الاختلاف والتنوع.. كيف تلون الثقافات العالم


١٢ يوليه ٢٠٢٠

رؤية

لطالما كان الاختلاف هو الأصل في كل شيء فقد خلق الله البشر مختلفين، خلقهم أممًا وشعوبًا ليتعارفوا، وتلك المنحة الربانية لابد لها من دلالة؛ فالاختلاف منفعة من منافع الحياة الإنسانية، وهو جوهر الوجود.

في الاختلاف تتنوع الأفكار والتجارب والرؤى وتختلف وجهات النظر وتتسع الآفاق، ويأخذ الناس عن بعضهم بعضًا لتتولد الأفكار والإبداعات والتنوع والتبادل.

الاختلاف في الرأي والفكر أكثر ما يحفز المرء على الاطلاع على ما عند الآخرين، ولو بقي الإنسان محصورًا في فكرته لانحصر العالم كله في بوتقة ضيقة، ولما وصلنا لهذا النمو والتجديد العالمي المذهل.

أعراق وتقاليد وأنماط حياة وثقافات وملابس مختلفة... قد نكون جميعًا من عوالم مختلفة، ولكن في الواقع نعيش جميعًا في عالم واحد، وهذا ما يجعله فريدًا وجميلًا ومذهلًا.

فلنر سويًّا كيف تقوم الثقافات المختلفة بتلوين العالم وجعله أكثر اتساعًا ورحابة.

نترككم مع الصور:-
























اضف تعليق