بعد عودة السياحة.. الطائرات تزين سماء مصر والغردقة تستقبل أولى الرحلات


٠١ يوليه ٢٠٢٠

كتبت – سهام عيد

بعد توقف أكثر من ثلاثة أشهر بسبب جائحة كورونا، استأنفت مصر، اليوم الأربعاء، حركة الطيران من جديد، وفتحت مطاراتها أمام العالم، واستقبلت أولى الرحلات الجوية بعد قرار عودة حركة الطيران واستقبال الوفود السياحية القادمة إلى مصر، وذلك مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، والضوابط الوقائية، وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية ووزارة الطيران.

وشهدت المطارات المصرية أجواء بهجة وسرور، إذ استقبلت الوفود السياحية القادمة إلى مصر بالعروض الفنية والموسيقية المختلفة، وقدم جميع العاملين بالمطارات المصرية باقات الورود والهدايا للسائحين، تعبيرًا عن فرحتهم بعودة الرحلات الجوية.




بدوره، قام الطيار محمد منار وزير الطيران المدني بجولة تفقدية لجميع منشأت ومباني الركاب بمطار القاهرة الدولي لمتابعة سير العمل بالمطار والاطمئنان على الإجراءات الاحترازية والضوابط الوقائية المطبقة داخل مباني الركاب.

وتفقد الوزير المصري صالات السفر والوصول ومباني الركاب رقم "2 و3" للاطمئنان على انسيابية العمل وكفاءة التشغيل من جديد بالمطار وكذلك منطقة سيور الحقائب وكاونترات الجوازات والأسواق الحرة بالإضافة إلى تفقد بوابات الخروج، وكذا العلامات الإرشادية الموجودة بمداخل الصالات ونقاط التعقيم فضلأ عن تفقد مكتب الحجر الصحي والاطلاع على جميع الإجراءات والفحوصات الطبية التي تتم على جميع الركاب والمسافرين بالمطار.

وأكد الطيار محمد منار جاهزية المطارات المصرية والتزامها بتطبيق كافة المعايير والضوابط اللازمة لحماية كل من المسافرين والعاملين لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد خاصة في ظل مرحلة عودة العمل بكامل القوة.


وشدد وزير الطيران على تطبيق التدابير الوقائية التي اتخذتها وزارة الطيران بالتعاون مع كافة الجهات المعنية لضمان سلامة وصحة جميع المسافرين والعاملين بالقطاع والتي تضعها الوزارة في مقدمة أولوياتها.

وخلال الجولة، التقى وزير الطيران بالعاملين بمواقع العمل المختلفة بالمطار وهنأهم بعودة الرحلات الجوية والتي تعد بمثابة عودة الحياة لقطاع الطيران وطمأنهم بأن القادم أفضل بإذن الله مؤكدًا على ثقته التامة في جدهم وتفانيهم للنهوض بقطاع الطيران معربًا عن سعادته بما شاهده من مظاهر الاحتفال وأجواء البهجة والسرور التي تسود مطار القاهرة واصفًا المطار بأنه يبتسم للقادمين، موجهًا الشكر لفرق المواهب من العاملين التي قدمت عروضًا موسيقية وفنية تعبيرًا عن الفرحة الكبيرة في قلوب جميع العاملين بالمطارات المصرية لاستقبال ضيوف مصر من جميع أنحاء العالم وعودتهم لعملهم بعد توقف دام لأكثر من ثلاث أشهر.

من جانب آخر، قامت الشركة الوطنية مصر للطيران بتسيير عدد من الرحلات الجوية إلى العديد من الوجهات المختلفة، في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الخليج وبعض الدول العربية الأخرى.




من جانب آخر، استقبلت اليوم مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر ومدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء طائرتين قادمتين من العاصمة الأوكرانية كيف، وقد بلغ عدد الركاب في الطائرة التي استقبلتها مدينة الغردقة ١٧٣ راكب، وطائرة مدينة شرم الشيخ ١٧٩ راكب، وقامت المكاتب الداخلية للوزارة والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بهذه المحافظات باستقبال هؤلاء الركاب بالورود وقدموا لهم بعض الهدايا التذكارية.

ومن المقرر أن تستقبل مدينة الغردقة ومدينة شرم الشيخ خلال الأيام القليلة المقبلة العديد من الوفود السياحية من عدد من الدول منها أوكرانيا وسويسرا وبيلاروسيا، وذلك للاستمتاع بالشواطئ المصرية والجو المشمس والطبيعة الخلابة وممارسة الانشطة البحرية المختلفة.

جدير بالذكر أن وزارة السياحة والآثار، كانت قد أعلنت منتصف الشهر الجاري عن كافة الضوابط واشتراطات السلامة الصحية الخاصة باستئناف حركة السياحة الوافدة كاملة باللغتين العربية والإنجليزية، والتي يتم تطبيقها بكافة أنواع المنشآت الفندقية والسياحية والمطارات وشركات الطيران المصرية والمواقع الأثرية والمتاحف ومختلف الأنشطة السياحية.
 


ضوابط تشغيل المنشآت الفندقية

وفيما يخص ضوابط  تشغيل المنشآت الفندقية، أوضحت وزارة السياحة والآثار تلك الضوابط على النحو التالي:

١-استقبال النزلاء، وتتضمن: "قياس درجة حرارة النزلاء قبل دخول الفندق كل مرة، تعقيم أمتعة النزلاء قبل دخول الفندق، وضع ملصقات على الأرض لتحديد أماكن الوقوف في الصفوف للحفاظ على المسافات الآمنة بين النزلاء، إنهاء إجراءات تسجيل الدخول للنزيل إلكترونيًا أو بأقلام أحادية الاستخدام، التشجيع على التعامل باستخدام بطاقات الدفع الإلكتروني".

٢ - التسكين في الغرف، وتتضمن: "عدم تجاوز سعة الغرفة شخصين بالغين، مع السماح بتواجد طفلين مرافقين فقط (أقل من ١٢ عامًا)، تزويد كل غرفة بـPersonal Protection Kit لكل نزيل تحتوي على أدوات الحماية الشخصية "كمامات وقفازات ومعقمات الأيدي"، تعقيم الغرف بالكامل وتهويتها لمدة ١٢ ساعة بين تسكين كل نزيل وآخر، تهوية وتطهير الغرف والحمامات جيداً بشكل مستمر، توفير آلة البخار لتطهير الأثاث والأقمشة، تنظيف المفروشات المُتسخة والمناشف في درجة حرارة عالية".

٣ - الصالة الرياضية والنادي الصحي بالمنشآت الفندقية، تتضمن: "تطهير الأسطح ومنطقة الصالة الرياضية بشكل مستمر، مع الحرص على المسافات اللازمة بين الأجهزة، غلق أماكن الاستحمام الملحقة بالصالة الرياضية "لحين إشعار آخر"، غلق الجاكوزي والساونا والبخار وجلسات المساج "لحين إشعار آخر".

4- حمامات السباحة والشواطئ بالمنشآت الفندقية، وتتضمن: "السماح باستخدام الشواطئ وحمامات السباحة، إجراء أعمال التطهير لحمامات السباحة بشكل منتظم، تطهير المنطقة المطلة على الشاطئ والمحيطة بحمام السباحة متضمنة الطاولات والأسطح وكراسي الاستلقاء للتشمس إلخ...بعد استخدام كل نزيل، وكذلك قبل وبعد أوقات التشغيل، الالتزام بمسافة لا تقل عن مترين بين كراسي الاستلقاء للتشمس، تسليم الفوط المستخدمة على الشاطئ وحمامات السباحة في الغرف، الحد من الأنشطة الترفيهية الجماعية على الشواطئ وحمامات السباحة".

5- كازينوهات ألعاب المائدة، وتتضمن: "السماح بتشغيل كازينوهات ألعاب المائدة بنسبة ٥٠٪ من إجمالي الطاقة الاستيعابية لها، مع التأكيد على استخدام كافة أدوات الوقاية الشخصية، والتطهير والتعقيم، والالتزام بالمسافات الآمنة بين الأشخاص".

6- الحفلات والمناسبات، حيث يحظر إقامة الحفلات والمناسبات الخاصة أو أي نشاط ينتج عنه تجمعات بالمنشآت الفندقية (لحين إشعار آخر).

7- العيادات والمستشفيات، حيث يتم توفير عيادة وطبيب بالفندق بالتنسيق المستمر مع وزارة الصحة والسكان، فضلًا عن وجود مستشفيات (حكومية وخاصة) مجهزة بالمحافظات السياحية.

٨- التعامل مع حالات الاشتباه أو إصابة السائح بفيروس كورونا المستجد في المنشآت الفندقية، وذلك من خلال التزام السائح بإخطار إدارة الفندق وطبيب الفندق فور ظهور أية من أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد عليه، وقيام مدير المنشأة بإبلاغ وزارة الصحة والسكان عن أي حالة مشتبه فيها، تخصيص طابق أو منطقة محددة بكل فندق للحجر الصحي لحالات الإصابة البسيطة بفيروس كورونا المستجد وحالات الاشتباه، مع تحمل الفندق تكلفة الإقامة والإعاشة للسائح المصاب بالفندق، نقل الحالات الحرجة إلى المستشفى، وتتحمل وزارة الصحة والسكان تكلفة الأدوية والعلاج للمصاب بالفندق والمستشفى حتى يتماثل للشفاء.

كما يقوم الفندق بتطهير الغرفة التي أقام بها السائح المصاب بعد نقله إلى منطقة الحجر الصحي أو المستشفى، على حسب الحالة، علما بأنه لن يتم غلق الفندق الذي تظهر فيه حالة إصابة، ويتم السماح لمرافقي السائح المصاب بنفس الغرفة، باستكمال إقامتهم في الفندق حتى شفائه دون أي تكلفة إضافية، كما يتم الكشف عليهم مجاناً بمعرفة وزارة الصحة والسكان، وعليهم الالتزام بالإجراءات الوقائية اللازمة.

أما في حالة رغبة السائح المصاب العودة إلى بلده، لإتمام علاجه هناك، يتم ذلك على مسئوليته الشخصية مع قيامه بالتنسيق مع منظم الرحلات المتعاقد معه، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة عند مغادرته مصر، وذلك بمعرفة وزارة الصحة والسكان، إذ يمكن للسائح السفر على رحلة أخرى (حال عدم تمكنه من السفر على رحلته) بالتنسيق مع منظم الرحلات في حالة الطيران العارض، وفي حالة قدومه إلى مصر على رحلة تابعة لشركات الطيران المصرية، يتم توفير حجز بديل له للعودة على نفس الشركة مع عدم فرض أية غرامات عليه.
 










اضف تعليق