"براكة" النووية.. الأولى عربيا من الإمارات نحو الطاقة السلمية


٠١ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية - ياسمين قطب 

بكل نجاح وفخر، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، صباح اليوم السبت، تشغيل أول محطة لتوليد الطاقة النووية السلمية في العالم العربي، متمثلة في مفاعل "براكة" للطاقة النووية، والذي تحقق الإمارات من خلاله قفزة نوعية في مجال الطاقة النظيفة لتصبح مطورة للطاقة النووية السلمية، تماشيا مع المعايير الدولية في مجال الطاقة.

وأعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي.

وكتب -على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صباح اليوم السبت- "نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي.. نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح.. أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز".



وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الإمارات تخطو خطوات مهمة على طريق استدامة التنمية، فقد حققت نقلة نوعية في قطاع الطاقة الإماراتي بالإعلان عن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية.

وكتب بن زايد -في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، صباح اليوم السبت- "حققنا نقلة نوعية في قطاع الطاقة الإماراتي وخطوة مهمة على طريق استدامة التنمية، بأيدي كفاءاتنا الوطنية.. المحطة الأولى من محطات براكة للطاقة النووية السلمية تبدأ عملياتها التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة العالمية. براكة إنجاز حضاري وتنموي تضيفه الإمارات إلى رصيد إنجازاتها المتفردة".




وتأسست مؤسسة "الإمارت للطاقة النووية" بموجب قانون اصدر عام 2009، وتمثل مختلف مناحي البرنامج السلمي الإماراتي.

ويعد مشروع "براكة" هو حجر الأساس للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتطوره مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، في منطقة الظفرة بإمارة أبو ظبي، وتطل محطات براكة على ساحل الخليج العربي، وتبعد 53 مترا إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس.
 
يضم الموقع 4 محطات،تصل قدرتها الإنتاجية إلى 5600 ميجاوات، ومن المتوقع أن توفر ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، وسيعمل المشروع على تنويع مصادر الطاقة للافراد والمؤسسات.

بعد التشغيل التام من المتوقع أن تحد المحطة من الانبعاث الكربوني في الدولة بواقع 1 مليون طن سنويا، وسيصل عمر المشروع التشغيلي إلى 60 عاما.





ومنذ لحطة الإعلان عن تشغيل أول محطة نووية للطاقة السلمية، دشن نشطاء "تويتر"، في عدة دول عربية، عدة هاشتاجات احتفالا بالافتتاح المبارك، وكان من أبرز ما تداولوه: 

















اضف تعليق