التقاريرمنوعات

ملاذ صناعة السينما ونجومها في زمن كورونا.. كل أسبوع فيلم من نتفلكس

رؤية

تعد صناعة السينما أكثر الصناعات تضررا بسبب تفشي وباء كورونا، وخسرت المليارات خلال عام 2020، كما خسر الآلاف من العاملين بها وظائفهم، بسبب توقف إنتاج الأفلام خلال الإغلاق الأول، وكذبك انخفاض نسب بيع تذاكر العروض السينمائية ما جعل معظم الشركات الكبرى تحجم عن طرح أفلامها وتؤجلها إلى مواعيد جديدة.

وخلال هذه الفترة نمى عدد مشتركي المنصات الرقمية وبخاصة نتفلكس، التي تحولت إلى ملاذ لصناعة السينما والعاملين بها، حيث ساهمت في استمرارية إنتاج الأفلام ومنحها فرصة للعرض، ونتيجة لذلك، أعدت المنصة الأضخم خطة كبرى لعام 2021، تتمثل في طرح فيلم جديد كل أسبوع طوال السنة، ما يعزز مكانتها وريادتها في عالم الإنتاج السينمائي.

وطرحت المنصة فيديو يقدم نظرة على أبرز إنتاجها السينمائي لعام 2021، والتي تصل إلى أكثر من 70 فيلما، روجت لها جميعا في نفس الوقت.

وأفلام نتفلكس الجديدة مرصعة بنجوم الصف الأول في هوليود، حيث نجحت في توقيع عقود مع أكبر النجوم سواء من الجيل الجديد أو المخضرمين ومنهم: ليوناردو دي كابريو وجينيفر لورانس وهالي بيري وميريل ستريب ودواين جونسون وجال جادوت وريان رينولدز، والمغنية أريانا جراندي، وإيمي أدامز، وسيلينا مكارثي، وغيرهم.

ويشترك ليوناردو ديكابريو مع جينفر لورانس لأول مرة في السينما ببطولة فيلم “Don’t Look Up”، بينما تجتمع جال جادوت مع دواين جونسون وريان رينولدز في فيلم “Red Notice”، وتعود النجمة هالي بيري إلى الشاشة مجددا بفيلم “Bruised”.

ويبدو أن التوجه نحو المنصات الرقمية سيكون السائد خلال الفترة القادمة حيث أعلنت أستوديوهات “وارنر براذرز” عن خططها لطرح كافة أفلامها لعام 2021 على منصة “إتش بي أو ماكس”.

من الدراما إلى الكوميديا مروراً بالخيال العلمي والرعب وحتى الويسترن، حرصت “نتفلكس” على تنويع إنتاجاتها لترضي مختلف الأذواق، مع بعض الأعمال التي تبدو كأنها منتجة للمنافسة على أبزر الجوائز السينمائية.

واكتفت المنصة بالكشف عن تواريخ طرح عشرة من أفلامها، من المقرر البدء بعرضها كلها بين يناير ومنتصف مارس.

ومع قائمة الأفلام، نشرت “نتفلكس” تسجيلا مصوراً قصيراً يظهر كوكبة النجوم المشاركين في أعمال هذه السنة، بينهم جال جادوت (“ووندر وومان 1984”) ودواين “ذي روك” جونسون (“فاست أند فيوريوس” و”جومانجي”) وراين رينولدز (“ديدبول”).

ومن بين النجوم الكثر الذين ستزخر بهم أعمال “نتفلكس” الجديدة في 2021، أسماء كبيرة حازت جوائز أوسكار من أمثال ميريل ستريب وساندرا بولوك وأوكتافيا سبنسر وجيريمي آيرنز إضافة إلى ليوناردو دي كابريو وجنيفر لورنس وريجينا كينج وأدريان برودي.

وعلى صعيد المخرجين، تضم قائمة إنتاجات “نتفلكس” هذا العام جاين كامبيون الحائزة أيضا جائزة أوسكار، مع “ذي باور أوف ذي دوج”، إضافة إلى الممثلتين هالي بيري والكاتب والممثل لين-مانويل ميرندا اللذين ينتقلان للمرة الأولى إلى خلف الكاميرا.

ومن بين الأفلام الطويلة المنتظرة، هناك “دونت لوك آب” لآدم ماكاي، مع ليوناردو دي كابريو، إضافة إلى فيلم الويسترن “ذي هاردر ذاي فال” الذي شارك في إنتاجه مغني الراب جاي-زي.

وتعوّل “نتفليكس” أيضاً على ما يبدو على “ريد نوتيس” مع دواين جونسون وغال غادوت وراين رينولدز، وهو فيلم حركة بلغت ميزانيته 160 مليون دولار، وفق وسائل إعلام أمريكية عدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى