مع عودة المسابقات المحلية والقارية.. كورونا يضرب أندية الكرة حول العالم


١١ أغسطس ٢٠٢٠

حسام السبكي

رغم الإجراءات الوقائية والاحترازية، التي اتخذتها العديد من الدول، في شتى المجالات، ومن بينها النشاط الرياضي، الذي ما لبث أن شهد عودة نسبية، في مختلف أنحاء العالم، وتحديدًا في عالم كرة القدم، إلا أن فيروس كورونا، وجد طريقه إلى العديد من الأندية، العربية والعالمية، والتي شهدت تزايدًا، منذ أواخر يوليو الماضي، بشكل يمثل خطرًا على مختلف الاستحقاقات الأخرى، مثل أولمبياد طوكيو، وكوبا أمريكا، وبطولة الأمم الأوروبية، إلى جانب كأس الأمم الأفريقية.

الدوري الفرنسي

في أواخر يوليو الماضي، أعلن نادي نانت الفرنسي لكرة القدم إصابة خمسة موظفين في صفوفه بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد الكشف عن أول ثلاث حالات الأسبوع الماضي بينها واحدة للاعب في تشكيلته.


وأوضح النادي أنه سيتم تنظيم التدريبات في الأيام القادمة لمنع انتشار الفيروس بين اللاعبين، مؤكدًا في بيان أن "نانت يطبق بدقة تعليمات السلطات الصحية وهذا منذ بداية الأزمة الصحية"، مشيرًا أن الأشخاص المصابين سيبقون في عزلة صحية في الأيام القادمة.

وقبل أيام قليلة، أثبتت المسحات الطبية التي أجراها نادي تولوز الفرنسي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، عن وجود أربعة أفراد من الفريق أظهرت الاختبارات إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

الدوري الإسباني

في الدوري الإسباني، ومع نهاية شهر يوليو أيضًا، أعلنت 4 أندية، إصابة بعض عناصرها بالفيروس التاجي.


فقد أعلن نادي إشبيلية إصابة أحد عناصر الفريق الأول بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19"، دون تحديد هوية المصاب ما إذا كان لاعبا أو من الجهاز الفني.

وجاء بيان إشبيلية على موقعه الرسمي هكذا: "أفاد نادي إشبيلية بأنه بعد اختبارات فيروس كورونا التي أجريت يوم الأحد الماضي على اللاعبين والمدربين وبقية الجهاز الفني، وكانت نتائجها معروفة ظهرًا يوم الإثنين 27 يوليو، كان اختبار أحد أعضاء الفريق الأول إيجابيًا بفيروس كورونا، وهذا الشخص المصاب لم تكن تظهر عليه الأعراض، ويوجد بصحة جيدة ومعزول في المنزل".

وتابع البيان: "أخطر إشبيلية على الفور جميع السلطات الرياضية والصحية المختصة بهذا الظرف، وعزلت الشخص المصاب، وأوقفت تدريب الفريق مؤقتًا كإجراء وقائي، ونفذت مهام التطهير في المرافق، مع الالتزام الصارم بالبروتوكولات الموضوعة لهذه الحالات".


ومن إشبيلية إلى ألميريا، حيث أكدت تقارير إخبارية، إصابة أحد عناصر الفريق الأول بنادي ألميريا الإسباني الذي يطمح للتأهل لأضواء الليجا الموسم المقبل.

ونقلت تقارير إسبانية أن أحد عناصر ألميريا، المملوك للمستشار السعودي تركي آل الشيخ والذي لا يزال يمتلك فرصة التأهل لدوري الدرجة الأولى الموسم المقبل رغم فشله في احتلال أحد المركزين الأول والثاني المؤهل مباشرة لليجا، تبينت إصابة أحد عناصر فريقه الأول أيضًا بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" بعد خضوعه لاختبار الفيروس.


في سياق متصل، أعلن نادي ريال سرقسطة العريق إصابة أحد عناصر فريقه الأول أيضًا بفيروس كورونا المستجد.

كل هذا يأتي عقب إعلان ريال مدريد إصابة لاعبه ماريانو دياز بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" وبدء إجراءات العزل التام له، مع تسرب العديد من الحالات الأخرى إلى بعض عناصر الفئات السنية الأدنى من النادي.

الدوري الألماني

في ألمانيا، قرر نادي كولن الألماني، السبت الماضي، إلغاء التدريبات الجماعية لقطاع الناشئين، وذلك بعد أن أثبتت الفحوصات، إصابة ثنائي بالفريق بفيروس كورونا.


وأصدر نادي كولون، بيانا رسميا، عبر الموقع الرسمي للنادي، مؤكدًا فيه، أن  اللاعبين دخلا مباشرة في حجر صحي منزلي، بناء على تشاور مع مكتب الصحة، وجاءت جميع النتائج الأخرى في جولتي الاختبار سلبية.




ويجري لاعبو الفريق الأول بالنادي الألماني، التدريبات الجماعية، بالرغم من ظهور حالتين، تحت قيادة المدير الفني ماركوس جيسدول، ويعتبر هذا أول تدريب جماعي في الملعب، وذلك بعد مضي 3 أيام على بدء التدريب الرسمي بالدوري الألماني.

وقرر النادي إيقاف التدريب بالنسبة لقطاع الناشئين من تحت 16 إلى تحت 19 عاما كإجراء احترازي، نظرا لمخالطة لاعبين ناشئين لأشخاص مصابين في محيطهم الخاص.

الدوريات العربية

ومن أوروبا إلى الوطن العربي، حيث أعلن نادي السلام زغرتا - شمال لبنان، السبت، عن إصابة اللاعبة في صفوفه ريتا ناصيف، بفيروس "كورونا" المستجد.


وذكر النادي في بيان أنّ "ناصيف التي تلعب ضمن فريقه لكرة القدم تحت 19 سنة بالدوري الممتاز، في حالة صحية جيدة ولا تدعو للقلق"، موضحاً أنّ "الفحوصات التي أجريت لباقي اللاعبات اللواتي خالطن المصابة، إضافة إلى الجهاز الفني والإداري، جاءت نتائجها سلبية".

ولفت "السلام زغرتا" إلى أنّ "ناصيف أصيبت بعد حضورها حفل تخرج جامعي نهاية الأسبوع الماضي"، وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإنّ "ريتا باتت تعدّ أول رياضية لبنانية يُعلن عن إصابتها بالفيروس".


ومن لبنان إلى المحروسة، حيث أعلنت إدارة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم تأجيل مواجهة نادي مصر والإنتاج الحربي والتي كانت مقررة يوم السبت الماضي.

وقال اتحاد الكرة إن القرار جاء بسبب "عدد العينات الإيجابية التي ظهرت في تحليل فيروس كورونا، الذي اُجري للاعبي وجهاز الفريق الأول بنادي الإنتاج الحربي".

وصرح حسام الزناتي مدير مسابقات الاتحاد "حالة فريق الإنتاج الحربي تعد حالة استثنائية حيث وصلت عدد الإصابات به إلى ١٩ فردا ، ما بين لاعبين وفنيين واداريين، إضافة إلى أن الإصابات حدثت قبل استئناف المسابقة بحوالي ثلاثة أسابيع، فجاء تأثيرها على مباراة وحيدة، بعكس وقوع الحالة لا قدر الله أثناء المسابقة ستؤثر حتما على عدد أكبر من المباريات".


كما تلقى الجهاز الطبي للفريق الأول للكرة بالنادي المصري البورسعيدي، اخطارًا من اللجنة الطبية بالاتحاد المصري لكرة القدم يفيد بتأكد إصابة ستة عشر من أعضاء الجهاز الفني واللاعبين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”، وذلك عقب إجراء المسحة الطبية الأخيرة والتي تسبق لقاء حرس الحدود والذي كان مقرر إقامته، أمس الإثنين.

هذا وقد طالب مجلس إدارة النادي المصري اتحاد الكرة المصري بتأجيل مباراة حرس الحدود لأجلٍ غير مسمى نتيجة للظروف الحالية، وحتى تتضح الصورة بالنسبة للاعبين وأعضاء الجهاز الفني الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.


ومن المغرب، حيث كشفت إدارة نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، صباح أول أمس الأحد، عن إصابة 23 لاعبا وإداريا وتقنيا بفيروس كورونا المستجد.

ونشرت إدارة نادي اتحاد طنجة، على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن "النادي، يبلغ بأسف شديد أن المسحة الطبية التي خضعت لها كل مكونات الفريق صباح أمس السبت للكشف عن فيروس كورونا جاءت 23 منها إيجابية".

وأوضح النادي أن الأمر يتعلق ب 16 لاعبا، وعضوين من الطاقم التدريبي، وعضو من الطاقم الطبي و3 أفراد من إدارة النادي ومكلف معدات الفريق.


اضف تعليق