النساء يتصدرن ريادة الأعمال في 10 مدن حول العالم


٠٢ سبتمبر ٢٠٢٠

كتبت - هالة عبدالرحمن
شهدت ريادة الأعمال النسائية ارتفاعًا كبيرًا في أمريكا خلال العقد الماضي، يوجد الآن 12.3 مليون شركة مملوكة للنساء في الولايات المتحدة فقط، وفقًا لتقرير صادر عن"أمريكان إكسبريس سورس، فيما ارتفع متوسط ​​الإيرادات السنوية للشركات المملوكة للنساء بنسبة 68٪ في عام 2019، وفقًا لدراسة سنوية على 30 ألف شركة مملوكة للنساء.

وتزدهر الأعمال التجارية التي تملكها النساء في جميع أنحاء البلاد، ولكن في بعض الأماكن أكثر من غيرها. أجرت مؤخرًا دراسة عن أفضل المدن لرائدات الأعمال استنادًا إلى بيانات من مكتب الإحصاء الأمريكي ومؤسسة الضرائب. وجدت الدراسة أن الولايات في الجنوب والغرب ممثلة تمثيلًا جيدًا في المراكز العشرة الأولى ، بما في ذلك أريزونا وفلوريدا ونيفادا وأوريجون وواشنطن، وفقًا لمجلة "فوربس" الأمريكية.


ووفقًا للاستطلاع، فإن أفضل 10 مدن لرائدات الأعمال في الولايات المتحدة هي:
سياتل، واشنطن
الجنة، نيفادا
أورلاندو فلوريدا
سانت بطرسبرغ، فلوريدا
جيلبرت، أريزونا
سكوتسديل بولاية أريزونا
دورهام، نورث كارولينا
بورتلاند، أوريغون
سانت بول، مينيسوتا
أنكوراج، ألاسكا

واحتلت مدينة سياتل، وهي واحدة من أهم المراكز التكنولوجية في البلاد، المرتبة الأولى كأفضل مدينة لرائدات الأعمال. وجدت الدراسة أن النساء يشكلن 43.8٪ من أصحاب الأعمال الحرة في المدينة. ومن الأخبار الإيجابية الأخرى أن فجوة الدخل بين أصحاب الأعمال من الرجال والنساء تبلغ 6٪ فقط في سياتل. العوامل الرئيسية الأخرى التي تؤدي إلى الترتيب الأعلى هي أن المدينة لديها قوة عاملة متعلمة جيدًا ومعدل ضريبة دخل الولاية بنسبة 0 ٪ ، مما يساعد على تعويض التكلفة المرتفعة للإسكان في المنطقة.

يذكر أن سياتل كانت بؤرة للاضطرابات الاجتماعية منذ وفاة جورج فلويد. أدت الاحتجاجات -وأحيانًا العنف- إلى تعطيل الأعمال في المدينة هذا الصيف.  

واحتلت بارادايس، نيفادا، المتاخمة لاس فيغاس، المرتبة الثانية. ومن المثير للاهتمام أن صاحبات الأعمال يكسبن ضعف ما يكسبه نظرائهن من الرجال، وفقًا للدراسة. من بين جميع المدن في الترتيب، كانت Paradise هي المدينة التي كانت فيها تكاليف الإسكان (كنسبة مئوية من الدخل) هي الأدنى بنسبة 17.5٪ فقط. ووجدت الدراسة أن أكبر عيب في بارادايس هو عدم وجود قوة عاملة ذات مهارات عالية.


وخطت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خطوات كبيرة في طريقها نحو النُّضج وتطوير بيئتها الحاضنة للشركات الناشئة، ولكن لا يزال عدم المساواة بين الجنسين أمراً جلياً.

وأشار تقرير رائدات الأعمال لعامي 2018/ 2019 الصادر عن "المرصد العالمي لريادة الأعمال" إلى أن أكبر تفاوت بين الجنسين من حيث امتلاك شركات قائمة يوجد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث تتخطى نسبة هذا التفاوت 40%.

ولا يزال عدد رائدات الأعمال أقل بكثير من عدد رواد الأعمال من الرجال في مجالات كثيرة، حيث أظهر تقرير صدر مؤخراً عن ومضة بشأن حالة الشركات الناشئة في مرحلة ما قبل الاستثمار التأسيسي أن النساء اللاتي أسسن شركات لا يمثلن سوى 25% فقط من الشركات الناشئة التي تمر بمرحلة ما قبل الاستثمار التأسيسي في المنطقة، وتوصل أحدث تقرير صادر عن "عرب نت" و"مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة" بشأن حالة الاستثمار الرقمي إلى أن الاستثمار في الفِرَق التي يكون فيها أحد المؤسسيين على الأقل من النساء يمثل نحو ربع جميع الصفقات فقط في عام 2018.

وذكرت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تخسر ما يقدر بنحو 575 مليار دولار سنوياً بسبب العوائق القانونية والاجتماعية التي تحول دون تمكين المرأة في سوق العمل وحصولها على الوظائف.

وعلى الرغم من أن التقدم الاقتصادي والتنمية الاقتصادية أمران بالغا الأهمية لتمكين المرأة ولزيادة معدلات ريادة الأعمال بوجه عام، فإن ثقافة عدم المساواة بين الجنسين لا تزال تهيمن على السياق الأكبر للبيئة الحاضنة للشركات الناشئة، وهو ما يؤدي إلى تقييد مساعي ريادة الأعمال لدى كل من الرجال والنساء على حد سواء.


 


لمشاهدة الرابط الأصلي اضغط هنا

اضف تعليق