت مقطع فيديو على طريقة اللايف عبر حسابها الشخصي، لا تزيد مدته عن 3 دقائق فقط، لكنه أثار جدلا كبيرا وآراء وانطباعات متباينة لدى المتابعين، خاصة وأنها أقدمت على فعل أمر غير مألوف في المجتمع المصري.



وقالت الفتاة المصرية، إنها على يقين بأن الفيديو سيتسبب لها في مشكلات عدة كون الأمر غير مألوف في المجتمع المصري، إلا أنها درست القرار بشكل جيد وعلى استعداد لتحمل أي عقبات.



وأرفقت الشابة الفيديو بعبارة "أنا مها أسامة عندي 32 سنة. بعرض نفسي للجواز على الفيس بوك. اللي مهتم يبعتلي على الإنبوكس. وأي سف أو قلة أدب هاستخدم إجراء قانوني. وشكرًا".



وشددت مها على أن تكون العروض المقدمة لها جدية، معلنة شرطًا أساسيًا في قبول الشخص الذي سيتقدم لها وهو أن يكون جادًا بالفعل للزواج منها ولا يقلل من شأنها، وأن يكون محترمًا.



واعتبرت مها أن ما فعلته هذا هو الأنسب والأصلح لها



وذكرت الشابة المصرية أنها كانت من الممكن أن تقدم نفسها بشكل خاطئ وغير لائق، مثلما تفعل بعض الفتيات عبر تطبيق تيك توك، لكنها اختارت الطريق الذي ترى أنه مناسبًا.



واختتمت مها الفيديو بالقول "أنا بعرض نفسي للجواز ومش هتكلم عن نفسي كتير، واللي مهتم هيعرف يوصلي إزاي".



وحظي مقطع الفيديو الذي مدته دقيقتان و50 ثانية، بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بموقفها واعتبروها تبحث عن الحلال في فترة زمنية تشهد الكثير من الأحداث غير الجيدة على كافة الأصعدة.



فيما رأى البعض أن فعلته خطأ وكان يجب عليها الانتظار لحين وصول الشخص المناسب، بينما تطرقت فئة ثالثة إلى الحديث عن عواقب ما فعلته وأنها ربما تندم على هذا القرار.



وإزاء تلك التعليقات دونت مها أسامة منشورًا آخر كتبت فيه "تبًا للخطوط الحمراء"، وتابعت: "يحكى أن كان في ناس خايفين من نظرة المجتمع وكلام الناس ولا حصلوا حياة ولا حصلوا موت"، بينما دونت منشورًا آخر كشفت فيه عن رسائل الدعم التي تلقتها من جانب المتابعين ووجهت لهم الشكر.



يذكر أن نتائج التعداد بمصر لعام 2017 أظهرت أن عدد الذكور الذين لم يتزوجوا في فئة العمر ( 35 سنة فأكثر ) بلغ حوالي 687 ألف حالة بنسبة 5.4% من إجمالي أعداد الذكور فى نفس الفئة العمرية، بينما بلغت حوالي 472 ألف حالة للإناث بنسبة 3.3 % لنفس الفئة العمرية.



 وبلغت هذه النسبة للإناث 2.4% في الحضر مقابل 6.2 % في الريف ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى التعليم بالنسبة للإناث في الحضر عنه في الريف فتؤجل الكثير من الإناث فكرة الزواج إلى حين الانتهاء من الدراسات العليا كالماجستير، والدكتوراه أو لكونها امرأة عاملة مستقلة بذاتها.


 
 


اضف تعليق