رغم مفعوله المهدئ.. الشاي السيلاني يثير الجدل في لبنان!


٠٩ سبتمبر ٢٠٢٠

رؤية - محمد عبدالله

رغم شهرته بمفعوله المهدئ والمسكن، إلا أن الشاي السيلاني أثار حالة من الجدل في الشارع اللبناني، بعدما تساءل ناشطون بشأن مصير شحنة منه تبرعت بها سريلانكا للشعب اللبناني وللمتضررين من انفجار بيروت قبل نحو 3 أسابيع.

أين السيلاني؟

تحت شعار "أين السيلاني؟" غرد آلاف اللبنانيين متسائلين عن وجهة المساعدة السريلانكية إلى لبنان. قبل أن يفاجئ  مكتب الرئاسة اللبنانية الجميع ببيان جاء فيه أن "رئيس الجمهورية ميشال عون وجه رسالة إلى رئيس سريلانكا غاوتابايا راجاباكسا شكره فيها على إرساله هدية عبارة عن كمية من الشاي السيلاني تسلمها الجيش وسلمها إلى دوائر رئاسة الجمهورية".

وأضاف البيان: "تم توزيع الشاي على عائلات العسكريين في لواء الحرس الجمهوري".

غضب اللبنانيين

بيان الرئاسة أربك المشهد وزاد من غضب الناشطين، خصوصا وأن شحنة الشاي السيلاني تبرعت بها سريلانكا لمساعدة المتضررين جراء انفجار بيروت، ولم تكن "هدية" خاصة لرئيس الجمهورية ولواء الحرس الجمهوري في قصر بعبدا الرئاسي.

واتهم ناشطون الرئاسة بالتضليل، وبأن توزيع هذه المساعدة على الحرس الجمهوري بمثابة فضيحة، لأن سريلانكا قدمت الشاي بالأصل للمتضررين وليس للرئيس عون كي يتصرف بها ويوزعها على مقربين منه.

وذكر بعض الإعلاميين أن رئاسة الجمهورية أصدرت بيانها الأخير نتيجة الضغط الشعبي والإعلامي الذي سأل عن مصير شحنة الشاي.

أين سمكتي؟

قضية الشاي السيلاني ليست الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، بعد الجدل الذي أثاره مصير 12 طنا من الأسماك الموريتانية تبرعت بها السلطات الموريتانية في أعقاب انفجار مرفأ بيروت.

أزمة دفعت اللبنانيين وقتها إلى تدشين هاشتاج حمل اسم "أريد سمكتي"  حيث تساءل آلاف اللبنانيين عن أطنان من السمك أرسلته موريتانيا إلى متضرري انفجار مرفأ بيروت.

رغم ذلك فإن اللبنانيين، خصوصا المتضررين من انفجار مرفأ بيروت، لم يروا السمك الموريتاني، مما دفعهم للتساؤل عن سبب اختفاء هذه الكمية من الأسماك، وربطوا ذلك بما تعيشه البلاد من حالة فساد.



الكلمات الدلالية أين سمكتي الشاي السيلاني

اضف تعليق