بعد منع "المناسف والحلويات" خلال الدعاية الانتخابية.. جدل واسع بين الأردنيين


٠١ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية – علاء الدين فايق 

عمّان - أثار قرار منع "المناسف والحلويات" خلال الدعاية الانتخابية للمرشحين في الأردن، جدلا واسعا وحالة من الرفض في صفوف أصحاب الملاحم ومحال الحلويات وصانعي الجميد وسط توقعات بضعف الإقبال الشعبي لانتخاب أعضاء البرلمان التاسع عشر في تاريخ البلاد. 

وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني إن الهيئة اشترطت على المرشح في الانتخابات النيابية القادمة عدم تقديم "المناسف" ومختلف الأطعمة والحلويات مثل "الكنافة" خلال الدعاية الانتخابية.

 كما اشترطت الهيئة بحسب تصريحات للمومني، على كل مرشح تأمين معقمات داخل المقر الانتخابي، للوقاية من فيروس كورونا.

وما أن سمع الأردنيون بهذا النبأ، حتى تداعى الآلاف منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتوقع أضعف مشاركة شعبية بالانتخابات المقبلة.

 فيما رأى كثيرون أن أسماء لامعة في البلاد، لن يكون بإمكانها نيل مقعد في البرلمان لغياب المناسف والحلويات داخل مقراتها. 





ومن أبرز المعترضين على هذا القرار أصحاب الملاحم، الذين اعتبروا أنهم سيتكبدون خسائر كبيرة، نتيجة عدم تمكينهم في ظل هذا الموسم الانتخابي من بيع اللحوم بكميات كبيرة للمرشحين. 

وكذلك الأمر لأصحاب المطاعم الين تقدر مبيعاتهم خلال موسم الانتخابات بعشرات آلاف الدنانير. 





ويعد تقديم المناسف في الأردن إبان الانتخابات، واحدة من العلامات الفارقة للانتخابات البرلمانية في جميع أنحاء العالم. 

ودعا أصحاب مطاعم وحلويات، الهيئة المستقلة للعودة عن قرارها بمنع المناسف والحلويات، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من صعوبة أوضاعهم الاقتصادية في ظل أزمة كورونا. 

وسيحرم قرار الهيئة غير المسبوق، محبي المناسف والكنافة من هذه العادة المتأصلة. 





وتوقع مراقبون أن يتسبب القرار بضعف الزخم الجماهيري المعتاد داخل مقرات المرشحين للانتخابات المنوي إجراؤها يوم العاشر من تشرين الثاني نوفمبر المقبل.

ومن المؤكد أن يتعرض القطاع التجاري وقطاع المواد التموينية في المملكة لضربة كبيرة، وخسائر بمئات آلاف الدنانير  لقطاعات أصحاب المطاعم والحلويات، فيما ستخفف إجراءات الهيئة من النفقات المعتادة للمرشحين في الحملة الانتخابية.






وفي 20 أيلول سبتمبر لسنة 2016 أجريت الانتخابات النيابية في الأردن، لاختيار أعضاء مجلس النواب الثامن عشر منذ استقلال الأردن سنة 1946.

واستمرت مدة المجلس 4 سنوات، وكانت عدد المقاعد النيابية 130 مقعداً موزعة على مناطق الأردن كافة.

وخاض 1252 مرشح موزعين على 226 قائمة انتخابية غمار الانتخابات، فيما بلغ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم مايقارب 1,5 مليون من أصل 4,134 مليون ناخب وناخبة من المسجلين في كشوف الناخبين الذين يحق لهم التصويت وبنسبة تصويت قاربت على 36%.




الكلمات الدلالية الانتخابات الأردنية الأردن

اضف تعليق