6 نصائح لتطوير مسيرتك المهنية ودفعها إلى الأمام


٠٢ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية

يتمنى الجميع أن تسير أعمالهم على أحسن وجه دون الوقوع في أي أخطاء من شأنها أن تؤثر على مسار العمل الخاص بهم ودقته وتعرقل نجاحهم.

ولأنه لا أحد معصوم عن الخطأ حتى الأشخاص الأكثر نجاحًا على الإطلاق فإن ارتكاب الأخطاء ظاهرة بشرية لا يمكن تجنبها بشكل كلي بل على العكس فهي ظاهرة إيجابية بشكل ما إذا ما كانت هي البداية للتعلم وتجنب الوقوع في الأخطاء ذاتها في المرات القادمة، فتكرار الخطأ علامة على الاستهتار وعدم التركيز.

وحسب موقع إنتربرونور الخاص بريادة الأعمال فإن الأخطاء الستة التي يجب تجنبها هي كالآتي:-

الخجل من طلب الراتب الكافي



يعد الخجل من طلب الراتب الكافي الموازي لطبيعة العمل إحدى الأخطاء الكبيرة التي تشكل تهديدًا على مسارك المهني فكثير من الأشخاص يخجلون من مناقشة الأمور المادية والرواتب مع أرباب العمل والمديرين، كما أن الأشخاص الذين يحصلون على رواتب ضئيلة لا تتناسب مع مهام عملهم وجهدهم المبذول سرعان ما يصابون بالإحباط في العمل بسبب حجم الطاقة المبذولة في مقابل التقدير الضئيل، لذا يجب على الأشخاص في هذه الحالة إجراء بحث حول الرواتب المناسبة التي يحصل عليها نظرائهم في نفس المجال ويتقدمون بطلب لصاحب العمل بزيادة الراتب بناء على هذه المعلومات الدقيقة.

عدم الالتزام بالمواعيد



يعد الالتزام بالمواعيد سمة أساسية للناس الأكثر نجاحًا وأحد عناصر تحمل المسؤولية، كما أن عدم الالتزام بتسليم مهام العمل في مواعيدها المحددة سلفًا تعطي انطباعًا بأن الشخص الموكل إليه العمل لا يعتمد عليه ولن يساعد بالتالي في تقدم مسيرة العمل ومسيرته المهنية ومن أجل ذلك يجب أن يكون الشخص أمينًا وصادقًا عند وضع جدول زمني لإنجاز مشروع ما وأن يقوم بتسليم مشاريعه المحددة في المواعيد الدقيقة وأن لا يعد بشيء وهو غير واثق من قدرته على إنهائه في الوقت المحدد، وإذا شعر الشخص بأنه لن يستطيع تسليم المشروع في الوقت الذي حدده سابقًا، فعليه أن يطلب وقتًا إضافيًا، وألا ينتظر اللحظات الأخيرة حتى يخبر مديره بأنه لم ينجز المشروع.

العمل طوال الوقت     



يعتقد كثيرون أن العمل الكثير دليل نجاح، وأن أخذ العطلات علامة على الكسل وعدم حب العمل، إلا أن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة، لأن الشخص إذا عمل كثيرًا دون راحة، فإنه سيصل إلى مرحلة يشعر فيها بالإرهاق الشديد، ولن يعمل بفاعلية، ولن يكون لديه أيضًا توازن بين العمل والحياة، لذا يجب أن يجعل الأشخاص الإجازات أولوية في حياتهم، وأن يستغلوا وقت الإجازات في الراحة والاسترخاء وشحن طاقتهم، حتى يصبحوا قادرين على تقديم أفضل ما لديهم عند العودة للعمل.

عدم القدرة على التواصل وتكوين العلاقات



يعتمد النمو والتقدم الوظيفي إلى حد كبير على التواصل مع الآخرين، وتكوين شبكة علاقات قوية، إلا أن كثيرًا من الأشخاص يعجزون عن القيام بذلك، ويقع الأشخاص في خطأ كبير عندما لا يتواصلون مع غيرهم في نفس المجال، لأنه بدون التواصل لن يتذكر الآخرون الشخص عندما تأتي أمامهم فرص تناسبه، وبالتالي ستضيع الكثير من الفرص الجيدة بسبب ذلك، فمن المهم أن يسعى الشخص لتكوين شبكة من العلاقات الجيدة مع من حوله من أصدقاء وزملاء دراسة، وزملاء عمل ومديرين.

التوقف عن التعلم وتطوير الذات



قد يشعر كثيرون بالكسل أثناء تقدمهم في مسيرتهم المهنية، ويبدأون في الارتكان إلى ما يعرفونه وما لديهم من خبرات، ويتوقفون عن تعلم أشياء ومهارات جديدة، وهذا بالتحديد هو بداية تراجعهم في حياتهم المهنية، فكل يوم هناك شيء جديد في العالم، وبدون تعلم الجديد سيصبح الشخص بعيدًا تمامًا عن مجاله، وقد يتم الاستغناء عنه واستبداله بآخرين أكثر خبرة منه بالأشياء الجديدة، لذا يجب على الأشخاص أن يبقوا فضوليين دومًا تجاه كل ما يخص مجالهم، وأن يراجعوا الأساسيات باستمرار، وفي نفس الوقت يواكبون التطورات، من خلال الاستماع إلى "البودكاست"، وقراءة الكتب والأخبار، فهذا يجعل الأشخاص أكثر قدرة على مواكبة التغييرات في مجالهم.

تكرار الأخطاء



لا يمكن تجنب الأخطاء، والأهم من ارتكاب الأخطاء هو القدرة على التعلم منها، فإذا كان الشخص قادرًا على الاعتراف بخطئه، والتعلم منه، وتجنب تكراره في المستقبل، فسوف يصبح أفضل في حياته المهنية في المستقبل.





اضف تعليق