التقاريرالصفحة الرئيسيةسياسة

هجوم ساحة الطيران.. الإرهاب يضرب قلب بغداد من جديد

رؤية – أشرف شعبان

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات مصورة توثق لحظة الانفجار الذي ضرب سوقا فقيرا وسط بغداد، في هجوم إرهابي دام، خلف عشرات القتلى والجرحى.

وبحسب فضائية «روسيا اليوم» فقد سقط 28 قتيلا و73 جريحا على الأقل جراء الانفجارين، فيما قالت مصادر أمنية إن هذه الحصيلة “شبه النهائية” مرشحة للارتفاع في الساعات القليلة القادمة، لوجود بعض المصابين في حالة حرجة.

وفجر انتحاري نفسه بواسطة حزام ناسف في سوق مكتظة لبيع الملابس القديمة والمستعملة بساحة الطيران وسط المدينة، فيما واقع انفجار ثان على بعد مئات الأمتار في منطقة الباب الشرقي.

وبحسب بيان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول عبد الله، فإن الهجوم الثاني كان انتحاريا أيضا، مضيفا ان الانتحاريين فجرا نفسيهما بعد ملاحقتهما من قبل قوات الأمن، حسبما نقل موقع «بغداد اليوم».

وأظهر الفيديو المتداول، الذي التقط عبر هاتف ذكي كان يحمله شخص ينزل أدراج عمارة مجاورة لمكان الانفجار الأول، حالة الهلع والخوف التي انتابت المتواجدين في محيط الانفجار، فيما شوهد عدد من الأشخاص يحاولون تقديم المساعدة لضحايا التفجير الأول وسط الشارع، القريب من ساحة الطيران ببغداد.

وفجـأة، غطى وميض أصفر في المكان ودوى انفجار ضخم هناك، وتناثرت أشلاء الضحايا في أرجاء المكان.

من جانبه، أكد التحالف الدولي، مواصلة دعمه للحكومة العراقية، فيما قدم التعازي لأهالي ضحايا هجوم بغداد اليوم.

وذكر بيان للتحالف الدولي، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع):  “نقدم تعازينا لأهالي ضحايا هجوم بغداد اليوم “، مبينا أن “هذا مثال آخر على قيام الإرهابيين بقتل أصدقائنا العراقيين وإيذاء أولئك الذين يسعون إلى السلام”.

وأضاف “تواصل قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب دعمها للحكومة العراقية، بناءً على طلبها، في السعي لتحقيق الاستقرار والأمن في العراق”.

وأكد الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الخميس، الوقوف بحزم ضد المحاولات المارقة التي تسعى لزعزعة استقرار البلاد.

وقال برهم صالح: إن الانفجارين الإرهابيين ضد المواطنين الآمنين في بغداد، وفي هذا التوقيت، يؤكدان سعي الجماعات الظلامية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة، وتطلعات شعبنا في مستقبل يسوده السلام، هذا وفقا لما نقلته وكالة الأنباء العراقية.

وأضاف الرئيس العراقي: «نقف بحزم ضد هذه المحاولات المارقة لزعزعة استقرار بلدنا».

ودعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، اليوم الخميس، إلى اتخاذ جميع السبل الاستباقية ضمن الجهد الاستخباري لحماية أمن المواطنين، مؤكدا أن حفظ الأمن ودعم المؤسسة الأمنية مسؤولية جميع العراقيين.

وقال الحلبوسي: فُجعنا هذا اليوم بسقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء تفجيرين طالا مناطق مكتظة وسط العاصمة، وما جرى في بغداد اليوم يؤشر إلى حالة خطرة، إذ يحاول الإرهاب الأعمى زعزعة الاستقرار واستهداف الأمن المجتمعي، هذا وفقا لما نقلته “السومرية نيوز”.

وأضاف أن حفظ الأمن ودعم المؤسسة الأمنية مسؤولية الجميع، داعيا إلى  اتخاذ جميع السبل الاستباقية ضمن الجهد الاستخباري لحماية أمن المواطن وتحييد تطلعات من تسوِّل له نفسه العبث باستقرار البلاد وحياة المواطنين ومقدراتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى