لا تدع أحدًا يسخر من أحلامك.. كتب رائعة تقودك إلى النجاح


٢٥ مايو ٢٠١٧

رؤية- شيرين صبحي

الناجحون يقرؤون الكثير من الكتب، ويعتقد العديد من رجال الأعمال والمشاهير أن القراءة واحدة من العادات الأكثر أهمية. هذه مجموعة من كتب التنمية البشرية التي حققت الأعلى مبيعا على مستوى العالم، تساعد قرأها على إيجاد الطريق لتحقيق النجاح.

سبع عادات تجعلك أكثر فعالية


باع كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" لمؤلفه ستيفن كوفي، أكثر من 15 مليون نسخه وترجم إلى أكثر من 30 لغة، وفيه يركز على سبع مبادىء اذا تم تطبيقهم يصبح الشخص أكثر فعالية.

كما أكد الكاتب على أنه من الممكن تحقيق ذلك عن طريق مواءمة النفس إلى ما يسميه "بالبوصلة الداخلية باتجاه الشمال" على أساس المبادئ الأساسية للأخلاقيات والطابع حيث انه يعتقد أنها عالمية وغير محدودة زمنيا

يركز كل فصل على مهارة واحدة من المهارات السبع التي من شأنها أن تجعلك أفضل وأكثر كفاءة ونجاحاً في الحياتين المهنية والشخصية.

البشر شديدو الشغف بالمنافسة!




يعتبر المؤلف بيتر تيل، صاحب كتاب "من الصفر إلى واحد: ملاحظات حول بداية العمل أو كيفية بناء المستقبل" نفسه مثالا جيدا على الانتقال من نقطة الصفر إلى الواحد، فهو خريج كلية الحقوق وتخرج ليتفوق بعدها في مجال المحاماة حتى أنه ترشح للعمل ضمن فريق المحكمة الدستورية العليا الأمريكية، لولا أن طلبه قوبل بالرفض وهو ما كان له الوقع النفسي الشديد عليه، فقد كان يظن أن هذه الوظيفة هي منتهى أحلامه. هذا الرفض دفعه للعمل على مشروع ناشئ اسمه باي بال.

يرى تيل أن النظام الدراسي العالمي الحالي هو انعكاس لشغف البشر الشديد بالمنافسة، لا لشيء سوى أننا معاشر البشر نحب المنافسة وهذا الولع ينسينا لماذا تنافسنا في المقام الأول. المدرسون يزكون هذه الروح التنافسية بين الدارسين، ذاكر جيدا لتسبق منافسك فلان الذي تغلب عليك في درجات الشهر الماضي. احذف الترفيه من حياتك حتى لا تتقدم عليك زميلتك الجامعية فكيف لبنت أن تسبق شابا واعدا..!

درس المستثمر صاحب المشروع والملياردير تيل في عمله، جوهر الأعمال التجارية ومرحلة تطوير الأعمال. إذا كنت مهتماً في كيفية إنشاء وإدارة الشركات الكبيرة في العالم اليوم فهذا الكتاب يناسبك تماماً!

الحظ السيء ليس مصيرا دائما




يعتبر كتاب "فكر تصبح غنيًا" للمؤلف نابليون هيل، واحد من أكثر الكتب التى له تأثير على الحياة والإنجازات وحظوظ الناس أكثر من أي عمل آخر من نوعه. ساعدهم على تحقيق أهدافهم. بمجرد انتهاءك من الكتاب ستتحول إلى رجل مختلف، فمن شأنه تمكينك من تحويل الأحلام إلى واقع، والأفكار إلى أشياء ملموسة.

