من باريس إلى شنغهاي.. أعظم مدن العالم "صامتة"


٢٢ مايو ٢٠٢٠

رؤية

عندما أطلق المصور الفرنسي مات هينيك مشروعه في التصوير الفوتوغرافي "المدن الصامتة" أو كما يقول: "أعظم مدن العالم بدون أي شخص"، لم يكن لديه فكرة أن الشوارع الفارغة ستصبح قريبًا هي الوضع الطبيعي الجديد.

قبل أن ينتشر الوباء، حول هينك المدن الصاخبة من باريس إلى شنغهاي، إلى آثار صامتة أو مواقع فارغة، وأحيانًا غريبة، بدون عمل أو ترفيه.

دفع حب هينيك للتصوير الفوتوغرافي إلى استبعاد الأشخاص من صوره، فكان عليه الانتظار عدة ساعات في بعض المواقع حتى تصبح خالية تماما وواضحة للتصوير.

أصبحت المباني الموضوعات الرئيسية لعمل "هينيك"، خاصة الطريقة التي تتداخل بها مواد البناء والألوان معًا.




يقول "هينيك": "ابتكرت تركيبات معينة من خلال النوافذ المتلألئة لمبنى مكاتب دالاس وواجهات الباستيل للمدرجات الشهيرة في موناكو، وفي مطار باريس، أبرزت التماثل والاختلافات، مثل إشارة واحدة بالفرنسية والأخرى باللغة الإنجليزية".



يضيف: "في الصور رفضت المشاهد السياحية وكنت أسعى إلى روح الناس الذين بنوا هذه المدن أو يعيشون هناك، ففي ميونيخ ركزت على المساحة بين القماش المشمع الذي تم تعليقه حول موقع قيد الإنشاء".


"لا يتم فك شفرة المدن بسهولة، تمامًا مثل هذه الجملة في مبنى في ستوكهولم" بحسب "هينيك".


يقول المصور الفرنسي في حديثه لصحيفة "الجارديان": "إذا التقطت الصور من فوق الأرض بقليل، فقد تجعلنا نفقد أي إحساس بالارتباط، كما لو أننا نكتشف بشكل غريب انعدام الوزن"، وأشار إلى الهدف من مشروعه الفوتوغرافي إثارة التأمل الصافي حيث يصبح كل شيء نقيًا".


تبدو صور هينيك وكأنها مشاهد للشوارع من جميع أنحاء العالم بعد جائحة Covid-19.












اضف تعليق