اغتصاب "قط" بعمّان يثير ردود أفعال غاضبة في الأردن


٢٣ يوليه ٢٠٢٠

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان - أثارت حادثة اختطاف قط منزلي واغتصابه بطريقة وحشية بمنطقة الهاشمي الشمالي في العاصمة عمان، ردود أفعال غاضبة، فيما تصدرت الحادثة حديث الرأي العام وتصدرت عناوين الحادثة العديد من الصحف والمواقع الإخبارية العربية. 

وفي تفاصيل الحادثة، تعرض "القط ألكس" لجريمة أبقته في حالة يرثى لها، بعدما كان في صحة جيدة ولا يعاني من أي شيء.

قالت السيدة صاحبة القط ألكس، في تصريحات نشرتها وسائل إعلام محلية، إن قطها ألكس تعرض لاختطاف لعدة ساعات من باب منزلها، ليعود أدراجه أمام المنزل وهو في حالة "مزرية" حيث لم تكن تعرف في البداية أنه تعرض للاغتصاب.



السيدة أوضحت، أنها عندما شاهدت الدماء تسيل من القط ألكس، بعثت بصوره لإحدى الطبيبات من أجل استشاراتها بما رأته على القط، والتي بدورها دعتها إلى الذهاب إلى العيادة البيطرية.

وعليه، ذهبت السيدة إلى أحد الأطباء البيطريين في العاصمة عمان، ليكشف بعدها تعرض "القط ألكس" لجريمة اغتصاب واعتداء عليه، مما دفعه إلى حقنه بالإبر المهدئة وإعطائه الأدوية اللازمة لتخفيف آلامه الحادة.



وأكدت أنها ستقوم برفع دعوى قضائية على مرتكب الجريمة حال التوصل له عبر كاميرات المراقبة.

وما أن خرجت الحادثة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حتى انهالات عشرات آلاف التعليقات وردود الأفعال الغاضبة من الحادثة.

وطالب ناشطون بضرورة الكشف عن الجاني ووضعه في مصحة نفسية، كون جريمته المروعة لا يقدم عليها إنسان سوي.
وتصدرت الحادثة، عناوين العديد من الصحف المصرية والفلسطينية والخليجية.



وعلقت ناشطة قائلة " هذه الجريمة البشعة لا تندرج في إطار الكبت الجنسي وليس لها تصنيف".



وقالت أخرى " في مثل هذا اليوم السنة الجاي رح يكون ذكرى اغتصاب قط في عمّان.. وشكرا."



وكتب شاب في تعليقه على الحادثة " أخبار البلد مؤسفة جدًا بكافة نواحيها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والخ.. للأمانة مغتصب القط يجب إلقاء القبض عليه بسرعة وأن تتحرك كافة الجهات لأنه أخطر من الإرهابيين والفيروسات".



وقال آخر "اللي يغتصب قط هو نفسه رح يغتصب طفل أو يغتصب رضيع مجرم بالمجتمع وعايش بينا وعنده أهل وعيلة وأفكاره أكيد مش جايه من برا أكيد اله سوابق اغتصاب حيوانات أو حتى أطفال يجب محاسبته ويتعامل كمجرم اغتصاب".

وخلال السنوات الماضية، انتشرت ظاهرة تربية الحيوانات الأليفة وفي مقدمتها القطط والكلاب الأليفة، داخل المنازل في الأردن.

ويوجد في الأردن فندق ومركز خاص للاهتمام بالقطط والكلاب وتدريبها وتعديل سلوكها.

ورغم الظروف المعيشية الصعبة، لا يبخل الأردنيون على إنفاق مبالغ كبيرة لرعاية حيواناتهم المدللة.

كما أن هناك عشرات من مراكز العناية بالحيوانات الأليفة، خصوصاً الكلاب والقطط، ومحلات تبيع مستلزمات تربيتها بعد تزايد أعداد مربيها.


الكلمات الدلالية قطة الأردن عمان اغتصاب

اضف تعليق