مصريو الخارج يؤيدون الرئيس السيسي في التصدي بحزم للخطر التركي


٠٣ يناير ٢٠٢٠ - ٠٢:٣٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

أمستردام - أعلنت الجاليات المصرية بالخارج  دعمها الكامل لأي قرار تتخذه القيادة السياسية لحماية البلاد من المخاطر التركية وقد جاءت البيانات وردود الأفعال على النحو التالي:

أعلنت سيدات مصر في الخارج تأييدها للرئيس عبد الفتاح السيسي وأن مصر كلها تدعم أي قرار يتخذه من أجل حماية مصر، وفي هذا الإطار أفادت الدكتورة جيهان جادو عضو مجلس الحي عن محافظة فرساي بفرنسا ورئيس الرابطة الدولية للإبداع الفكري والثقافي أن مصر محاطة بالعديد من المخاطر وأن الخطر التركي أصبح مصدرا الإرهاب ولذلك لابد لحماية مصر من أي اعتداء عليها.

وأن تركيا فقدت صوابها بعد كره العديد من الدول الأوروبية لها وأصبحت منبوذة بسبب تصرفاتها في الشرق الأوسط وأيضا لها ذكري سيئة في نفوس الأرمن وما ارتكبته من مذابح سابقة . وأن نظام أردوغان يسعى لفرض سيطرته باختلاق المشكلات وتدخلاته المتكررة في شؤون الدول المجاورة وأن تركيا أصبحت مصنع الإرهاب وتصديره. وأن مصر بحكم دورها الريادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عليها أولا حماية حدودها وأيضا الدفاع عن الدول الأخرى المجاورة من أي اعتداء عليها ولذلك نعلن تأييدنا الكامل للرئيس والجيش المصري بحماية حدودنا مع ليبيا ونقف وقفة رجل واحد مع الدولة المصرية ونقدم كل العون لها.

ومن جانبها أعلنت رئيسة اتحاد النساء العربيات في هولندا أن هذا القرار يُعد تدخلا سافرا في الشأن الداخلي الليبي، ومن شأنه تأجيج الصراع  بين أبناء الشعب الواحد، وانتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي التي نصت على حظر توريد الأسلحة لدولة ليبيا الشقيقة لتخفيف حدة التوتر والصراع، وأكدت رئيسة اتحاد النساء العربيات في هولندا أن هذا القرار يُعد تهديداً مباشراً وصريحا للأمن القومي المصري و العربي، ويُعرض أمن وسلامة واستقرار المنطقة بأكملها والأمن والسلم الدوليين للخطر، وهوما لا يقبله الشعب المصري والعربي، وكافة شعوب العالم الحر التي تدعو للسلام في الأرض. 

كما طالبت رئيسة الاتحاد باسم جميع الأعضاء الاتحاد "جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي  بتحمل مسؤولياتهم ، وسرعة اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة، تجاه هذا التدخل العسكري التركي السافر في الشأن العربي، خاصة في دولة ليبيا الشقيقة، لردع هذا المتهور الأرعن المدعو رجب طيب أردوغان سلطان الإرهاب في العالم، وأوضحت رمزي أن أردوغان بات الخطر الأكبر الذي يهدد السلم العالمي، أنه عدو  للسلم والسلام، وأطماعه اللا محدودة تهدد المنطقة العربية وأيضا أوروبا، ولذلك يجب أن يقف المجتمع الدولي بالكامل أمامه.

وأعلنت إيمان وهمان عضوة الجالية المصرية والناشطة الميدانية بأمريكا تأييدها لأي موقف تتخذه القيادة السياسية في مصر لمواجهة التحركات التركية التي تستهدف احتلال الشقيقة ليبيا ومحاولة تركيا تهديد الأمن القومي المصري والعربي وأعربت وهمان على ثقتها الكاملة فيما سوف يتخذه الرئيس السيسي وجيش مصر العظيم دفاعا عن الأمن القومي المصري والعربي، وفي سياق آخر أكدت وهمان أنها شاركت في بيان باسم حركة صوت مصر وقد تم إرسال البيان، يشمل إدانة للدولة التركية، وداعم للقيادة المصرية، إلى 800 مراسل أجنبي في مصر من خلال جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة كما ترجم هذا البيان عبر منسقي الحركة أعضاء المكتب التنفيذي للحركة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية والرومانية. 

الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يتضامن مع  رئيس جيش بلاده

وفي السياق نفسه أصدرت  الجالية المصرية بفرنسا بيانًا هامًا صباح اليوم باسم الاتحاد العام للجالية المصرية في فرنسا، تؤكد فيه على تضامنها مع الجيش المصري والقيادة السياسية في ظل الأحداث الراهنة واستهداف الأمن القومي المصري والعربي من قوى الشر المتمثلة في أردوغان وأعوانه لمحاولة زرع الفوضى في ليبيا الشقيقة بمساعدة الخونة من داخل ليبيا نفسها والعديد من أعداء الوطن الذين يحاولون وقف مسيرة التقدم والازدهار في مصر بأحداث حروب في البر والبحر، وأكد البيان على أنه لا بديل أمامنا إلا المواجهة وفي البيان أيضا "نؤكد نحن أعضاء الاتحاد العام للجالية المصرية في فرنسا" على ثقتنا الكاملة في جيشنا العظيم وفي منقذ الوطن الذي حافظ ويحافظ على البلاد والعباد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي نعلن تضامنا الكامل مع مؤسسات الدولة ونقف خلفها على قلب رجل واحد ولنا الشرف ممثلي الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا. عبد الحميد نقريش الأمين العام للاتحاد وممثل الجالية بالاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج.

نشأت الحصري نائب رئيس الاتحاد. أحمد العزازي عضو مجلس الاتحاد. محمود خلف عضو مجلس الاتحاد وأمين عام جمعية التضامن  المصري الفرنسي أحمد عبد الهادي عضو مجلس الاتحاد. محمود فايز عضو مجلس الاتحاد . الشيخ محمد أبوالحديد أمام مسجد شافي لاري وعضو مجلس الاتحاد . يوسف يوسف عضو مجلس الاتحاد نسيم كامل رئيس جمعية الشباب القبطي بفرنسا وعضو مجلس الاتحاد . جمال عبد العظيم عضو مجلس الاتحاد. ناريمان نقريش وجيهان نقريش عن شباب الاتحاد . جبريل محفوظ مقرر الاتحاد ورئيس جمعية التضامن المصري الفرنسي.

شباب مصر في الخارج

دعت جمعية شباب مصر بفرنسا جموع الشباب المصري في الدول الأوروبية بإعلان تأييدهم للقيادة السياسية في مصر والقوات المسلحة المصرية في الخطوات التي تتخذها للحفاظ على الأمن القومي المصري في ظل التدخلات التركية في ليبيا وإرسال عناصر مرتزقة من الميليشيات الإرهابية التي تدريها إلى الأراضي الليبية بما يمثل تحدياً وتهديداً مباشراً للحدود المصرية مع ليبيا.

وقال " سامح أبوزيد " - رئيس الجمعية - في بيان صادر عنه اليوم - أن شباب مصر في الخارج لن يقف مكتوف الأيدي في ظل ما تقوم به تركيا من خروقات للقانون والمجتمع الدوليين بإرسال قوات إلى ليبيا، في ظل قرارات من الأمم المتحدة بحظر تصدير وإرسال الأسلحة إليها، مؤكداً أن هناك تحركات للشباب المصري بالخارج لدى الهيئات والمؤسسات الدولية لفضح حقيقة الموقف التركي من إرسال الإرهابيين الذين جمعتهم تركيا في المنطقة الآمنة لاستخدامهم في تدمير سوريا والقضاء على الأكراد وزعزعة الأمن الأوروبي والسوري والمصري الآن، وما تمارسه تركيا من ضغوط على خلف الناتو لجرحه لعمل عسكري ودعمها في الأراضي الليبية.

دعت الجمعية الأمم المتحدة والعالم الأوروبي لتحمل مسئوليته أمام الغزو التركي للأراضي الليبية ،ومحاولات تركيا المستميته لتهديد أمن مصر وأوروبا ومحاولاتها السيطرة على غاز شرق المتوسط.

طالبت الجمعية شباب مصر في فرنسا وكل الدول الأوروبية بالتحرك مع القوات المسلحة المصرية والرئيس السيسي في البلاد التي يعيشون فيها لوقف التدخلات التركية في المنطقة والتي تمثل تهديداً لأمن مصر بوجود الدواعش على حدودها ،وذلك بإرسال رسائل Sms للقنوات والصحف الأوروبية والنواب والبرلمانات لكشف حقيقة الدواعش الذين ترسلهم تركيا إلى ليبيا بغرض زعزعة الاستقرار في مصر ومحاولة تهديد حدودنا.



الكلمات الدلالية تركيا

اضف تعليق