بالصور.. فنان مصري يحول "الخردة" إلى تماثيل فرعونية (خاص)


٠٤ يوليه ٢٠٢٠

كتبت – سهام عيد

انطلاقًا من رغبته في التحرر من النمطية والاستفادة من مخلفات البيئة، استطاع الشاب إبراهيم صلاح أن يترك بصمة بأنامله الذهبية، إذ تمكن من الدمج بين الحضارة المصرية الفرعونية القديمة وفن النحت بالحديد الخردة، فصنع تمثالًا ضخمًا لأحد أقدم الآلهة المصرية، وهو "باستت" الذي كان يمثل إله الحماية عند المصريين القدماء، بارتفاع 6 أمتار ووزن نصف طن من الحديد على شكل قط مصنوع من الخردة.

بدأ صلاح -27 عامًا- فنه قبل خمس سنوات كهواية، ثم عمل على تطوير موهبته حتى تكون مصدر دخل له، وفي نفس الوقت هواية يحبها، وبدأ يكون صداقات مع مهندسين لتنفيذ جداريات مختلفة، حتى نالت أعماله إعجاب الجميع.


يقول إبراهيم صلاح في حديثة لـ"رؤية": "أنا بحب فن الخردة جدًا، لأنها صديقة للبيئة، ونفسي الفكرة تنتشر في مجتمعنا".

يسعى صلاح إلى نشر الوعي البيئي في مصر من خلال صناعة أعمال فنية تعكس الحضارة المصرية القديمة، وتكون صورة مشرفة لنا أمام العالم.

وعن أعماله الفنية، قال صلاح: إن صديقه أحمد حسين هو من دعمه ماديًا ومعنويًا، فهو من وقف بجانبه في كل خطواته، من بداية توفير مكان للعمل والتنفيذ ومن ثم معارض لعرض تلك الأعمال، أو بيعها للفنادق والمنشآت السياحية، كما أنه هو من دعمه لتنفيذ تمثال "باستت".


من جانب آخر، لفت إبراهيم صلاح إلى أنه استغرق في تنفيذ تمثال "باستت" 30 يومًا عمل لمدة تجاوزت 8 ساعات يوميًا، وارتفاعه 6 أمتار، أما وزنه فكان نصف طن من مخلفات الحديد قام بتجميعها من أي شكل دائري كالتروس والوويرد، والصواميل.

يشار إلى أن "باستت" تحديدًا يحظى بقيمته أثرية عند المصريين القدماء، حيث كانوا يحرصون على تحنيط هذه القطط بنفس التقنية التي استخدموها في تحنيط المومياوات، كما عُثر على المئات من القطط التي تم تحنيطها في المقابر الفرعونية، حسبما أضاف صلاح.


وأوضح إبراهيم صلاح أنه ينوي في الفترة القادمة تنفيذ بعض التماثيل لآلهة العصر الفرعوني، فهو يعمل حاليًا على تنفيذ تمثال للملكة كليوباترا.

كما يسعى أن يكون له دور في تجهيز الميادين المختلفة على مستوى الجمهورية.
















اضف تعليق