نجل الأسد في مرمى العقوبات الأمريكية


٣٠ يوليه ٢٠٢٠

كتبت – هالة عبدالرحمن

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات تتعلق بسوريا على عدد من الأفراد من بينهم حافظ نجل الرئيس السوري بشار الأسد، ذكر البيان أن العقوبات تستهدف أيضا الفرقة الأولى بالجيش السوري وكيانات أخرى.

وورد حافظ بشار الأسد، الابن البكر للرئيس السوري بشار الأسد، ضمن أحدث قائمة تضم 14 من كبار المسؤولين والكيانات في النظام السوري الذين أقرتهم وزارة الخارجية الأمريكية بموجب ما يسمى قانون قيصر.


وهاجمت اللائحة الأولى رجال الأعمال الذين قاموا بتمويل الأسد، وتم استهدافهم بعقوبات ثانوية تهدف إلى تثبيط أي فاعل خارجي آخر لديه أي تعاملات مع دائرة أعمال الأسد.

ولم تُفرض عقوبات على روسيا أو أنصار الأسد في الشرق الأوسط خارج سوريا، لكن الولايات المتحدة حثت الجميع على إنهاء جميع صلاتهم بالنظام السوري.
وتأتي العقوبات في الوقت الذي تكافح فيه سوريا لتجنب الانهيار الاقتصادي الناجم عن الحرب الأهلية التي استمرت تسع سنوات، والتضخم المفرط، ونقص الغذاء وانتشار الفيروسات التاجية عبر الشرق الأوسط.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية الخاص بسوريا، جويل رايبورن، في تصريحات نقلتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، إنه تم تحديد العقوبات في غضون أسبوع من أسوأ الأعمال الوحشية التي ارتكبها نظام الأسد في عامي 2011 و 2019.

وعندما سُئل عن سبب إضافة نجل الأسد المراهق إلى القائمة، مواليد عام 2001، قال ريبورن: "كان هناك اتجاه لدى كبار الجهات الفاعلة في النظام السوري ورجال الأعمال الذين كانوا نشطين في النظام للقيام بأعمال تجارية من خلال أفراد عائلاتهم البالغين. للتهرب من العقوبات".

وأضاف نائب مساعد الخارجية الأمريكية : "يبدو من الواضح جدًا أن عائلة بشار الأسد المباشرة وأقاربهم يحاولون تعزيز القوة الاقتصادية داخل سوريا حتى يتمكنوا من استخدامها لتعزيز السلطة السياسية."

ونفى أن يكون للعقوبات أي تأثير على الممرات الإنسانية أو على الاقتصاد اللبناني.


ويكشف النهج المستمر للعقوبات، التي تحاكي سياسة أمريكية قد تم تبنيها منذ فترة طويلة في أماكن أخرى في الشرق الأوسط ولا سيما إيران، عن عزم في واشنطن على استخدام نفوذ غير عسكري لإجبار نظام الأسد على التفاوض على شروط تسوية سياسية مع المعارضة المهزومة إلى حد كبير.

وترى "الجارديان" أن سوريا عالقة في طريق مسدود؛ حيث إن مؤيدي الأسد الإيرانيين والروس غير قادرين على تدمير آخر معقل للمعارضة في إدلب، لكن الأسد نفسه يصر على أنه لن يتعاون مع عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة ، بما في ذلك وضع دستور جديد للبلاد.

لمشاهدة الرابط الأصلي اضغط هنا


اضف تعليق