بعد أسبوع من الحادث.. تفاصيل جديدة في قضية لص نانسي عجرم وتهديد ب "التدويل"


١٢ يناير ٢٠٢٠ - ٠٣:٠١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

أثارت لقطات الفيديو المتداولة حديثا جدلا واسعا بعد انتشار مقاطع تظهر اختلاف ألوان الملابس التي دخل بها محمد حسن الموسى، البالغ من العمر 33 عامًا، منزل الدكتور فادي الهاشم زوج الفنانة نانسي عجرم، عن الملابس التي ظهر فيها مقتولا على الأرض.



تبديل الملابس 

أهل القتيل أكدوا أن ثيابه تبدلت وهي ليست نفسها الموجودة في الفيديو، في حين أن فريق الدفاع عن الهاشم أكد أن الفيديو صحيح، ولا يوجد فيه تلاعب حتى وإن ظهر ت الثياب بلون مختلف في الصورة عن الفيديو.

من جانبه، أكد الخبير التقني بكاميرات المراقبة، باتريك عودة، مدير قسم كاميرات المراقبة لدى "سامسونج" لبنان، أن الفيديو حقيقي وواضح ولم يتعرض للاجتزاء أو التغيير أو المونتاج، لافتًا إلى أن سبب اختلاف التوقيت بين الكاميرات يعود إلى أن كاميرات المراقبة لا تبدأ التسجيل إلا عند حدوث حركة في المكان الذي تغطيه.

وفيما يتعلق باختلاف ألوان ملابس الموسى بين تسجيلات كاميرات المراقبة وبين الصور الواقعية، قال الخبير التقني: "الضوء ينعكس من الشخص نحو الكاميرا وبالتالي الثياب التي فيها لمعان تظهر بشكل أبيض فاقع، أما الألوان التي ليس فيها لمعان فتظهر أقل حدة".

تلاعب في الفيديو

أما أهل القتيل فيشككون  في هذه الموقلات ويقولون: هناك فوارق في الفيديو المسجل من حيث التوقيت، أي أن الدقائق تتبدل بشكل غير تسلسلي، الأمر الذي عده البعض تلاعبا في الفيديو المسجل بكاميرا المراقبة.

التشكيك هذا وجد تنفيدا له من قبل باتريك عودة، حيث أكد أن الكاميرا تسجل عندما تشاهد أشياء تتحرك، أما الدقائق التي تكون الأشياء فيها ساكنة، فإنها لا تسجل وبالتالي هناك تفاوت في الدقائق، ولا يمكن حذف أي دقائق منه، خاصة وأنه تم سحبه من الجهاز نفسه الذي قام بالتصوير بطريقة "الإنفرا رد".

وعلى نقيض كلام عودة، أثبتت نتيجة التحقيقات الأمنية اللبنانية أن زوج المطربة نانسي عجرم، قام بتزوير مقطع الفيديو الخاص بواقعة القتل، وعلى الفور تم إلقاء القبض على زوج نانسي عجرم، وذلك لاستجوابه مرة أخرى بعد ظهور الأدلة الجديدة وتفريغ كاميرات الفيلا الخاصة به.

17 طلقة نارية 

وكان آخر التطورات في القضية، التي صدمت العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ما كشف عنه تقرير الطبيب الشرعي، وهو أن القتيل تعرض لـ17 طلقة نارية من مسدس زوج نانسي عجرم.



ومن المقرر أن يتم استدعاء المطربة نانسي عجرم إلى النيابة من أجل إعادة استجوابها هي الأخرى حول الواقعة.

لكن المنتج جيجي لامارا، مدير أعمال الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، نفى ما تردد من أخبار عن القبض على زوج الفنانة نانسي عجرم، أو توقيفها هي نفسها، كما نفى تكفل نانسي عجرم برعاية أطفال السارق، مؤكدا أن هذه الأخبار عارية تماما عن الصحة خصوصا وأن التحقيق ما زال مستمرا ولم تحسم القضية بعد.

رواية أهل القتيل 

أهل القتيل نفوا الروايات التي تداولتها وسائل الإعلام أن القتيل اقتحم فيلا المطربة نانسي عجرم بغرض السرقة، متهمة زوج الفنان بأنه قتله بعدما ذهب للمطالبة بحقوقه، إذ إنه كان يعمل لديهما.

وأكدت زوجة الشاب أن زوجها كان يعمل في منزل عجرم، وبأنه كان موعودا براتب 800 دولار وسكن للعائلة، عكس ما ادعته الفنانة وزوجها من كونه مجرد لص اقتحم الفيلا محاولا السرقة.

كما لفتت الى أن مسؤولية الحادث لزوج نانسي عجرم داعية المحققين إلى الكشف عن المكان الحقيقي الذي قتل فيه زوجها وسبب ذلك، نافية صحة تسجيل الفيديو المنتشر.

والدته ترفض قبول العزاء 

ووصفت فاطمة موسى والدة القتيل السوري ما حدث بالتمثيلية ورفضت قبول العزاء من الفنانة نانسي، واتهمتها وزوجها بفبركة الفيديو الذي تم نشره من كاميرات البيت، وقالت: إن الشخص الذي تم تصويره بالبيت ليس ابنها، حيث إن ملامح جسده تختلف تماما عن ملامح ابنها.

كما أبدت اندهاشها من عدم توثيق الكاميرات الموجودة بخارج المنزل أو عدم انتباه الحراس للحظات تسلل ابنها إلى داخله، وأكدت فاطمة تمسكها بحق ابنها في إظهار حقيقة ما جرى معه، وكيف تم قتله وتصفيته بمنزل نانسي عجرم.

تضامن 28 محاميا

وعقب تشكيك أهالي القتيل، تضامن معهم عدد من المحامين من جنسيات عربية مختلفة، وتوجهوا إلى لبنان للدفاع عنه وتحويل القضية إلى المحكمة الدولية، ووصل عدد المحامين المتطوعين إلى 28 محامياً، وهم 14 محاميا سوريا في أمريكا، و4 محامين من المغرب العربي، و3 محامين من مصر، ‏و7 آخرين من سوريا ولبنان في أستراليا، وفقا لصحيفة البيان الإماراتية.

وجاءت الإصابات على النحو التالي: طلقة واحدة في الساعد الأيمن، وطلقتان في الكتف الأيسر، وطلقة تحت الإبط الأيسر، و3 طلقات في الصدر، وطلقتان في البطن، و7 طلقات في الجهة الخلفية من الجسم وعلى المؤخرة، وطلقة في الفخذ الأيسر، وتزامنًا مع ذلك، ذكرت تقارير أن هناك اشتباهًا في وجود متورط آخر ساهم في قتل الشاب السوري بمنزل نانسي عجرم، إذ إن الرصاص أطلق من الأمام والخلف، بحسب موقع "لبنان 24".



وفاة فورية

لكن الوكيل القانوني لفادي الهاشم، المحامي جابي جرمانوس، خرج ليفند هذه المزاعم، وبرر تصرف موكله، بقوله: "إنه ليس خبيرًا عسكريًا، بل هو شخص تعرض لوهلة لحالة عصبية، وأي شخص مكانه كان تصرف مثله"، بحسب تصريحاته لصحيفة "الرأي" الكويتية.

في المقابل، قال سعيد حريري، صحفي لبناني، إن جابي جرمانوس، محامي الفنانة نانسي عجرم وزوجها فادي الهاشم، نفى اشتراك شخص آخر في قتل الشاب السوري الذي قتله زوج الفنانة نانسي عجرم.

وأضاف الصحفي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية"، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، على شاشة "mbc مصر"، أن الطب الشرعي أثبت أن الشاب قد أصيب بـ17 طلقة نارية، معظمها في الصدر والبطن مما أدى إلى تمزق رئوي حاد وإصابة بالقلب ما أدى للوفاة الفورية.



غضب النشطاء 

وكانت فيلا نانسي عجرم قد تعرضت، حسب التحقيقات الأولية، للاقتحام من قِبل "سارق- قتيل"، إذ أطلق زوجها فادي الهاشم النار عليه، والذي تم توقيفه قبل أن يطلق القضاء اللبناني سبيله.

وتفاعل روّاد منصات التواصل مع الشاب السوري المتهم باقتحام منزل نانسي عجرم بهدف السرقة، وقتله على يد زوجها.



واعتبر مغرّدون الحادث جريمة قتل عنصرية كما عبروا عن تخوفهم من "سلطة" الفنانة اللبنانية و"نفوذ" زوجها، في أن تجنح القضية نحو عدم إنصاف القتيل السوري.




الكلمات الدلالية نانسي عجرم

التعليقات

  1. حقوقى دولى1 ١٣ يناير ٢٠٢٠ - ٠٥:٥٤ م

    تلك القضيه مجرد قضيه جنائيه لايمكن ان يكون لها طابع دولى نهائيا بل هى متعلقه بالتحقيق باجهزة الامن بالدوله اللبنانيه فقط

  2. DR. ADITY ١٤ يناير ٢٠٢٠ - ١١:١٥ م

    سيدي العزيز / سيدتي، هذا هو إعلام الجمهور العام أن أديت أبرادان الطبية المستشفى تبحث بجدية وعاجلة عن المتبرعين بالكلى الذين هم 100 ٪ خطيرة لبيع الكلى بمعدل 780،000 دولار أمريكي يرجى الاتصال بالمانحين المهتمين: "[email protected]" أو اتصل على +91 9873591114 ، 15733337443. نحن في حاجة ماسة إلى متبرع بالكلى في حالة صحية جيدة للغاية وسنتولى رعاية المتبرع بشكل صحيح في العملية برمتها الموقع يمكنك الاتصال واتساب لدينا: 15733337443 نحن نعدكم بأقصى قدر من الرضا ونحن في انتظار عاجل الامتثال كما المرضى لدينا احترام ينتظرون بجدية للكلية زرع اعضاء مع تحياتي.