في زمن الكورونا.. كيف تتعامل مع البقاء في المنزل


٢٦ مارس ٢٠٢٠ - ٠٨:٣٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

يخضع حوالي مليار شخص من 35 بلدًا للحجر الصحي في محاولة لمكافحة الكورونا، لذا تقدم منظمة الصحة العالمية مجموعة من النصائح للحفاظ على الصحة العقلية لمن يعيشون هذه الظروف الطارئة وغير المعتادة.

يقول موقع "أل سي إي" الفرنسي إن إجراءات تقييد حركة السكان للحد من انتشار فيروس كورونا في فرنسا قد تستمر 15 يومًا على الأقل، إذا سارت على النموذج الصيني أو الإيطالي، مما يعني بقاء الشخص أسابيع في المنزل، وربما بعيدًا من أحبائه، وفي حالة بطالة جزئية، وقد يتسرب إليه الملل والقلق بسرعة.

 وتتوقع المؤسسات الصحية أن تكون لهذه التدابير عواقب نفسية كبيرة على المواطنين، ولذلك يقدم الموقع ترجمة لتوصيات منظمة الصحة العالمية أعدتها "أستريد شيفانس" الطبيبة النفسية وطالبة دكتوراة في علم الأوبئة في باريس.

- تغيير نظرتك إلى الفيروس

كرست منظمة الصحة العالمية الفقرتين الأوليين من توصياتها بشأن الصحة العقلية، للتحيز والأفكار الضارة التي تتهم الأشخاص المصابين بالفيروس بالمسؤولية عن الوباء.

وقالت المنظمة إن كوفيد-19 انتشر في العديد من البلدان، ولا علاقة لذلك بالعرق أو الجنسية، ودعت إلى التعاطف مع كل المتضررين في أي بلد كانوا، مشيرة إلى أن "الأشخاص المتضررين من الوباء لم يرتكبوا أي خطأ وهم بحاجة إلى دعمنا وتعاطفنا ولطفنا".

وختمت شيفانس بأنه "من طبيعة البشر أن يبحثوا عن مذنب يحملونه المسؤولية وأن يلقوا اللوم على دول وثقافات أخرى"، مشيرة إلى أنه "من الأفضل أن يبذل الجهد في احترام التعليمات ومحاربة الفيروس"، لأن الفيروس "ليست له نية محددة، فهو يضرب الجميع ولا يهتم بالحدود".

- الروتين اليومي 




تشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أنه على المرء في حالة الحجر "محاولة الحفاظ على روتين قريب من الروتين المعتاد"، كالنهوض مبكرا وارتداء الملابس وتناول الطعام في أوقات محددة ودون إفراط، مع تجنب تناول الوجبات الخفيفة طوال اليوم، لأن زيادة حصص الطعام لن تكون صحية مع انخفاض النشاط بسبب البقاء في المنزل ،مع فتح النوافذ لإدخال أكبر قدر ممكن من الضوء إلى المنزل والحفاظ على النشاط البدني الأساسي، حتى لو كان في الداخل، لأن "البقاء على السرير ليلا ونهارا قد يؤدي إلى اضطرابات النوم أو تفاقمها".

- زحمة المعلومات

تدعو إحدى توصيات منظمة الصحة العالمية إلى "تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في الاستماع أو مشاهدة أو قراءة المعلومات التي تجعله يشعر بالقلق والتوتر"، كما يفضل البحث عن معلومات "عملية" على المواقع الرسمية للسلطات الوطنية أو الهيئات الدولية "لتنظيم الوضع وحماية النفس والأحباب".

تقول "شيفانس": "إن التسمر أمام التلفاز لا يساعد في شيء إن لم يكن مثارا للقلق"، مشيرة إلى أنه من الأفضل الاكتفاء "بتحديث المعلومات لفترة أو اثنتين خلال اليوم"، وذلك لتجنب الشائعات والأخبار الزائفة، خاصة أن "معرفة الحقائق يمكن أن تساعد في تقليل الخوف ولكن التدفق المستمر للمعلومات يمكن أن يزعج أي شخص" حسب توصيات المنظمة.

- التواصل الاجتماعي

تحث المنظمة عمومًا على ضرورة "التواصل مع الآخرين" حتى تجاوز هذه الأزمة، وخاصة مع الأحباء وكبار السن أو الأشخاص المعزولين الذين يجب ألا يظلوا من دون روابط اجتماعية خلال هذه اللحظة الشديدة من التوتر ، فكبار السن أكثر توترا لذا يجب التأكد أن لديهم ما يحتاجون إليه".

ويمكن إضافة بعض التعليمات إلى تقرير منظمة الصحة العالمية. 

- القرآن والصلاة

تساعد الصلاة وقراءة القران في تخفيف حدة التوتر والقلق، احرص على قراءة القرآن والالتزام بأذكار الوقاية من الأمراض وصلاة قيام الليل ودعاء برفع البلاء والاستماع إلى القران بصوت القارئ المفضل لك.

 - قراءة الكتب

تساعد قراءة الكتب في التغلب على الملل وتنمي المعلومات في مجالات عديدة، ويمكن لأشخاص المقيمين في الحجر الصحي تحميل كتب إلكترونية عبر الإنترنت من خلال التطبيقات الالكترونية، أو قراءة كل الكتب القديمة والاستماع للكتب المسموعة ،كما تساعد موسيقى على التغلّب على التوتر والملل، ضع الأغاني المفضلة لديك، ارفع الصوت وارقص على الأنغام المرحة للتخلص من الاكتئاب والملل.

-  تعلم لغة

يمكن الاشتراك بمواقع إلكترونية تساعد في تعلّم لغة جديدة، أو استخدام التطبيقات الإلكترونية أو اللجوء لقنوات اليوتيوب حيث تخصص جامعة كامبرديج وأكسفورد والمركز الثقافي البريطاني قنوات لتعليم اللغة الإنجليزية.

- التمارين الرياضيّة

لا بد من ممارسة التمارين الرياضية، أثناء الحجر المنزلي للمساعدة في التغلّب على الملل والتوتر، ويقوي ممارسة الرياضة جهاز المناعة من خلال التخلّص من مشاعر الإجهاد العصبي والتوتر، التي توثر على المناعة.


 
 



اضف تعليق