التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

تفاصيل صادمة.. تقرير حقوقي يفضح انتهاكات قوات الأمن الإثيوبية

رؤية – محمد عبدالله

يواجه رئيس الحكومة الإثيوبية، آبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام، اتهامات جديدة كشفها تقرير لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، الذي صدر الجمعة، مفاده أن 123 شخصًا قُتلوا وأُصيب ما لا يقل عن 500 شخص في واحدة من أسوأ موجات العنف العرقي في البلاد منذ سنوات، وهو «هجوم واسع النطاق ومنهجي» ضد المدنيين يشير إلى جرائم ضد الإنسانية.

تفاصيل صادمة

التقرير الجديد كشف انتهاكات قوات الأمن الإثيوبية بقتلها أكثر من 75 شخصًا وأصابت ما يقرب من 200 خلال الاضطرابات الدامية في يونيو ويوليو بعد مقتل مغنٍّ شعبي.

وتحدث التقرير الحقوقي عن قطع رؤوس أكثر من 30 آخرين أو تعذيبهم أو سحلهم في الشوارع على أيدي مهاجمين وسط إهانات عرقية.

علاقتها بصراع تيجراي

لم تكن هذه الاضطرابات مرتبطة بالصراع في منطقة تيجراي الذي بدأ في نوفمبر الماضي، حيث جاءت الاضطرابات في يونيو ويوليو عقب مقتل المغني هاشالو هونديسا، الذي كان صوتًا بارزًا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أدت لوصول أبي أحمد السلطة في 2018 وإعلان إصلاحات سياسية شاملة.

ويشكّل العنف العرقي واحدة من التحديات الكبيرة التي تواجه رئيس الحكومة آبي أحمد، والذي تعهد بتحقيق الوحدة الوطنية في بلد يموج بأكثر من 80 مجموعة عرقية في ثاني أكبر دولة أفريقيا من حيث عدد السكان.

جرائم حرب محتملة

من جهته، عبّر مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد، جيك سوليفان، عن قلقه بشأن العنف بحق المدنيين في الصراع الدائر شمال البلاد، بما في ذلك جرائم الحرب المحتملة.

وأكد سوليفان، أنه يجب حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لمتضرري الصراع، وفتح أبواب الحوار بسرعة بين طرفي الأزمة برعاية الاتحاد الأفريقي.

تصريحات سوليفان، تناولتها وسائل إعلام أمريكية، بأن تغريدته الموجزة بشأن الصراع في إثيوبيا، أعطت لمحة عن نهجه في ملف السياسة الخارجية .

توريط زعماء تيجراي

قبل أيام أعلنت السلطات الإثيوبية اعتقال أحد قادة جبهة تحرير شعب تيجراي في أحد مخيمات اللاجئين، والذي اتهمته أديس أبابا بارتكاب جرائم قتل وترهيب لا حصر لها في مدن باكر وقفطة وحميرة.

وسائل إعلام تحدثت عن إصدار رئيس الحكومة الأثيوبية تعليماته الواضحة والصريحة لكل الأجهزة المعنية لتوريط قيادات التيجراى فى كل الجرائم التى ارتكبت داخل أثيوبيا خلال الفترة الماضية، وذلك انتقاما من الإقليم الذي تصدى لتجاوزات أبي أحمد وإنتهاء ولايته من سبتمبر الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى