التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

بلومبرج: محمد بن زايد رجل السلام في الشرق الأوسط لعام 2020

كتب – هالة عبدالرحمن

اختارت مجلة “بلومبرج” الأمريكية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، كرجل السلام في الشرق الأوسط لعام 2020، وأطلقت عليه لقب الزعيم الفعلي الذي صنع إنجازا بمثابة الاختراق الدبلوماسي الأكثر أهمية في الشرق الأوسط منذ عقود.


وحلّ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ضمن قائمة “بلومبيرج” المرموقة لأبرز 50 شخصية غيّرت العالم خلال عام 2020. والذين تستحق إنجازاتهم التقدير والثناء.

واتبع محمد بن زايد، سياسات اقتصادية ودبلوماسية على نطاق واسع، تقوم على الانخراط في النشاط الاقتصادي عبر الاستثمار في الموانئ على طول البحر الأحمر والقرن الأفريقي، للسماح لبلده للعب دور كبير على الصعيد الإقليمي والدولي.

ويعد تأسيس علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بما فيها دول الخليج، نقطة مركزية في استراتيجية الرئيس ترامب الإقليمية، وأعلن الرئيس الأمريكي عن الاتفاق التاريخي في 13 أغسطس/آب.

وهو أول اتفاقية تطبيع بين دولة خليجية وإسرائيل، والثالثة مع دولة عربية، بعد اتفاقية السلام مع مصر في عام 1979، ومع الأردن في 1994.

ووافقت إسرائيل، بناءً على الاتفاق، على “تعليق” ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، دون أن تحدد الفترة.

وعلى الرغم من أن الاتفاق مع إسرائيل ليس له جدول زمني ، إلا أنه سرعان ما جعل محمد بن زايد رائدًا للسلام في الشرق الأوسط وسرعان ما اتبعت البحرين والسودان نموذج الإمارات ، ويقال إن دولًا إسلامية أخرى تفكر في ذلك، وفقًا لتقرير “بلومبرج”.

وقد يتنامى حماس تلك الدول عندما تتجلى الثمار الاقتصادية للدبلوماسية الإماراتية؛ ومن المتوقع أن تؤدي الاتفاقية بين الإمارات وإسرائيل إلى تجارة ثنائية بقيمة 2 مليار دولار سنويًا ، وترتفع في النهاية إلى 6.5 مليار دولار ، وفقًا لوزارة المالية الإسرائيلية.

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قال في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الـ49 للإمارات، إن بلاده تحتفل بهذه المناسبة في مرحلة فارقة في تاريخها، تقف خلالها موشحة بالفخر والعزة ومفعمة بالطموح والأمل ويملؤها التصميم على مواصلة مسيرة إنجازاتها الحضارية في مختلف المجالات.

وتابع: “هذه المسيرة لن تتوقف، بإذن الله، مهما كانت الظروف والتحديات، لتؤكد أنها تجربة تنموية استثنائية خارج كل الحسابات والمعايير المتعارف عليها في تجارب التنمية في العالم كله قديماً وحديثاً”.

وأوضح: “الإنسان هو المحور الأساسي لمشروعنا التنموي والبوصلة التي تتحرك وفقاً لها كل خططنا واستراتيجياتنا في الماضي والحاضر والمستقبل”.

اضغط هنا لمشاهدة الرابط الأصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى