انتخابات الشيوخ.. "الداخلية المصرية" تنهي استعداداتها لتأمين لجان الاقتراع والناخبين


٠٧ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - تستعد وزارة الداخلية المصرية لتنفيذ خطتها لتأمين انتخابات مجلس الشيوخ، التي من المقرر أن تجرى بالداخل يومي 11 و12 أغسطس، من خلال تأمين مقار اللجان الانتخابية بالخارج، وتعزز قوات الشرطة من تواجدها بمحيط المقار الانتخابية، وتأمين الطرق والمسارات المؤدية للجان، من خلال الدفع بعدد من ضباط وأفراد الإدراة العامة للمرور بالتنسيق مع كافة مديريات الأمن.

وتبدأ السبت، فترة الصمت الانتخابي، بالتزامن مع انتهاء مدة الدعاية الانتخابية للمرشحين بالنظامين الفردي والقائمة في انتخابات مجلس الشيوخ، والتي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم نائب رئيس محكمة النقض، بخمسة عشر يوما بدأت في 26 يوليو وحتى 8 أغسطس.

"إجراءات مشددة"

الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، أنهت استعداداتها لتأمين مقار اللجان الانتخابية، وصناديق الاقتراع، حيث من المقررت أن تدفع الوزارة بأكثر من 250 ألف شرطي، بالتنسيق مع القوات المسلحة المصرية لمواجهة أي محاولات قد تحدث لتعكير صفو العملية الانتخابية، وإفساد المشهد.

واستعدت الداخلية بغرف عمليات بجميع مديريات الأمن؛ لمراقبة محيط المناطق التي يجرى بنطاقها الانتخابات متصلة بالغرفة الرئيسية بمقر وزارة الداخلية، لتلقي الشكاوى وسرعة فحصها عبر خاصية الكونفراس للتدخل السريع واتخاذ القرار المناسب.

الداخلية المصرية ستعمل على تعزيز تواجد قوات الشرطة بمحيط المقار الانتخابية، وتأمين الطرق والمسارات المؤدية للجان، من خلال الدفع بعدد من ضباط وأفراد الإدراة العامة للمرور بالتنسيق مع كافة مديريات الأمن، فضلا عن الدفع بعناصر من الشرطة النسائية لحماية الناخبات الراغبات في المشاركة.

ووفقا لتقارير إعلامية محلية، ستدفع الداخلية بتمركزات أمنية ثابتة ومتحركة بمحيط اللجان، وأماكن إقامة القضاة المشرفين على العملية الانتخابية، لمواجهة كافة صور الخروج عن القانون، سواء المتعلقة بانتهاك فترات الصمت الانتخابي، أو عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا.

ووفقا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، سيقوم مدراء الأمن بتفقد القوات الأمنية المشاركة في عملية التأمين على مدار يومي الاقتراع، للاطمئنان على سير الانتخابات، وعدم وجود أي معوقات قد تعكر صفو المشهد، فضلا عن التأكد من مراعاة الجانب الإنساني في التعامل مع كبار السن والمرضى ومساعدتهم في الوصول للجانهم بسهولة ويسر.

وستستعين الأجهزة الحديثة والكلاب البوليسية المدربة؛ للكشف عن أي مؤشرات لأعمال تخريبية قد يشرع في تنفيذها أعداء الشعب المصري، بهدف سرعة التعامل معها، بالإضافة إلى تأمين تحركات القضاة من أماكن إقامتهم مرورًا بالذهاب إلى اللجان الانتخابية حتى انتهاء الانتخابات والخروج بالمظهر الحضاري الذي يحظى بإعجاب وتقدير جميع دول العالم.

"توسيع دائرة الاشتباه"

أكد وزير الداخلية من خلال اجتماعات دائمة مع قوات الأمن المشاركة في عمليات تأمين الانتخابات، على ضرورة التزام القوات بمعايير اليقظة والكفاءة وحسن التعامل مع المواطنين وتوسيع دائرة الاشتباه الجنائي والسياسىي ومساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في الوصول إلى لجان التصويت بسهولة ويسر، وفقا لـ"الدستور"

وطالب مساعدو الوزير من قوات الأمن تحقيق معيار النظام وعدم السماح لأحد بترك سيارته بالقرب من محيط اللجان الانتخابية وركن السيارات في الأماكن المحددة لذلك مع ضرورة تامينها، كما وجهوا بتسيير حركة المرور والعمل على تأمين المحاور والطرق الرئيسية والشوارع المؤدية إلى مقار اللجان الانتخابية، وعدم السماح للمرشحين بوضع لافتات بطريقة تعوق حركة المرور أو تعرض المواطنين وممتلكاتهم للخطر والالتزام بالتعليمات المحددة من الهيئة الوطنية للانتخابات، وتعزيز التواجد الأمني خارج اللجان الانتخابية، وإجراء عمليات مسح شامل للجان من الداخل قبل إجراء عملية التصويت وتعقيم اللجان.

ووجهت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية حملات أمنية مكثفة استهدفت العناصر الإرهابية والمسجلين خطر والخارجين عن القانون، من خلال مأموريات أمنية للأمن العام، في إطار الضربات الاستباقية التي توجهها وزارة الداخلية للعناصر الإرهابية لمنع الجريمة قبل وقوعها، وإحباط أي مظاهر إخلال بالأمن العام.
   


اضف تعليق