السيسي والمشككون.. تحديات الدولة ومشاريعها وقود الرد على الدعوات المشبوهة


١٦ سبتمبر ٢٠٢٠

رؤية - إبراهيم جابر

القاهرة – بات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في حاجة إلى تذكير الشعب المصري بحجم الإنشاءات والمشروعات التي تنفذ، والمخاطر التي تحاك ضد الدولة صاحبة التاريخ العريق، ومحاولات أبناء جماعة الإخوان الإرهابية وأتباعهم إثارة القلاقل بين الحين والآخر، لإثارة التوترات في "المحروسة".

"دعوات مشبوهة"

للعام الثاني على التوالي، أطلق أتباع الجماعة الإرهابية، دعوات للتظاهر ضد النظام المصري، بدعوى تضرر كافة قطاعات الشعب المصري، من القرارات الاقتصادية التي بدأت منذ عام 2016، والتي تضمنت تحرير سعر الجنيه مقابل الدولار، ورفع الدعم عن "الكهرباء والطاقة"، على مدار عدة أعوام متتالية.

الدعوات التي أطلقت قبل عام من الآن، لاقت صدى "ضعيفًا" جدا، في الشارع المصري، ومع إعلان وزارة الداخلية المصرية حالة الاستنفار تبدأ في التصدي لكل المحاولين إلى إثارة الشغب من جديد، وتكرار السيناريوهات، وهو ما اضطر الرئيس المصري العام الماضي، الرد على تلك الشبهات، وبيان ماهية المشروعات المنفذة.

الرئيس المصري قال خلال مؤتمر للشباب إن "مخاطر الكتمان أكبر بكثير من السكوت، ومن أسبوعين هناك موضوع مستمر"، متسائلًا: "أنتم مش (لستم) خايفين على جيشكم والضباط الصغار، أن يقال لهم إن قياداتكم ليست جيدة؟"، لافتا إلى أن بناء القصور الرئاسية يأتي في إطار تنمية مصر، إلى جانب إنجاز عدد من المشروعات القومية الكبيرة داخل العاصمة الجديدة وفي شتى محافظات مصر لتصبح مصر من أفضل الدول.

وأضاف: "كل الأجهزة (لم يسمها) قالوا لو سمحت لا تتكلم، لكن ما بيني وبين الناس هو الثقة، وأرفض أن يلعب أحد في تلك المنطقة"، مشيرا إلى أن ما تم إنجازه ليس لشخص وإنما للأمة، وأن الغرض من تلك التصريحات تحطيم إرادة المصريين، مشددا على أن ما يثار حول مخالفات الجيش بالمشروعات القومية كذب وافتراء.

وتابع: "الغرض مما قيل هز الثقة في علاقة كبيرة تشكلت على مدار الـ7 سنين، وكل ما أريده أن تتغير بلدنا للأحسن"، لافتا إلى أن لا يتم السماح لأحد في مؤسسات الدولة إنه يكون مش كويس، مردفا: "محدش يقدر يعتدي على مصر بشكل مباشر لأسباب كتيرة قوي، منها إن لديك جيشا هو الأقوى في المنطقة، والجيش المصري وطني شريف صلب وصلابته نابعة من شرفه".

وذكر الرئيس المصري في تصريحاته حينها، أن الجيش عمل مشروعات طرق بس أشرف عليها بـ175 مليار جنيه، وفيه مشروعات اتعلمت في الدولة بأكتر من 4 تريليون جنيه، مشددا على أن القوات المسلحة المصرية مؤسسة منضبطة جدا جدا، بحسب تصريحاته.

"رد جديد"

الدعوات المشبوهة، انطلقت أيضا خلال العام الجاري، وهو ما دفع الرئيس السيسي للرد عليها، قائلا، "لأن الهدف من محاولات التشكيك هو إسقاط وطن وليس مصلحة الوطن، وأن الهدف من أي إجراء نقوم به مصلحة الدولة المصرية وشعبها".

وذكر السيسي أن معدلات العمل الجارية متوافقة مع المطلوب إنجازه لمواجهة التحديات المستقبلية، مضيفا: "أرجو أن تنتبهوا لكل كلمة بقولها ليكم علشان نوصف حالنا ونبقا شايفين مع بعض الحقيقة مش أبدا الزيف والكذب والافتراء والتشكيك اللي بيعملوه"، مكملا: "عندي فجوة ماضية وعندي المطلوب للسنين اللي جاية.. عندي حاجتين أنهي الفراغ والفاصل اللي بين ما نحن فيه ثم العمل للقادم، أنا مستعد أتسئل عن كل كلمة بقولها من منظور علمي لمستقبل 30 سنة".



"العمل والعمل"

وأكد الرئيس السيسي أن "الدولة تقاعست في عدم شرح القضية لشعبها، لكن في نفس الوقت مكانتش تقدر تعمل أكثر من اللي اتعمل.. والله العظيم اللي إحنا بنعمله ما يتعمل، بس بنعمله بفضل الله سبحانه وتعالى"، مطالبا وسائل الإعلام والجامعات بعمل ندوات لشرح الواقع والتطور ومتطلبات كل المجالات من أجل تشكيل رأي عام حقيقي وواعٍ لقضاياه ومتفهم للتحديات، "لأن مش ممكن الحكومة بس هي اللي تتكلم".

وتابع الرئيس: "لازم نعرف حجم المشكلة للدولة المصرية طيب ده معناه أن المعنويات مش مرتفعة!.. ما دام طرحت الموضوع بفضلك يا رب حلوله موجودة عندي وهو العمل والعمل والعمل".


اضف تعليق