التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

المصالحة الخليجية.. مباحثات «مثمرة» لإنهاء الأزمة مع الدوحة

رؤية – محمود سعيد

يبدو أن المصالحة الخليجية أصبحت على الأبواب، حيث قال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن السعودية و قطر ستوقعان اتفاقًا مكتوبًا خلال الايام المقبلة لإنهاء الأزمة بينهما، وقبل ساعات تحدث وزير الخارجية الكويتي عن مباحثات مثمرة تمت في الفترة الماضية أكد فيها كافة الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبوا اليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم، وهو ما يعني إنهاء المقاطعة الخليجية للدوحة.

وسرعان ما وصف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، البيان الذي أعلنه وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد الناصر المحمد الصباح، ، بأنه خطوة مهمة نحو حل الأزمة، وتابع: “نشكر للكويت الشقيقة وساطتها منذ بداية الأزمة، كما نقدر الجهود الأمريكية المبذولة في هذا الصدد ونؤكد أن أولويتنا كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة”.

ورحب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بجهود الوساطة التي تبذلها الكويت والولايات المتحدة لإنهاء الأزمة الخليجية، مبديا أمل المملكة في أن تتكلل هذه المساعي بالنجاح، فيما أعرب وزير خارجية الولايات المتحدة، مايك بومبيو، عن أمله في حل الأزمة الخليجية.

الجهود الكويتية

​وزير الخارجية​ الكويتي الشيخ ​أحمد ناصر​ المحمد الصباح أشار في وقت سابق إلى أنه “في إطار جهود المصالحة التي سبق أن قادها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، واستمراراً للجهود التي يبذلها حالياً الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، والرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكية الصديقة لحل الأزمة، فقد جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية أكد فيها كافة الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبوا اليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم”، وفي هذا الإطار، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن “التقدير للسيد جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، على الجهود القيمة التي بذلها مؤخرا في هذا الصدد”.

مجلس التعاون الخليجي

كما رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي​، نايف فلاح مبارك الحجرف، بالبيان الصادر من وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، والمتعلق بتعزيز التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وصولا إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبوا إليه الدول من تضامن دائم وتحقيق ما فيه من خير لشعوبها، وأكد الحجرف بأن “هذا البيان يعكس قوة المجلس وتماسكه، وكذلك قدرته على تجاوز كل المعوقات والتحديات بفضل الله، ثم بحكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، والتي كانت دائما المرجع والملاذ في مواجهة التحديات التي تعترض مسيرة المجلس والذي يمثل الخيار الاستراتيجي لدوله والبيت الكبير الذي يحتضن أبناءه”، كما شدد على أن “أبناء مجلس التعاون إذ يستبشرون بهذا البيان، ليتطلعون إلى تعزيز وتقوية البيت الخليجي والنظر للمستقبل بكل ما يحمله من آمال و طموحات وفرص نحو كيان خليجي مترابط و متراص يعمل لخدمة دوله و شعوبه ويدفع بعجلة التنمية والتقدم والأمن و الازدهار”، مستذكرا بـ “التقدير والعرفان في هذه المناسبة الجهود الصادقة والمخلصة والتي قادها ومنذ اليوم الأول الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، واستكملها حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دوله الكويت من خلال البيان الصادر اليوم”، وشكر الحجرف “الجهود الداعمة لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب والأصدقاء الذين دعموا مساعي الوساطة، وآمنوا بوحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقوته ودوره المحوري إقليميا ودوليا في تعزيز الأمن والسلم ودعم جهود التنمية”.

وتوجه بـ “الشكر والتقدير والتهنئة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وإلى أبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذين يشهدون بداية مرحلة جديدة من مسيرتنا المباركة يقودها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بعون الله وتوفيقه لتحقيق الخير والنماء والأمن والازدهار للمجلس و دوله وأبنائه”، ووجه رسالة إلى “أبناء الخليج ووسائل الإعلام بالنظر بإيجابية إلى المستقبل والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخلافات أو تأجيجها، مع ضرورة التركيز على كل ما من شأنه تعزيز ودعم التضامن في مسيرة المجلس و تقوية بنيانه لمواجهة التحديات”.

منظمة التعاون الإسلامي

بدوره، رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، بما أعلن عنه اليوم وزير الخارجية الكويتي وزير الإعلام بالوكالة، الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح عن “مباحثات مثمرة” بشأن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، وثمن الأمين العام جهود المصالحة التي سبق أن قادها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والجهود التي يبذلها حاليا الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وجهود أصدقاء دول الخليج، وفي مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة لحل الأزمة. كما أكد حرص المنظمة على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي الذي يشكل رافعة لأمن واستقرار الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

جامعة الدول العربية

وصرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بأن الأمين العام أحمد أبو الغيط يرحب بالجهود والمساعي التي تبذلها الكويت في المرحلة الراهنة لرأب الصدع العربي، ونقل المصدر عن الأمين العام، على إثر البيان الذي ألقاه وزير خارجية الكويت الشيخ ناصر الأحمد الصباح في هذا الشأن، تأكيده على أن كل جهدٍ عربي صادق النية يهدف إلى إنهاء الخلافات العربية على أساس من الصراحة والمكاشفة والاحترام المتبادل هو بمثابة تعزيز للعمل العربي واعتبره جهدا محمودا ومشكورا، وشدد في هذا الإطار على أن استمرار الخلافات يخصم من قدرة المنظومة العربية علي التوصل إلى مواقف مشتركة في موضوعات وقضايا هامة وحيوية للجميع، وأن الطريق الوحيد والحقيقي لإنهاء الخلافات هو استعادة الثقة بين الأخوة بإزالة جذور المُشكلات التي أدت إلى نشوء الخلاف من الأصل.

سلطنة عمان

كما رحبت سلطنة عمان بالبيان الصادر من دولة الكويت حول النتائج الإيجابية لجهود المصالحة التي سبق أن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والجهود التي يقوم بها الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت السلطنة إن هذه الجهود تعكس حرص كافة الأطراف على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق التضامن الدائم بين جميع الدول وبما فيه الخير والنماء والازدهار لجميع شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى