التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

إيرانيون لـ«الملالي»: كيف تصفون تاجر الموت «قاسم سليماني» بالبطل؟

رؤية – سحر رمزي

باريس –  ندد إيرانيون وصف نظام الملالي وعملائه  قاسم سليماني بالبطل، وعن ذلك قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه في الذكرى السنوية لتدمير شبكة نظام الملالي الإرهابية في المنطقة، وأضاف يسعى هذا النظام الفاشي إلى إظهار منجل الحصاد رمزًا للبطولة باسم الهالك المجرم قاسم سليماني، من خلال الكثير من الضجيج والدعاية المجنونة. وهذا المنجل هو نفس السياسة التي يتبناها كل من لاجوردي وكيلاني وسعيد إمامي بنفس المدى والمنحى في حصاد الإنسانية والحرية والديمقراطية. وقد عاش قاسم سليماني بالأسبقية على التجارة بالموت لأكثر من 3 عقود وقضى عمره في ارتكاب الجرائم وسفك الدماء

«نعم» للمصالح الوطنية لإيران والمنطقة

وأوضح عقبائي في العام الماضي، تم تدمير الشبكة الرئيسية الإرهابية في قوات حرس نظام الملالي ، وهي قوة القدس الإرهابية ومرتزقتها في العراق من أجل مصالح إيران و لبنان و العراق و سوريا . وشهدنا آثار ذلك خلال عام مضى؛ في تغيير ميزان القوى في المنطقة على حساب نظام الملالي. حيث تلقى نظام الملالي ضربة استراتيجية بالقضاء على الشبكة الإرهابية الرئيسية، قوة القدس. ولم يقتصر تأثير هذه الضربة على إيران فحسب، بل امتد يؤثر في الهلال الشيعي الذي فبركه نظام ولاية الفقيه. وقد أدى هذا الحدث المهم خلال عام مضى إلى المزيد من تلثُم سيف جريمة الولي الفقيه في المنطقة وفشل استراتيجية تصدير الإرهاب.

المهمة الرئيسية لقاسم سليماني

ويرى عضو المقاومة الإيرانية أنه قد انحصرت مهمة قوة قدس خميني وخامنئي المتعطشة للدماء والتي نشرها المجرم قاسم سليماني في جميع أنحاء العالم ويتبجح على هذا وذاك باستعراض العضلات في ارتكاب الجريمة؛ في تشكيل دائرة تطوق إيران للإبقاء باستمرار على أبناء الوطن ورواد الحرية في دهاليز القمع والسجون والموت والمذابح.

وأكد على أنه في جحيم تحت مسمى “الهلال الشيعي”، رعى كل من خميني وخامنئي أكثر الناس عتوًا وإجرامًا ومعاداةً للبشرية من أمثال الجلاد المجرم الهالك قاسم سليماني والحرس الخاضعين لأوامره لكي يحجزوا حسب زعمهم، أبناء الوطن وبلدان الشرق الأوسط كرهائن.

وكان الوجود المستمر لقوة القدس في الحرب الأهلية السورية وقتل معارضي بشار الأسد وآلاف الأشخاص بمن فيهم الأطفال السوريين من مسؤولية المجرم قاسم سليماني.

لعنات الناس لك بقدر ما تفعل

لم يكن نظام الملالي يُقدِّر على الإطلاق لعنات أبناء الوطن والشرق الأوسط الذين وقعوا ضحية لجرائم قاسم سليماني وقوة القدس؛ في غزوات الجناة الذين رعاهم. ففي مثل هذه الأيام من العام الماضي، كان انفجار سعادة شعبي العراق وإيران بهلاك المجرم الجلاد قاسم سليماني شاهدًا على هذه الحقيقة. كما نشهد اليوم في الذكرى السنوية لهذا الحادث استياء الشعبين الفلسطيني والعراقي من تركيب صور سليماني ومزقوا صور هذا الجلاد قاتل أبنائهم. والجدير بالذكر أن مظاهر الاستياء الإقليمي والشعبي داخل إيران التي شاهدناها خلال اليومين الماضيين تمثل أوضح الرسائل الموجهة لخامنئي ونظام الملالي وأكثرها تعبيرًا عن مصير آلة الموت التي قادها المجرم قاسم سليماني، والقضاء على استراتيجية “الهلال الشيعي” أيضًا.

الشعب الإيراني وشعوب المنطقة يعيشون أيام سوداء

وأكمل قد أصبحت مناجل خميني وخامنئي متعطشة لسفك دماء أبناء الوطن والضرب بكرامتهم وحياتهم عرض الحائط أسوة بما كان يفعل الشيطان الهالك قاسم سليماني، وتسببوا في عيش ملايين المواطنين والأسر الإيرانية والعراقية والسورية واللبنانية واليمنية على العيش في أيام سوداء. ويجب النظر إلى إبادة قاسم سليماني وتنامي كراهية شعوب المنطقة له من خلال فهم هذا الملف الإجرامي.

مركز التطورات الذي يتغير

في الذكرى السنوية لاغتيال المجرم قاسم سليماني وبتر “يد المعتدي الرجعي القروسطي ” الذي لعب دورًا حاسمًا في استمرار الهيمنة على قوات نظام حكم ولاية الفقيه بالوكالة، يبدو أن إيران بذاتها هي مركز التطورات لتحديد الوضع في المنطقة.

الخرَّاجات التي تنفجر

وأكد عضو المقاومة باسم  العديد من الإيرانيين الآن، في الذكرى السنوية لبتر يد ومنجل ولاية الفقيه في المنطقة، تسارعت وتيرة طرد نظام الملالي على أيدي أهالي هذه المناطق. وسيؤدي هذا التسارع إلى تقسيم عواقب هلاك قاسم سليماني داخل نظام الملالي. النظام الذي يفقد قاعدة واحدة من قواعد استمراره تنفجر خرَّاجاته القذرة تباعًا. وهذا هو الموعد المناسب للرد على الجريمة التي لم يفكر خميني ولا خامنئي في الهروب والنجاة من عواقبها.

وتنطلق صرخات الجلادين من أمثال إبراهيم رئيسي في الذكرى السنوية لبتر يد ومنجل الولي الفقيه والتهديدات الدون كيشوتية للعالم. ومن هذا الهروب يتضح أنهم لم يعد بإمكانهم على الإطلاق الاستمرار في مثل هذه الاستراتيجية وتعويض العنصر الذي كان يمضي فيها قدمًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى