من الموناليزا إلى ميدوسا.. أشهر لوحات العالم تتحدى كورونا بـ"الكمامة"


٢٥ مارس ٢٠٢٠

رؤية

طال فيروس كورونا كافة مناحي الحياة في عالمنا، لم يعد الأمر يقتصر على كونه وباء يسبب الموت، فأثاره امتدت للاقتصاد وأشعل حروبا سياسية، كما خلق موجة من الكوميكس والسخرية، وبدوره كان للفن نصيب من التأثر بالفيروس القاتل.

ومع تزايد الفزع من انتشار كورونا الذي أودى بحياة الآلاف إلى الآن، حاول الفنان الذي أطلق على نفسه لقب "الفنان القبيح" رؤية الفيروس من منظور آخر، واستخدم أشهر اللوحات والأعمال الفنية في العالم للتوعية  بأسلوب الوقاية من الإصابة بالفيروس.

   





واعتبر الفنان القبيح المر نوعا من التحدي للعنة الفيروس عبر الابتكار والأفكار التي تنشر البهجة بديلا عن الرعب الذي تنشره أخبار ضحايا الفيروس، وسأل نفسه: ماذا لو رُسمت هذه اللوحات في زمن وباء كورونا، وقام يتخيل الأمر، ثم عمل على بعض التعديلات لينشر الصور عبر حسابه على إنستجرام وقد ظهر أبطالها بكمامة تغطي وجوههم.

وكانت لوحة الموناليزا للفنان ليوناردو دافنشي على رأس اللوحات التي ارتدت كمامة، وحتى تمثال الحرية بنيويورك للنحات الفرنسي فريديريك بارتولدي، لم يسلم من كمامة الوجه، وميدوسا إحدى شخصيات المثيولوجيا الإغريقية وغيرها.




















اضف تعليق