مطار أمالا السعودي.. "ريفيرا البحر الأحمر" المستوحى من السراب الصحراوي


٢٩ يونيو ٢٠٢٠

حسام السبكي

استكمالًا للمشاريع التنموية الطموحة، التي تنتهجها المملكة العربية السعودية، في عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والتي تأتي في إطار مخطط التنمية المستدامة 2030، تستعد بلاد الحرمين لإطلاق مشروع ضخم، بتدشين مطار "أمالا" الدولي على سواحل البحر الأحمر، الذي يمثل تحفة معمارية رائعة، مستوحاه من الطبيعة الصحراوية للمنطقة المقام عليها، والذي من المقرر الانتهاء منه في غضون ثلاث سنوات، مع توقعات باستقبال ما لا يقل عن مليون زائر عند افتتاحه.

مطار أمالا الدولي 



تناقلت وسائل الإعلام العربية والسعودية، خلال الساعات والأيام القليلة الماضية، الأنباء التي كشفت عنها أمالا، الوجهة السياحية الفائقة الفخامة الممتدة على طول الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، عن تصميم مطارها الدولي، الذي استوحي تصميمه من تأثير السراب الصحراوي الساحر.



المطار الساحر، صمّمت شركة "فوستر آند بارتنر" للتصميم والهندسة المعمارية ومقرها المملكة المتحدة، برج التحكّم ومبنى الركّاب، فيما صمّمت المطار شركة " إيجز ميدل إيست"، وهي مجموعة استشارية وهندسية عالمية، معتمدة الأسلوب المتميز الذي يطبق مجموعة ممارسات فريدة في التصميم استوحيت من موقعه وطبيعته الصحراوية الخلابة.



ومن المقرر استكمال تنفيذ المطار في عام 2023، حيث من المتوقّع ان يستقبل حوالي المليون زائر عند افتتاحه رسمياً.



من المفيد هنا، الإشارة إلى أن المطار يأتي تصميمه، على شكل جوهرة على ساحل شمال غرب المملكة، في المشروع الذي يوصف بـ"ريفيرا البحر الأحمر"، والمنتظر أن يصبح إضافة غير مسبوقة لتطوير قطاع السياحة والضيافة المتوقع انتعاشه خلال السنوات القادمة، باعتباره وجهة فريدة للمنتجعات الفاخرة التي تقدم مزيجا من التجارب وفرص اكتشاف الذات بما لا يتوافر في أي منتجعات العالم، فيما تمنح "أمالا" زائريها تجربة ثرية على ساحل "تريبل باي" في قلب البحر، والمستوحى من الفنون والنقاء ومتعة الاستجمام.





توقعات وآمال عريضة



وحول الآمال المعقودة على المطار العالمي، قال الرئيس التنفيذي لشركة أمالا، نيكولاس نيبلز، إن المطار يشكل بوابة الدخول إلى عالم "أمالا"، حيث سيتم استقبال الزوار بتجارب شخصية متميزة بدءاً من لحظة مغادرتهم للطائرة.



وأضاف: "سيوفر المطار بيئة فريدة مستوحاة من فلسفة أمالا الخاصة، حيث سيشكل مساحة رائعة تعكس أسلوب الفخامة وأرقى مستويات الرفاهية، ما يمثل نقطة الانطلاق المثالية لرحلة لا نظير لها من التجارب الرائعة التي ستُحفر في ذاكرة المسافرين".

وتعتمد على مفهوم السياحة الفاخرة، وتهدف بحلول 2028 لإنشاء 2500 وحدة فندقية، و700 فيلا وشقة سكنية، كما ستوفر 20 ألف فرصة عمل.



وتابع: "عند الهبوط سيشاهد الزوار من الأعلى قطعة فنية ساحرة، وعند الاقتراب من المطار سيأسر الزوار تصميم المبنى المهيب بخطوطه الهندسية العاكسة، وسيكتمل المشهد الرائع مع ساحة المبنى التي تتميز بتصميماتها الداخلية المعاصرة والتي تزيدها سحراً وألقاً مجموعة من الأعمال الفنية والتجارب الفريدة".

وسيعكس المطار كذلك روح الضيافة الفاخرة التي ستوفرها أمالا، حيث سيوفر تجربة بمستوى النوادي الخاصة الاستثنائية التي تجسد تماماً المحاور الرئيسية التي تقوم عليها فلسفة أمالا وتشمل الفنون والثقافة ومتعة الاستجمام والصحة والنقاهة والرياضة والطبيعة الخلابة وأسلوب حياة الرفاهية والفخامة.

ومن المرافق التي يوفرها المطار حظائر مكيفة بالكامل للطائرات الخاصة مع خدمة النقل البري التي يتم توفيرها مباشرة في حظيرة الوصول.



مشروع أمالا أيضًا، من المنتظر أن يشمل منتجعات عالمية فاخرة، وأنشطة استجمام استثنائية، وأكاديمية مميزة لممارسة الرياضة ومرافق للأندية الرياضية المنوعة "الفروسية والبولو وسباق الهجن والصقور والغولف والتنس"، علاوة على توفر كافة الاحتياجات الفنية من استوديو ومحلات حرفية ومعارض ومرافق تحتضن كافة الفنون، ما يجعله ملاذا استثنائيا للفنانين، ناهيك عن حدائقه الغناء الملتفة حول الفلل المصممة كمتحف حي لاستعراض الأعمال الفنية والمنحوتات والمناظر الطبيعية الخلابة.

وسيستضيف المشروع أضخم الفعاليات الفنية والثقافية، ما يجعله مركزا للفن والثقافة في الشرق الأوسط، ومقرا لتجمع النخب من كافة أنحاء العالم.


اضف تعليق