المقاومة الإيرانية تعقد مؤتمرها السنوي بمشاركة 102 دولة


١٤ يوليه ٢٠٢٠

رؤية - سحر رمزي

باريس- أكدت المقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي، على أن تجمعها السنوي هذا العام سوف يشهد تحذيرات من أكثر من ألف مسؤول وشخصيات دولية بارزة وعدد من المشرعين من الأحزاب السياسية الأوروبية، بسبب التهديد الإرهابي المتزايد للنظام الإيراني، وهناك مطالب موجهة للمجتمع الدولي على تبني سياسة حازمة، كما أن هناك تحذيرات دولية  من كارثة فيروس كورونا على الشعب الإيراني وتستر الملالي على الكارثة.

وقد قررت المقاومة الإيرانية عقد مؤتمرها السنوي يوم الجمعة القادم الموافق 17 يوليو، ولكن بسبب فيروس كورونا،  تقرر أن يعقد المؤتمر عبر الإنترنت وبمشاركة 102 دولة من 30.000 من أبناء الشعب الإيراني،  حسب المقاومة سيشهد المؤتمر، دعم دولي كبير لتغيير النظام من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية.

حسب المقاومة سيشهد المؤتمر تحذير  من أن الملالي، الذين يواجهون أزمة مستعصية لا يمكنهم التغلب عليها، سيلجأون إلى المزيد من الإرهاب، وخلق الفوضى، ونشر أسلحة الدمار الشامل.

ولذلك هناك مطالب عديدة للمجتمع الدولي على تبني سياسة حازمة ومحاسبة الملالي.

كما يتم عرض أنشطة وحدات المقاومة داخل إيران خلال الاجتماع الذي سيردد مطالب الشعب الإيراني التي تم التعبير عنها في انتفاضات نوفمبر 2019 ويناير 2020 لتغيير النظام.

وسوف يعبر الإيرانيون عن دعمهم للتحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويؤكدون دعوتهم لإنهاء برامج الملالي النووية والصاروخية البالستية. وإقامة إيران غير نووية.

أهم ما يميز الحدث:

• مشاركة أشخاص من 102 دولة من 30000 موقع (فرق التوقيت بين المواقع 17 ساعة)

• يشارك في المؤتمر حوالي 1000 من كبار الشخصيات والسياسيين والبرلمانيين الدوليين من القارات الخمس.

• تجمع كبير من الإيرانيين والشخصيات السياسية في أكثر من 10 عواصم مهمة ومدن بارزة بما في ذلك المواقع التاريخية في برلين وواشنطن العاصمة وباريس، في حين يتضمن الإعداد الدقيق في كل عاصمة شاشات LED ضخمة تعرض المؤتمر العالمي.

• مقاطع توضح نشاطات وحدات المقاومة من مختلف أنحاء إيران

• احتفال خاص من قبل المشاركين لتكريم أرواح 70،000 من ضحايا فيروس كورونا في إيران، و يعبرون عن تقديرهم للعاملين الطبيين في إيران

• عروض موسيقية لفنانين إيرانيين قاموا بتأليف وتنفيذ هذه القطع الموسيقية (القطع الموسيقية أصلية وليس لها حقوق نشر)

• ترجمة فورية بسبع لغات

أهمية توقيت  الحدث:

•أصبح الاضطراب والاحتجاج في إيران والوضع الفوضوي للنظام واضحا.

• الاقتصاد ينهار بسرعة، مع ارتفاع الأسعار بشكل كبير وهبوط حاد في قيمة العملة الإيرانية.

• أصبح المشروع النووي والصاروخي للنظام الإيراني قضية تثير قلقاً دولياً كبيراً في الوقت الذي يناقش فيه العالم تمديد حظر الأسلحة المفروض على النظام.

• بعد عامين من التحقيق، من المتوقع أن تبدأ محكمة بلجيكية بمحاكمة دبلوماسي إيراني كبير في الخريف القادم بتهمة التآمر لتفجير تجمع مماثل في باريس عام 2018.

وكان هذا الدبلوماسي المقيم في فيينا قد اعتقل إلى جانب ثلاثة شركاء، ويُحتجز هؤلاء الثلاثة في السجن منذ عامين بانتظار المحاكمة.

• طردت ألبانيا سفير طهران وعدة دبلوماسيين بعد محاولة تفجير احتفال رأس السنة الميلادية أعضاء مجاهدي خلق في مارس 2018.
وقامت فرنسا وهولندا وتركيا بطرد دبلوماسيين إيرانيين بسبب تورطهم في أعمال إرهابية حديثة.

• النطاق الحقيقي لفيروس كورونا في إيران كارثي، حيث توفي نحو 70 ألف إيراني.

ولجأ نظام الملالي منذ البداية إلى حملة ضخمة لإخفاء النطاق الحقيقي للأزمة، خوفاً من ردة الفعل الشعبية الغاضبة.

لجذب اهتمام وانتباه أجهزة التلفاز:

سيتم توفير بث مباشر عالي الدقة - HD - للحدث العالمي وجميع المواقع المشاركة لأجهزة التلفزيون. وسيتم توفير وإتاحة أفضل المشاهد من مواقع مختلفة بما في ذلك لقطات الطائرات بدون طيار للتجمعات في بث مباشر لأجهزة التلفزيون.. (يجب على أجهزة التلفزيون المهتمة بالحصول على البث المباشر التنسيق مسبقًا)

قائمة تضم عدد  من المتحدثين والمشارکین:

أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، أعضاء مجلس النواب الأمريكي (TBA).
رودي جولياني عمدة نيويورك السابق.
السناتور جوزيف ليبرمان، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي (1989-2013).
ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق.
مايكل موكاسي، المدعي العام للولايات المتحدة (2007-2009).
ميشيل أليو ماري وزيرة الدفاع والشؤون الداخلية والخارجية الفرنسية السابقة.
الحاكم توم ريج، وزير الأمن الداخلي الأمريكي الأول.
جوليو تيرزي وزير خارجية إيطاليا السابق.
باتريك كندي، عضو سابق في الكونغرس.
جون بيرد وزير خارجية كندا (2011-2015).
الجنرال جيمس كونواي، القائد 34 لسلاح مشاة البحرية الأمريكية.
الجنرال جاك كين، نائب رئيس الأركان السابق لجيش الولايات المتحدة.
راما ياد، وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة.
روبرت توريشيلي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نيو جيرسي (1997-2003)
لويس فريه، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (1993-2001)
السفير. روبرت جوزيف، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي.
إنغريد بيتانكورت، المرشحة الرئاسية السابقة لكولومبيا والرهينة السابقة.
السفير. لينكولن بلومفيلد، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية في الشؤون السياسية – العسكرية.
جيلبرت ميتران، رئيس فرانس ليبرتي، فرنسا.
ليندا تشافيز ؛ المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض.
وفد متعدد الأحزاب من البرلمان البريطاني، البرلمان الأوروبي، البرلمان الاتحادي الألماني، الجمعية الوطنية الفرنسية، والبرلمان الإيطالي.
سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق
الدكتور رياض ياسين، وزير خارجية اليمن السابق وسفير اليمن الحالي في فرنسا
الدكتورة هدى عبد الناصر، شخصية وطنية بارزة في مصر
خالد اليماني وزير الخارجية اليمني السابق
أحمد جار الله، شخصية بارزة من الكويت
الدكتور بسام العموش الوزير السابق والسفير الأردني السابق في طهران
الدكتورة هدى بدران وزيرة سابقة في مصر ورئيسة اتحاد نساء مصر، والاتحاد النسائى العربى
صالح القلاب وزير الإعلام الأردني الأسبق
نجيمة طاي طاي، وزيرة التربية والتعليم المغربية السابقة
نعيمة فراح، مستشارة وزير التربية والتعليم المغربية
الدكتور أيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي السابق
علي زايد نائب رئيس مجلس النواب البحريني
الدكتور فيصل الرفوع، وزير أردني سابق
مفيد فوزي كاتب مصري وعربي بارز
جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري
الدكتور نصر الحريري، رئيس الهيئة السورية العليا للتفاوض
الدكتور نذير الحكيم شخصية سورية بارزة، بالاضافة إلي شخصيات برلمانية من الدول العربية.

صمت المجتمع الدولي على الاحتجاجات الإيرانية والمقاومة الإيرانية

يرى الدكتور مجيد رفيع زاده استراتيجي الأعمال، وباحث من جامعة هارفارد، وعضو مجلس إدارة مجلة هارفارد إنترناشيونال ريفيو، وكما أنه عالم سياسي إيراني أمريكي ورئيس المجلس الدولي الأمريكي.

 أنه على الرغم من أن إيران تتصدر عناوين الأخبار باستمرار، إلا أنه لم يتم إيلاء اهتمام كافي لحقيقة أنها شهدت مستويات غير مسبوقة من الاضطرابات والاحتجاجات الاجتماعية لأكثر من عامين.

وبلغت خيبة الأمل الاجتماعية واسعة الانتشار ذروتها في انتفاضات عارمة على مستوى البلاد في 2018 و 2019.

وأضاف زاده وسط تفاقم مؤشرات الفقر والبطالة والتضخم، أثارت الاحتجاجات الصغيرة بسرعة انتفاضة أكبر في جميع أنحاء البلاد في عام 2018. وطوال شهر يناير 2018، انتفضت أكثر من 150 مدينة محتجة في جميع أنحاء البلاد، وتحولت المظالم الاقتصادية بسرعة إلى مطالب لا لبس فيها بضرورة تغيير النظام.

وأوضح الباحث الإيراني الأمريكي، أنه يمكن خلال المؤتمر العالمي لإيران حرة، لصانعي السياسة الغربيين والأطراف المهتمة الأخرى اكتساب فهم أعمق لما يحدث داخل إيران.

ويعد المؤتمر  واحد من أكبر التجمعات على الانترنت منذ انتشار فيروس كورونا، كما أنه يوفر مزيدًا من المعلومات حول المقاومة الإيرانية، وكيف يمكن للآخرين أن يثقوا في أن نتيجة تغيير النظام بدافع محلي ستفضي إلى تأسيس إيران ديمقراطية مفيدة للمجتمع الدولي كما تفيد الشعب الإيراني نفسه.

إيران تعيش في حالة اضطراب وهناك علامات لا يمكن إنكارها أن الملالي في مشكلة عميقة وأن رغبة الشعب الإيراني في تغيير كبير قد غدت أكثر وضوحا من أي وقت مضى.

في هذه الظروف، ستكون فرصة ضائعة إذا غضت الأطراف الغربية الطرف عنها.
 


اضف تعليق