قمة العشرين.. من الرياض للعالم: الإنسان أولا


٢٦ مارس ٢٠٢٠ - ٠٢:٤٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمدعبدالله

قمة استثنائية طارئة بين مجموعة العشرين تعقد عبر الفيديو ترأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لبحث سبل المضي قدما في تنسيق الجهود العالمية لمواجهة فيروس كورونا والحد من تداعياته الإنسانية والاقتصادية .

من يحضر القمة ؟



إلى جانب أعضاء المجموعة العشرين، شارك في القمة قادة إسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا.

ومن المنظمات الدولية، منظمة الصحة العالمية، وصندوق البنك الدولي، ومجموعة البنك الدولي وكذلك الأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة ومجلس الاستقرار المالي ومنظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إضافة إلى منظمة التجارة العالمية.

 أما المنظمات الإقليمية المشاركة، فهي فيتنام بصفتها رئيس رابطة دول جنوب شرق آسيا، وجنوب أفريقيا بصفتها رئيسًا للاتحاد الأفريقي، والإمارات بصفتها رئيسًا لمجلس التعاون لدول الخليج العربي.

المملكة.. دعم كامل لمواجهة الأزمة

الملك سلمان بن عبدالعزيز بدوره أكد ضرورة أن يأخذ المشاركون على عاتقهم جميعًا مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وتقديم الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية. 

وثمَّن العاهل السعودي الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. مضيفا "لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار".

مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً، وترحيب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، رسائل قوية وجهها الملك سلمان للمشاركين بالقمة مع التأكيد على إعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، والتصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة، وذلك عبر تنسيق الجهود.

أزمة أسواق النفط والقمة

المتحدث باسم الكرملين "دميتري بيسكوف"، نفى بدوره  أن تكون القمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين ستناقش أزمة أسواق النفط .

وأشار بيسكوف إلى أن القمة ستبحث الجهود المشتركة لمكافحة وباء "كورونا" والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي .

وردا على سؤال حول ما إذا كان قادة مجموعة العشرين سيناقشون الوضع في سوق النفط خلال القمة، قال بيسكوف اليوم الخميس:" إن موضوع النفط لن تتم مناقشته، بل ستتم مناقشة العواقب الاقتصادية لفيروس "كورونا" على الاقتصاد العالمي، أي إن الموضوع الرئيسي هو الجهود الدولية لمكافحة الفيروس".

البيان الختامي

البيان الختامي لقمة القادة الاستثنائية لمجموعة العشرين أكد أن جائحة كورونا (كوفيد-19) غير المسبوقة تعد رسالة تذكير قوية بمدى الترابط بين الدول وبمواطن الضعف لديهم.

مضيفا "هذا الفيروس لا يعترف بأي حدود، وتتطلب عملية التعامل معه استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى، مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي".

وعبر المشاركون ببالغ الأسى عن حزنهم تجاه المأساة الإنسانية والخسائر في الأرواح والمعاناة التي ألمت بشعوب العالم. معربين في الوقت نفسه عن  امتنانهم ودعمهم لجميع العاملين في المجال الصحي الذين يمثلون خط الدفاع الأول.

وأكد المشاركون التزامهم الكامل باتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة والعمل على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، وخصوصًا من هم أكثر عرضة للخطر بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، بناء على الصلاحيات المخولة لها.



اضف تعليق