التقاريرثقافة

منارة مصرية جديدة.. تعرف على أكبر مدينة فنية وثقافية في الشرق الأوسط

رؤية – إبراهيم جابر:

القاهرة – يجرى العمل على قدم وساق في مصر، لإنشاء أكبر مدينة فنية وثقافية في الشرق الأوسط، وفقاً لأعلى المواصفات العالمية وأرقى التصميمات المعمارية والتي سيتم بنائها في العاصمة الإدارية الجديدة، لتكون منارة مصرية جديدة في المنطقة، للإبداع الفني والفكري والثقافي.

“زيارة السيسي”

تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم الإثنين، عددًا من المواقع الإنشائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تضمنت مدينة الفنون والثقافة، ودار الأوبرا الجديدة بالمدينة، والتي تعتبر أكبر مدينة فنية وثقافية بالشرق الأوسط.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي في بيان عبر صفحته بـ”فيس بوك” بأن الرئيس اطلع على الموقف التنفيذي لتلك المشروعات، واستمع لشرح حول تطورات العمل بها من القائمين على التنفيذ، حيث يتم إنشاء مدينة الفنون والثقافة وفقاً لأعلى المواصفات العالمية وأرقى التصميمات المعمارية، والتي ستكون بمثابة منارة للإبداع الفني والفكري والثقافي للمنطقة”.

وأثنى الرئيس على مستوى الأداء الإنشائي والهندسي لمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي يعكس التناغم بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية في هذا الصدد، مؤكدًا أن الشعب المصري ينظر بعين التقدير للجهود الكبيرة المبذولة في تلك المشروعات العملاقة، كما يتطلع إلى استكمال مسيرة البناء والتنمية في مصر، وهو الأمر الذي يتطلب تكاتف كافة الجهود لتحقيق آمال المصريين في مواكبة سير الحضارة والعبور بوطنهم وبالأجيال الحالية والقادمة إلى مستقبل وواقع متطور على أساس من العلم والتخطيط الدقيق وأعلى درجات التنفيذ وجدارة الأداء.

“127 فدانا”

وتقام المدينة على مساحة حوالي 127 فدانًا، وتضم مجموعة متكاملة من المسارح وقاعات العرض المتنوعة وصالات السينما والأوركسترا الموسيقية وبيت العود والمكتبات والمتاحف، مثل متحف العاصمة ومتحف الفن، والمعارض الفنية لكافة أنواع الفنون التقليدية والمعاصرة من الرسم والنحت والمشغولات اليدوية وغيرها، بالإضافة إلى الغابة الشجرية، ومسرح مفتوح يسع لحوالي 20 ألف متفرج، ومسجد يسع لقرابة 600 مصلٍ، وغيرها من المباني الخدمية.

المدينة تحوي أيضا مكتبة تسع لـ6 آلاف شخص، بالإضافة إلى قاعة عرض سينمائي مرتبطة بالأقمار الصناعية، فضلا عن استوديو تسجيل صوتي مجهز بأحدث التقنيات، ومتحف تاريخ الأوبرا ومتحف مفتوح للفن الحديث، ومكتبة موسيقية.

وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات في مصر ستكون المدينة الجديدة عبارة عن متنفس لمحبي الثقافة والفن بمصر، نتيجة لأن المسرح الكبير بدار الأوبرا القديمة لا يتسع لأكثر من 800 شخص، وهو ما كان يتسبب في حدوث الكثير من المشاكل وتفاقم الأزمات أثناء الحفلات الكُبرى التي تُقام به، ومن المقرر أن تضم المدينة الجديدة أيضا مركز للمؤتمرات.

وبلغت نسبة تنفيذ المدينة الثقافية لنحو 70% ، ومن المقرر أن يتم افتتاحها بشكل رسمي بالتزامن مع نقل الوزارات والبرلمان للعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يتواصل العمل ليلا نهارا داخل هذا المشروع الضخم.

“دار الأوبرا”

 ويجرى حاليا إنشاء دار الأوبرا المصرية الجديدة، والتي تعد جزءاً أساسياً من مدينة الفنون والثقافة، ومن المخطط لها أن تكون أكبر دار للأوبرا في الشرق الأوسط، حيث تحتوي على قاعة رئيسية تسع ما يقرب من 2000 فرد، فضلاً عن مسرحين للموسيقى والدراما، يتسع كل منهما لأكثر من 2500 شخص.. بالإضافة إلى مركز الإبداع الفني ومتحف الشمع.

وبلغت نسبة التنفيذ في دار الأوبرا بالعاصمة الإدارية الجديدة حوالي 40%، ومن المقرر افتتاحها بالتزامن مع نقل الوزارات والبرلمان للعاصمة، في منتصف العام المقبل، وتتولى وزارة التخطيط تحديد المؤسسات الحكومية التي ستنقل إلى الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي يضم 36 مبنى حكوميا بطرازات مختلفة.

تكرس مصر جهودها للانتهاء من تشييد العاصمة الإدارية الجديدة، في الوقت المحدد، والذي يأتي بنائها ضمن أولويات برنامج خطة التنمية المستدامة 2030، وجارى تنفيذها تحت إشراف وزارة الإسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وهي مدينة ضمن 7 مدن عمرانية متكاملة جديدة تعمل الحكومة على تنفيذها، وهذه المدن، هي، “العاصمة الإدارية، ومدينة العلمين الجديدة، ومدينة غرب قنا، ومدينة ناصر غرب أسيوط، ومدينة توشكى الجديدة، ومدينة شرق بورسعيد، ومدينة المنصورة الجديدة”.

ومن المقرر إقامة مركز ثقافي متكامل في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين، إضافة إلى إقامة مراكز ثقافية في مدن الصعيد الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى