أحزاب لم تحسم أمرها.. تعديلات جوهرية لانتخابات الأردن بسبب كورونا


١٥ سبتمبر ٢٠٢٠

رؤية – علاء الدين فايق

عمّان - أعلن رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، خالد الكلالدة، عن حزمة من التعديلات الجوهرية متعلقة بمجريات العملية الانتخابية للتعامل مع الانتخابات البرلمانية المقررة يوم العاشر من نوفمبر القادم في ظل جائحة كورونا.

وقال الكلالدة خلال اجتماع عقد مع الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، إن التعديلات تعزز النزاهة والأمانة والحياد، وتكفل للمترشحين والناخبين والعاملين شروط السلامة العامة، حيث لا تكون العملية الانتخابية مصدراً لنقل العدوى.

وبحسب الكلالدة، فقد تم إجراء تعديلات على التعليمات، للحد من الاكتظاظ في مراكز الاقتراع من خلال زيادة عدد المراكز والصناديق فيها وتوزيع الناخبين عليها، إضافة إلى تعليمات لضمان الحق الدستوري للمحجور عليهم سواء كان ذلك في مناطق عزل مخصصة أو حجر منزلي.

وثمّن الكلالدة، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي حصلت "رؤية "على نسخة منه، الدعم الملكي غير المحدود للهيئة والعاملين فيها لإنجاح العملية الانتخابية.

واستعرض الكلالدة أهداف مركز المعلومات التابع للهيئة، الذي تم استحداثه لتعزيز نزاهة ودقة العملية الانتخابية، بحيث يعمل على حفظ مراحل العملية الانتخابية كافة، بدءاً من جداول الناخبين وصولا للنتائج، كما يؤسس للوصول إلى التصويت الإلكتروني مستقبلا.

ويوفر المركز قاعدة بيانات متكاملة للعملية الانتخابية لتشكل مرجعية قانونية وإحصائية، وتتيح مقارنة النتائج الإلكترونية مع الورقية، كما يمنع تكرار التصويت من خلال التأشير الإلكتروني على اسم المقترع.

كما يضمن المركز سرعة تدفق المعلومات الخاصة بنسب المشاركة والفئات العمرية للمشاركين وجنسهم في كل مركز اقتراع.

الملك: صحة الأردنيين أولا

من جانبه، أكد الملك عبدالله الثاني أهمية أخذ جميع الإجراءات والاحتياطات لضمان صحة المواطنين وسلامتهم خلال العملية الانتخابية المقبلة.

وشدد الملك، على ضرورة العمل بروح الفريق والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة لإنجاح العملية الانتخابية.

ولفت الملك، إلى أن الانتخابات النيابية ستجرى في ظروف استثنائية بسبب وباء كورونا، مؤكداً أن هنالك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجميع.

وأعرب عن دعمه للهيئة وثقته بقدرتها على إدارة العملية الانتخابية بأعلى درجات النزاهة والشفافية، مُشيداً بالإجراءات المتخذة من قبل الهيئة في ظل الجائحة.

وشدد الملك على أهمية سيادة القانون ومحاسبة من يخالف القوانين والإجراءات، ولا يلتزم بالشروط المفروضة خلال العملية الانتخابية.

ولفت إلى أنه في كل مرة وبرغم الظروف المحيطة، فإن الأردن يتجه نحو إجراء الانتخابات، وهو ما يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

1398 أردنيًا وأردنية ينوون الترشح

وبحسب تقرير أصدره مركز الحياة "راصد" المختص بالشأن البرلمان، فقد وصل تعداد الأردنيات والأردنيين الذين ينوون الترشح للانتخابات النيابية، إلى 1398 منهم 341 أنثى.

وأظهرت النتائج أن عدد البرلمانيين والبرلمانيات الذين ينوون الترشح لانتخابات المجلس التاسع عشر وصل إلى 103 برلمانيين وبرلمانيات، فيما قال 23 إنهم لا ينوون الترشح للانتخابات القادمة.

بينما أظهرت النتائج أن 4 برلمانيين وبرلمانيات لم يحسموا أمرهم بعد، وربط غالبية نواب حزب جبهة العمل الإسلامي ترشحهم بالقرار الصادر عن الحزب.

وبحسب التقرير، فإن دوائر العاصمة عمان (الأولى والثانية والثالثة والرابعة) ونواب دوائر البادية الثلاث وإربد الثالثة ومادبا ينوون الترشح بنسبة 100 %.

وكانت دوائر معان والطفيلة الأقل رغبة في الترشح وبنسبة 40 % لكل دائرة، كما بلغت نسبة البرلمانيات اللواتي ينوين الترشح لانتخابات المجلس التاسع عشر 90%من مجموع البرلمانيات في المجلس الثامن عشر.

كما أظهرت نتائج دراسة توجهات الأحزاب للانتخابات البرلمانية القادمة 2020 التي أجريت سابقاً وتم تحديثها أن 44 حزباً ستشارك في الانتخابات النيابية المقبلة.

أحزاب بارزة لم تحسم أمرها

فيما لم تحسم أربعة أحزاب قرارها بعد بالمشاركة وهي حزب جبهة العمل الإسلامي وحزب الشراكة والإنقاذ وحزب التحالف المدني والحزب الوطني الدستوري.

وعلى صعيد الدوائر الانتخابية كانت دائرة الكرك الأكثر في تعداد الذين ينوون الترشح للانتخابات النيابية حيث وصل عددهم إلى 171 أردنيا وأردنية وبنسبة 12% ممن ينوون الترشح على مستوى المملكة، تلتها دائرة البلقاء بتعداد 125 أردنيا وأردنية وبنسبة 9% ممن ينوون الترشح على مستوى المملكة.

وما يزال هناك 21 يوماً لموعد بدء الترشيح للانتخابات البرلمانية بشكل رسمي، ما يعنى أن الفرصة ما زالت متاحة لزيادة أعداد المترشحين والمترشحات.
 


اضف تعليق