لن يخبرك المؤلف أبداً بمعادلة النجاح، ولكنه يجعلها في طيات الكتاب ويتركها حتى تكتشفها بنفسك.. وهذه بعض من أهم جمل وفقرات الكتاب:

- الأفكار أشياء ملموسة حقاً وتصبح قوية عند تحقيقها، خصوصاً عندما يتم مزجها بوضوح الهدف والمثابرة والرغبة المشتعلة لترجمتها إلى ثروة أو أي أمور مادية أخرى.
- لقد أصاب النجاح كل الذين امتلأ وعيهم بالنجاح وكيفية تحقيقه، أما الفشل فيصيب أولئك الذين يسمحون للفشل دون اكتراث أن يتملك وعيهم.
- قبل أن يحالف النجاح حياة أي رجل لا بد أن يواجه هزيمة أو إنكساراً مؤقتاً، وربما بعض الفشل.
- لا يمكن للحظ السيء أن يكون مصيراً دائماً لأي أحد.
- لن أتوقف عن العمل عندما يقول الآخرون "لا".
- لا تدع أحداً يسخر من أحلامك.
- قوة الرغبة المدعومة بالإيمان يمكن أن تحقق أي شيء.
- عندما تبدأ الثروات بالمجيء فإنها تأتي مسرعة وبوفرة كبيرة، إلى درجة أنك ستتعجب أين كانت تختبئ عنك في السنوات العجاف.
- إذا كان الشيء الذي تتمنى فعله صحيحاً وأنت تؤمن به، انطلق ونفذه وحقق أحلامك، ولا تبالي بما يقوله الآخرون إذا واجهت نكسة مؤقتة أو مرحلية، لأن الآخرين قد لا يعرفون أن كل فشل يجلب معه بذور نجاح مساو له.
- من المهم أن تعرف أن أصدقاء ماركوني -مخترع اللاسلكي- حجزوه للفحص في مستشفى للأمراض العقلية،عندما أعلن أنه إكتشف وسيلة تمكنه من إرسال رسائل عبر الهواء دون أسلاك أو وسائل إتصالات مادية!

لماذا ننتظر حتى عمر الستين؟




في كتابه "4 ساعات عمل في الأسبوع" للمؤلف تيموثي فيريس، نتعلم كيف يمكننا التخلي عن العمل من الصباح إلى المساء، والعيش في أي مكان وجني الثروة. ويساعدنا على النظر إلى العالم والفرص المتاحة له بطريقة جديدة.

يتبنى المؤلف وجهة نظر جديدة؛ بدلاً من الانتظار لما بعد عمر الستين ثم تحظى بباقي سنوات عمرك من التقاعد والاستراحة، لم لا تقسمها على شكل دفعات وتعيشها الآن وأنت في ذروة شبابك؟

يرشدنا المؤلف لطريقة الخروج من نمط حياتك الرتيب إلى نمط حياة لا يحتاج سوى بضعة ساعات من العمل في الأسبوع. يركز اسلوبه الجديد على تفويض الأعمال وتعهيدها لجهات خارجية ويبقى دورك فقط التنسيق.


ما الذي تريد أن تحققه في الحياة؟




اختار الكاتب سبنسر جونسون، أسلوب الحكاية الرمزية في كتابه الشيق "من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي"، وفيه يصف التغيير الذي يحدث في حياة الناس وعملهم، ويصور أربعة ردود فعل معتادة تجاه التغيير من خلال رحلة قزمان وفأران للبحث عن الجبن.

ظل الكتاب على قائمة نيويورك تايمز بزنس للكتب الأكثر مبيعاً لمدة خمس سنوات تقريباً.  ويدور حول اربعه اشخاص يعيشون في متاهة ويبحثون عن قطع الجبن التي تمدهم بالغذاء وبالسعاده أيضاً.

اثنان منهم فأران يطلق عليهما سنيف وسكوري والاثنان الآخران قزمان في حجم الفئران ولكنهما يتصرفان كالبشر ويدعيان هيم وهاو، والجبن استعارة عما تريد أن تحققه في حياتك. والمتاهه هي مجاز عن المكان الذي تبحث فيه عما تريد كالمؤسسة التي تعمل بها أو العائله أو المجتمع الذي تعيش فيه.

ستجد نفسك وأنت تقرأ ترسم بعض المواقف التي مرت بك، وفي النهاية ستجد أنك بدأت تصنف نفسك ما بين شخصيات القصة، يُقال أن القصة غيرت حيوات أشخاص كثر وأظن أنا بأنها ستخلّصك من الخوف وتجعلك تتقبل التغيير بل وتقبل عليه.



الكلمات الدلالية القراءة التنمية البشرية

اضف تعليق